انتفض أرسنال عقب خروج المدوي من مسابقة كأس الرابطة وتغلب على مضيفه ليفربول 1-0 في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فانفرد بالصدارة مستغلا تعثر شريكه مان سيتي بخسارته أمام برايتون 0-1.
ويدين فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا بهذا الفوز إلى الألماني كاي هافيرتس صاحب الهدف الوحيد في الدقيقة 16.
وتلقى أرسنال صدمة كبيرة بخسارته أمام فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة، في الدور الرابع من مسابقة كأس الرابطة منتصف الأسبوع.
لكن «المدفعجية» حققوا الأهم بالفوز على ليفربول في معقله وتصدروا البطولة مستغلين الخسارة الثانية تواليا والثانية في الدوري هذا الموسم لمان سيتي، ما سمح لهم بفك الشراكة والابتعاد بثلاث نقاط.
وعلى الرغم من تتويجه بطلا في الموسم الماضي، لم يتمكن أرسنال من الفوز على ليفربول ذهابا وإيابا، بل خسر أمامه في المباراة الأولى قبل تعادلهما في الثانية.
وقال أرتيتا «لقد مر وقت طويل من دون هذا الشعور هنا، وهو شعور كنا بحاجة له»، مضيفا «نحن سعداء للغاية بما قدم الفريق من اللاعبين والجميع».
وأشاد أرتيتا بروح فريقه، منهيا انتظارا دام 14 عاما لتحقيق فوز في الدوري الإنجليزي على أرض أنفيلد، مشيرا إلى أن التغلب على المضيف على أرضه هو بالضبط سبب ممارسته هذه المهنة.
وأضاف: «فخور للغاية. لقد مرت 14 عاما، وهذا وقت طويل. أنا متأكد من أننا جعلنا كل من يرتبط بالنادي فخورا للغاية، ليس فقط بسبب الفوز، بل بسبب الطريقة التي حققناه بها، والروح التي أظهرناها. خصوصا بالنظر إلى ما حدث قبل 4 أيام عندما تخسر وتخرج من الكأس أمام فريق يفترض أن تتغلب عليه. هذا هو الجانب الساحر في هذه اللعبة، يمكن أن يأخذك إلى أماكن سيئة للغاية، ولكن بعد أربعة أيام تتاح لك الفرصة لتحقيق شيء تاريخي حقا، وقد فعلنا ذلك».
واعترف بأنه كان محظوظا في بعض الأحيان قائلا: «كان لدينا عنصر حظ أيضا».