في إطار مسؤوليتها الاجتماعية وحرصها على تعزيز الوعي الصحي، نظمت شركة الكويت للتأمين حملتها السنوية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار «الكشف المبكر أمان»، تزامنا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بهدف تسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية وسبل الوقاية.
وضمن الحملة، نظمت الشركة زيارة إنسانية إلى مستشفى مكي جمعة، وزعت خلالها هدايا رمزية على المرضى بالتعاون مع بيت الصابون اللبناني، الذي قدم صابونا مصنوعا من زيت الزيتون الطبيعي، بهدف إدخال البهجة إلى نفوس المرضى ورفع معنوياتهم خلال رحلة العلاج.
وجاءت الزيارة بالتنسيق مع إدارة المستشفى، التي أسهمت في تنظيمها وتسهيل إجراءاتها.
وفي هذا السياق، قالت فجر الصايغ، مديرة التواصل المؤسسي في شركة الكويت للتأمين: «نؤمن بأن مسؤوليتنا تجاه المجتمع تتجاوز تقديم الخدمات التأمينية لتشمل المبادرات الإنسانية التي تترك أثرا إيجابيا في حياة الأفراد.
ونحرص من خلال هذه الحملة على مساندة مرضى السرطان معنويا، إيمانا بأهمية الدعم النفسي خلال رحلة العلاج». وأضافت: «إن التوعية بسرطان الثدي تشمل تعزيز ثقافة الكشف المبكر وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية، بما يسهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى ويدعم فرص العلاج».
كما نظمت الشركة فعالية توعوية لموظفاتها في مقرها الرئيسي، تضمنت ارتداء اللون الوردي وتوزيع الحلوى والبروشات والبروشورات التثقيفية حول أعراض سرطان الثدي وطرق الوقاية وأهمية الفحص المبكر.
وفي إطار التوعية الرقمية، أطلقت إدارة التواصل المؤسسي خلال شهر أكتوبر الوردي سلسلة من الفيديوهات التوعوية عبر قنوات الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع مستشفى المواساة الجديد، الذي وفر أطباء متخصصين للمشاركة في إعداد هذه الفيديوهات وتصويرها، والتي تناولت أبرز الأسئلة الشائعة حول سرطان الثدي.
واختتمت الصايغ حديثها بالتأكيد على حرص الشركة على دعم المرأة والاهتمام بصحتها، ومواصلة إطلاق المبادرات التي تعزز الوعي الصحي وتخدم المجتمع.
كما أعربت عن شكرها وتقديرها لوزارة الصحة – إدارة العلاقات العامة والإعلام، ولإدارة مستشفى مكي جمعة، ولمستشفى المواساة الجديد على مساهمته الطبية والتوعوية، وبيت الصابون اللبناني.