- تضامن الكويت مع الدول الأعضاء.. واتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة الآثار الاقتصادية
- الهجمات ألقت بظلالها على الاقتصاد وسلاسل الإمداد جراء إغلاق مضيق هرمز
قال ممثل رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، وزير المالية ورئيس المجموعة العربية لـ «الكومسيك» د.يعقوب الرفاعي، ان الاعتداءات المتكررة التي طالت المملكة العربية السعودية وعددا من دول مجلس التعاون لدول الخليج والدول العربية والإسلامية في منظمة التعاون الإسلامي تشكل تهديدا لأمن واستقرار المنطقة، وألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد جراء إغلاق مضيق هرمز وتأثر جميع الدول على مستوى العالم، مشيرا إلى تضامن الكويت الكامل مع الدول الأعضاء التي تعرضت لها، والذي يحتم علينا اتخاذ تدابير وسياسات عاجلة لمواجهة الآثار الاقتصادية والتجارية.
وأضاف الرفاعي، في كلمة له خلال ترؤسه وفد الكويت المشارك في أعمال الاجتماع الوزاري
الـ 42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (الكومسيك) في تركيا، أن التجارة البينية بين دول منظمة التعاون الإسلامي وفي ظل ما تملكه من إمكانيات وموارد ووجود طلب حقيقي من الأسواق المستهدفة، إلا أن المؤشرات والأرقام المسجلة تبين وجود تحديات حقيقية ذات صلة بالتمويل التجاري خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل الركيزة الأساسية لاقتصاديات الدول. ويركز الاجتماع الوزاري في نسخته الحالية على الجهود الحكومية نحو تطوير أدوات فعالة لتمويل التجارة لزيادة الصادرات في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
لمزيد من التفاصيل:-
خلال ترؤسه وفد الكويت المشارك في الاجتماع الوزاري 42 لـ «الكومسيك»
وزير المالية ممثلاً عن رئيس الوزراء: الاعتداءات المتكررة على السعودية والخليج تهدد أمن واستقرار المنطقة
- الاعتداءات ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد جراء إغلاق مضيق هرمز
- تضامن الكويت الكامل مع الدول الأعضاء.. واتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة الآثار الاقتصادية
انطلقت أمس أعمال الاجتماع الوزاري الثاني والأربعين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (الكومسيك) في الجمهورية التركية خلال الفترة من 2 حتى 3 نوفمبر 2026، وافتتح الاجتماع نائب رئيس الجمهورية التركية جودت يلماز ممثلا عن رئيس الجمهورية التركية ورئيس الكومسيك رجب طيب أردوغان، وقد ترأس وفد دولة الكويت المشارك ممثل رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله ، وزير المالية ورئيس المجموعة العربية للكومسيك د.يعقوب الرفاعي، وبحضور كل من سفير الجمهورية التركية لدى دولة الكويت محمد مرزوق الشبو، والقنصل العام لدولة الكويت في إسطنبول خالد بدر الخليفة، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والوزراء رؤساء وفود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
ويركز الاجتماع الوزاري في نسخته الحالية على الجهود الحكومية نحو تطوير أدوات فعالة لتمويل التجارة لزيادة الصادرات في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وفي كلمة ألقاها وزير المالية ورئيس المجموعة العربية للكومسيك أفاد من خلالها بأن الاعتداءات المتكررة التي طالت المملكة العربية السعودية وعددا من دول مجلس التعاون لدول الخليج والدول العربية والإسلامية في منظمة التعاون الإسلامي تشكل تهديدا لأمن واستقرار المنطقة، وألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد جراء إغلاق مضيق هرمز وتأثر جميع الدول على مستوى العالم. وأشار إلى تضامن دولة الكويت الكامل مع الدول الأعضاء التي تعرضت لها، والذي يحتم علينا اتخاذ تدابير وسياسات عاجلة لمواجهة الآثار الاقتصادية والتجارية.
وأضاف أن التجارة البينية بين دول منظمة التعاون الإسلامي وفي ظل ما تملكه من إمكانيات وموارد ووجود طلب حقيقي من الأسواق المستهدفة إلا أن المؤشرات والأرقام المسجلة تبين وجود تحديات حقيقية ذات صلة بالتمويل التجاري خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تمثل الركيزة الأساسية لاقتصاديات الدول.
هذا، وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع ذات الصلة بتطوير أدوات تمويل التجارة الفعالة لزيادة الصادرات في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بجانب اعتماد عدد من التقارير والتوصيات الفنية وخطط العمل الخاصة بقطاعات (التجارة - النقل والاتصالات - الزراعة - السياحة - التعاون المالي - الفقر - التحول الرقمي) ضمن فرق العمل للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.