نقشت على جدران حجرة الدفن ألقاب كثيرة وليس بينها لقب طبيب.
ومع ذلك، خرجت من بئر المقبرة أدوات برونزية يرجح الخبراء أنها كانت تستخدم في الطب.
المقبرة لموظف رفيع من الدولة القديمة اسمه «ويني».
عثرت عليها بعثة مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار شمال غربي هرم الملك مرنرع في جنوب سقارة بحسب ما نقلته مجلة أخبار الآثار عن وزارة السياحة والآثار المصرية التي زار وزيرها الموقع.
بقيت النقوش في حالة جيدة نسبيا وكشفت أن ويني كان عمدة وكاهنا ومشرفا على كل الأجنحة الملكية وخازنا لبيت الشمال.
رجل جمع بين الإدارة والدين وظل قريبا من القصر.
وفوق حجرة الدفن مباشرة وجد الفريق غرفة مقببة مليئة باللقى بينها تمثالان خشبيان صغيران ملفتان.
أما عظام ويني فتحكي قصة أخرى.
فبحسب الدراسة الأولية توفي بعد أن تجاوز الخمسين وعانى أمراضا متقدمة في الأسنان واللثة، ويحمل هيكله آثار إجهاد بدني متكرر وهو أمر لم يتوقعه الباحثون من رجل بمكانته.
ولا يزال الفريق يدرس الأدوات البرونزية لمعرفة وظيفتها وسبب وضعها في قبره.