- معتز الضراب: «stc» تؤكد قدرتها على الحفاظ على استقرار أعمالها وتعزيز كفاءتها التشغيلية بما يدعم مسار الشركة نحو النمو المستدام
- الشركة نجحت في تنفيذ أولوياتها الإستراتيجية بالتركيز على كفاءة العمليات وتعزيز منظومة أعمالها والمحافظة على جودة خدماتها وتجربة عملائها
أعلنت شركة الاتصالات الكويتية (stc) عن نتائجها لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2026، مسلطة الضوء على أهم الإنجازات والأداء المالي والتشغيلي.
وفي هذا الصدد، صرح م.معتز الضراب الرئيس التنفيذي للشركة، قائلا: واصلت شركة الاتصالات الكويتية (stc) تحقيق أداء مستقر خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026، مؤكدة قدرتها على الحفاظ على استقرار أعمالها وتعزيز كفاءتها التشغيلية، بما يدعم مسار الشركة نحو النمو المستدام ويعزز القيمة المضافة للمساهمين وأصحاب المصلحة.
ويعكس الأداء الذي حققته stc خلال الفترة نجاحها في تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية، من خلال التركيز على كفاءة العمليات، وتعزيز منظومة أعمالها، والمحافظة على جودة خدماتها وتجربة عملائها، مع الاستفادة من الفرص المتاحة في سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الكويت.
وتعليقا على النتائج المحققة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026، قال الضراب: حققت stc نتائج مالية جيدة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026، مدعومة بمرونة نموذجها التشغيلي، حيث بلغ إجمالي الإيرادات 256 مليون دينار خلال التسعة أشهر الأولى من العام، محققا نموا بنسبة 0.1% مقارنة بـ255.7 مليون دينار في الفترة نفسها من العام السابق، بدعم من النمو في بعض مصادر الإيرادات ضمن قطاعي الأفراد والأعمال.
كما شكلت إيرادات قطاع الأفراد 78% من إجمالي الإيرادات، فيما ساهم قطاع الأعمال بنسبة 22%. وتواصل stc تطوير محركات النمو في كلا القطاعين، من خلال تعزيز تكامل خدماتها وتوسيع نطاق الحلول التي تقدمها بما يتماشى مع تطور متطلبات السوق واحتياجات العملاء، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها التشغيلية والتقنية لتعزيز فرص التوسع في القطاعات ذات القيمة المضافة وتنويع مصادر الإيرادات على المدى الطويل.
وأضاف الضراب: أسفرت هذه النتائج عن نمو في الدخل قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 1.1%، ليصل إلى 70 مليون دينار خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026، مقارنة بـ69.2 مليون دينار كويتي في الفترة ذاتها من العام السابق، مدعوما بجهود فرق العمل في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين هيكل التكاليف.
أما صافي الربح، فقد بلغ 26.3 مليون دينار (ربحية السهم 26 فلسا)، محققا نموا بنسبة 1.8% مقارنة بـ25.8 مليون دينار (ربحية السهم 26 فلسا) في الفترة المقابلة من عام 2025. ويعكس الأداء المالي والتشغيلي خلال الفترة نهج stc في إدارة مواردها وتحديد أولوياتها الاستثمارية بما يتناسب مع احتياجات أعمالها وتوجهات السوق، مع تحقيق التوازن بين متطلبات التشغيل والإنفاق الاستثماري بما يدعم استقرار الأداء المالي وقدرة الشركة على مواصلة تنفيذ خططها الاستراتيجية.
وتجدر الإشارة إلى أن قاعدة عملاء stc بلغت نحو 2.4 مليون عميل مع نهاية شهر سبتمبر 2026، مما يعكس استمرار ثقة العملاء بالخدمات والحلول التي تقدمها الشركة.
وتعليقا على المركز المالي للشركة كما في 30 سبتمبر 2026، قال الضراب: بلغ إجمالي موجودات الشركة 474.8 مليون دينار بنهاية التسعة أشهر الأولى من عام 2026، فيما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 228 مليون دينار كويتي، مما يعكس متانة المركز المالي واستقرار الهيكل الرأسمالي للشركة.
تطوير الأعمال
كما واصلت الشركة تطوير أعمالها بما يتماشى مع التحولات المتسارعة في احتياجات العملاء وتطور الرقمنة، إلى جانب تبني الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية والخدمات المتاحة للعملاء، واستكشاف مصادر جديدة للإيرادات وتعزيز حضورها في مجالات الاتصالات والحلول الرقمية وقطاع الأعمال.
ويأتي ذلك في إطار توجه stc نحو بناء أعمال أكثر مرونة، مع الحفاظ على أسس مالية وتشغيلية قوية تدعم أهدافها على المدى الطويل.
وتعليقا على أهم الإنجازات التي حققتها stc خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026، أشار الضراب قائلا: «تماشيا مع رؤية الكويت 2035، واصلت stc خلال الربع الثالث من عام 2026 تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية من خلال مبادرات تستهدف توسيع قدراتها في مجالي الحلول الرقمية وتقنية المعلومات والاتصالات، وتعزيز إسهاماتها في دعم مسيرة التحول الرقمي في الكويت، واستكشاف حلول مبتكرة تلبي الاحتياجات المتطورة للعملاء ومجتمع الأعمال».
وفي إطار هذه الجهود، وقعت stc عددا من الاتفاقيات الاستراتيجية مع نخبة من مزودي التكنولوجيا العالميين خلال مشاركتها في مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، شملت مجالات الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتحليلات البيانات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية وحلول الاتصال عبر إنترنت الأشياء. وتسهم هذه الشراكات في تطوير محفظة الحلول المقدمة لقطاع الأعمال، وتعزيز قدرة الشركة على تلبية المتطلبات التقنية المتغيرة للشركات والجهات الحكومية في الكويت.
كما نجحت stc في استكمال أول تجربة من نوعها في الكويت لخدمة
AI Calling، وهي خدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتتيح الترجمة الصوتية الفورية بين اللغتين العربية والإنجليزية، بما يعكس جهود الشركة لاستكشاف تقنيات الاتصال المتقدمة وتحديد فرص جديدة للارتقاء بتجربة العملاء.
التحول الرقمي
وواصلت stc كذلك الإسهام في دعم التحول الرقمي في الكويت من خلال شركة البوابة الإلكترونية القابضة التابعة لها، عبر توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة المواصلات لدعم تطوير وإطلاق المزيد من الخدمات الحكومية الرقمية عبر التطبيق الحكومي الموحد للخدمات الإلكترونية «سهل».
وتعكس هذه الشراكة أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، وتبسيط الإجراءات، والارتقاء بتجربة المواطنين والمقيمين من خلال حلول تقنية متكاملة.
وكمبادرة وطنية تهدف إلى تعزيز جاهزية دولة الكويت ورفع قدرتها على الاستجابة للظروف الاستثنائية والطوارئ، خصصت stc ما قيمته خمسة ملايين دولار أمريكي كمساهمة نقدية وعينية في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، وذلك من خلال تقديم خدمات البنية التحتية لشبكات الإنترنت المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مطار الكويت الدولي.
وتعكس هذه المبادرات مجتمعة حرص stc على توظيف قدراتها التقنية وشراكاتها الاستراتيجية ومواردها المؤسسية لدعم أولويات التنمية في دولة الكويت، وتعزيز استدامة عملياتها وتحقيق قيمة طويلة الأجل لعملائها ومساهميها والمجتمع ككل. ومع مواصلة تنفيذ استراتيجيتها، تتطلع stc إلى تطوير أعمالها واستكشاف مجالات جديدة للتوسع وتنويع مصادر الإيرادات، مستندة إلى خبراتها في قطاع الاتصالات وإمكاناتها في الحلول الرقمية وقطاع الأعمال، بما يعزز آفاق النمو على المدى الطويل وقدرتها على تحقيق قيمة مستدامة لمساهميها.
وبالنظر إلى المرحلة المقبلة، ستركز stc على الأولويات التي تدعم نمو أعمالها وتعزز تنافسيتها، مستفيدة من قدراتها الرقمية والتقنية، إلى جانب تطوير كفاءات كوادرها لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
كما تحافظ الشركة على التزامها بممارسات الحوكمة الرشيدة والاستدامة والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز مرونتها وقدرتها على تقديم قيمة متواصلة لمختلف أصحاب المصلحة.