أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر خالد المغامس أن يوم الهلال الأحمر الخليجي يجسد وحدة الرسالة الإنسانية لدول مجلس التعاون الخليجي ويعكس عمق التعاون والتكامل بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية في تعزيز الجهود الإغاثية وتوسيع نطاق الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.
وقال المغامس لـ «كونا» بمناسبة احتفال الجمعية بيوم الهلال الأحمر الخليجي الذي يصادف 23 أكتوبر من كل عام تحت شعار «عطاء خليجي بلا حدود» إن هذه المناسبة تعكس ما يجمع دول مجلس التعاون من قيم التضامن والتكافل والعطاء وتؤكد الدور الحيوي للمؤسسات الإنسانية الخليجية في مساندة المتضررين من الأزمات والكوارث وترسيخ مبادئ العمل التطوعي.
وأوضح أن الجمعية أقامت بهذه المناسبة أركانا خاصة لكل دولة خليجية تستعرض من خلالها أبرز أعمال وإنجازات هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية عبر الصور واللوحات الفنية والأفلام الوثائقية التي توثق جهودها الإغاثية والإنسانية إلى جانب مشاركة فنانين متخصصين في الرسم الحي بالتعاون مع نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية.
وأضاف أن هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون تشكل منظومة إنسانية متكاملة تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتنسيق المشترك وتسهم في إيصال المساعدات وتوفير الاحتياجات الأساسية والرعاية الصحية للمجتمعات المتضررة فضلا عن تنفيذ البرامج التنموية والتوعوية التي تعزز قدرتها على مواجهة الأزمات والتعافي من آثارها.
وأشار إلى أهمية تطوير آليات التنسيق الخليجي وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات الاستجابة للكوارث والإغاثة الدولية والخدمات الاجتماعية بما يسهم في رفع كفاءة التدخلات الإنسانية وتوحيد الإمكانات والجهود لمواجهة التحديات المتزايدة التي تشهدها العديد من المناطق حول العالم.
ولفت المغامس إلى أن دول مجلس التعاون أولت العمل الإنساني والخيري والتطوعي اهتماما كبيرا من خلال المبادرات والقرارات الداعمة لتطوير أداء المؤسسات الإنسانية وتعزيز مشاركة الشباب في الأنشطة التطوعية الأمر الذي أسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وتوسيع حضور الهيئات والجمعيات الخليجية في ميادين الإغاثة والتنمية محليا ودوليا.
وأكد أن المتطوعين يمثلون ركيزة أساسية في نجاح العمل الإنساني الخليجي لما يؤدونه من دور فاعل في تنفيذ البرامج والمبادرات الميدانية مشددا على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتأهيلهم وتطوير مهاراتهم بما يضمن استدامة العمل التطوعي وتعزيز قدرته على مواكبة المتغيرات والاحتياجات الإنسانية.
وبين أن تخصيص يوم 23 أكتوبر من كل عام للاحتفال بيوم الهلال الأحمر الخليجي يأتي تقديرا لجهود المتطوعين والعاملين في الميدان الإنساني وتخليدا لذكرى انعقاد أول اجتماع لجمعيات الهلال الأحمر الخليجية عام 1984 في العاصمة الإماراتية أبوظبي والذي شكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الإنساني المشترك بين دول مجلس التعاون.