كان خالد الشحات يعمل في أرضه يوم جمعة بشكل عادي حين اصطدم بحجر وردي لا يشبه حجارة الحقل وعليه نقوش هيروغليفية، فاتصل بالسلطات، فوصل فريق أثري إلى قرية بهبيت الحجارة في دلتا النيل على بعد نحو 130 كم شمال القاهرة.
وبحسب وزارة السياحة والآثار المصرية، كشفت الحفائر بقايا تمثالين ضخمين للملك رمسيس الثاني الذي حكم مصر بين عامي 1279 و1213 ق.م.
رأس التمثال الأول وحده يبلغ طوله نحو 1.6 مترا ويعتمر التاج المزدوج رمزا لحكم مصر العليا والسفلى، وعثر بجواره على جزء من العمود الخلفي يحمل اسم الملك الحوري «حور كا نخت مري ماعت».
ويقدر المسؤولون أن التمثال كاملا بقاعدته ربما قارب 8.5 أمتار.
والتمثال الثاني أصغر (نحو 2.4 متر) وتنقصه الساقان والقاعدة، ويرتدي غطاء الرأس الملكي المخطط المعروف بـ «النمس».
أما الكتلة الوردية التي بدأت بها القصة فمن الغرانيت، ويزيد طولها على 1.2 متر وتحمل لقبي «ملك مصر العليا والسفلى» و«ابن رع».