يرى مؤسس «أمازون» جيف بيزوس إمكانية إنجاز مهام خمسة أيام في ثلاثة، وتحول اعتماد الأسرة على دخل فردين إلى خيار.
وتقول «أنثروبيك» إن «كلود» يعمل مستقلا سبع ساعات متواصلة، ويرى مارك زوكربيرغ أن فرقا أصغر تنجز المزيد.
ويتوقع جيمي ديمون، رئيس مجلس إدارة «جيه بي مورجان»، أسبوعا بين ثلاثة وثلاثة أيام ونصف، ودخلا يبلغ 300 ألف دولار خلال ثلاثة عقود، ويرجح الرئيس التنفيذي لـ«زوم» إريك يوان ثلاثة أو أربعة أيام، ويتصور بيل جيتس يومين أو ثلاثة، بينما يتوقع إيلون ماسك عملا اختياريا، ويخالفهم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ «أوبن إيه آي»، لأن التنافس سيبقي البشر يعملون.
وخفضت «أنثروبيك» التوظيف النسبي للمبتدئين التقنيين، وتجاوزت ساعات وكلائها ساعات الموظفين بنسبة 6 إلى 1 بحلول أغسطس، ورصدت دراسة لجامعة كاليفورنيا في بيركلي تابعت موظفي شركة تقنية أميركية ثمانية أشهر تسارع العمل واتساع المهام الوظيفية وامتداد الساعات للتحقق من النتائج.
كما سجلت «أكتيف تراك»، بتحليل نشاط أكثر من 10.5 آلاف مستخدم قبل اعتماد الذكاء الاصطناعي وبعده خلال 180 يوما، زيادة الوقت المخصص للبريد والمراسلات وإدارة الأعمال.
وانخفضت ساعات العمل السنوية الأميركية نحو 40% منذ 1870.
وفي 2023 بلغت 2252 ساعة بكولومبيا، و2228 بالمكسيك، و2171 بكوستاريكا، و1953 بتشيلي، و1894 باليونان، و1805 بالولايات المتحدة، و1528 بسويسرا، و1339 بألمانيا.
وقد يقابل تقليص الدوام خفض الأجور وعمل إضافي، فيما يصعب قياس جودة القرارات مقارنة بساعات الحضور.
وتبرز قيمة الثقة والعلاقات والسمعة والذوق والرعاية، مع الحكم البشري والتكيف ومراقبة الآلات.