- خبراء ينصحون بادخار 15% إلى 20% من الدخل سنوياً
يُعد الادخار ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار المالي وبناء الثروة، لكن حجم المدخرات المطلوبة يختلف باختلاف العمر والدخل والالتزامات.
ويضع خبراء التخطيط المالي معايير استرشادية تساعد الأفراد على تقييم أوضاعهم والاستعداد للتقاعد، دون وجود رقم موحد يناسب الجميع.
ففي العشرينيات، ينصح الخبراء بتكوين صندوق طوارئ يغطي نفقات 3 إلى 6 أشهر، مع ادخار 10% إلى 15% على الأقل من الدخل السنوي، للاستفادة من العائد المركب على المدى الطويل.
ويحقق استثمار 500 دولار شهرياً بدءاً من سن 25 عاماً نتائج أكبر بكثير من استثمار ضعف المبلغ عند الأربعين.
وفي الثلاثينيات، ومع ارتفاع الرواتب والالتزامات الأسرية، يُنصح بامتلاك مدخرات تعادل راتب سنة كاملة عند بلوغ الثلاثين، ترتفع إلى ضعفي الراتب السنوي بمنتصف الثلاثينيات، مع أهمية انتظام الادخار وتجنب تضخم المصروفات بالتزامن مع زيادة الدخل.
أما الأربعينيات فتتطلب تعزيز الاستثمارات طويلة الأجل، بحيث تعادل المدخرات 3 أضعاف الراتب السنوي عند سن 40، وترتفع إلى 5 أو 6 أضعاف بحلول الخمسين، مع توجيه الفوائض نحو الصناديق الاستثمارية والأسهم والعقارات المدرة للعائد، والحد من الديون الاستهلاكية.
وفي الخمسينيات والستينيات، تتجه الأولوية لتعزيز المدخرات التقاعدية وخفض المخاطر، وصولاً إلى 8 أضعاف الراتب السنوي عند الستين، ونحو 10 أضعاف أو أكثر عند التقاعد، لتوفير دخل مستدام يواكب ارتفاع متوسط الأعمار وتكاليف الرعاية الصحية.
ويؤكد الخبراء أن الانتظام في ادخار واستثمار 15% إلى 20% من الدخل سنوياً قد يمنح صاحبه وضعاً مالياً أفضل من أصحاب الدخول المرتفعة الذين يستهلكون معظم رواتبهم، مشددين على أن البدء المبكر والانضباط المالي أهم من حجم الدخل وحده.