- خبيران لـ «الأنباء»: التراجعات الحالية فرصة لبناء المراكز الاستثمارية تدريجياً
أكد خبيران اقتصاديان أن التراجعات الأخيرة في أسعار الذهب تمثل مرحلة تصحيح طبيعية بعد موجة من الارتفاعات القياسية، في ظل تغير توجهات المستثمرين وإعادة توزيع السيولة بين الأصول الاستثمارية المختلفة.
وأوضح المحلل والمدرب المعتمد في أسواق المال فيصل وليد الجاسم، في تصريحات لـ «الأنباء»، أن الضغوط البيعية جاءت نتيجة عمليات جني أرباح واسعة، بالتزامن مع قوة الدولار الأميركي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، ما عزز جاذبية الأدوات الاستثمارية الأخرى.
وأشار إلى أن الخسائر التي تعرض لها بعض حائزي السبائك الذهبية في الكويت تظل دفترية وغير محققة ما دامت السبائك لم تبع، داعيا المستثمرين إلى تجنب البيع المتسرع تحت ضغط تقلبات الأسواق، مع أهمية توزيع عمليات الشراء على مراحل بدلا من استثمار كامل السيولة دفعة واحدة.
من جانبه، قال خبير السلوك الاستهلاكي الاقتصادي صلاح الجيماز إن مؤشرات التهدئة الجيوسياسية وتثبيت أسعار الفائدة وإعادة تقييم المحافظ الاستثمارية أسهمت في تراجع الطلب على المعدن الأصفر.
ولفت إلى أن تحسن نتائج الشركات وجاذبية الأسهم يدفعان بعض المستثمرين إلى تنويع استثماراتهم، مؤكدا أهمية متابعة التطورات السياسية والاقتصادية العالمية قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية.
ويبقى السؤال الأبرز للمستثمرين: هل تمثل موجة التصحيح الحالية فرصة للشراء أم تستدعي مزيدا من الحذر؟