تستعد آلاف الألعاب المنسية في المنازل الفرنسية لخوض مغامرة جديدة بعدما أطلقت مؤسسات بيئية واجتماعية حملة واسعة لجمعها وإصلاحها وإعادتها إلى أيدي الأطفال بدلا من التخلص منها مع النفايات.
وتشهد منطقة بيزانسون شرقي فرنسا حملة محلية بين 16 و29 نوفمبر تنظمها هيئة «سيبير» لإدارة النفايات بالتعاون مع مؤسستي «إيكوميزون»» و«إيكوسيستم» وفقا لموقع «ماكومون» الفرنسي.
وتشمل المبادرة ثلاثة مراكز بيئية إلى جانب متاجر ومكاتب بريد وجمعيات تستقبل الدمى والألعاب الإلكترونية وألعاب التركيب والطاولة والمعدات الترفيهية، حتى إن كانت تالفة أو تنقصها بعض القطع.
وتتولى جمعيتان التبرعات وتنظيف الألعاب وإصلاح القابل منها للاستخدام تمهيدا لتقديمها للأطفال أو بيعها بأسعار تضامنية فيما ترسل الألعاب غير القابلة للإصلاح إلى مراكز التدوير.
وتأتي المبادرة ضمن حملة وطنية تستمر طوال نوفمبر وتوفر أكثر من 5000 آلاف نقطة جمع في مختلف أنحاء فرنسا.
وبحسب مؤسسة «إيكوميزون» نجحت النسخة الأولى عام 2025 في جمع نحو نصف مليون لعبة بينما تسعى نسخة 2026 إلى تجاوز هذا الرقم.. مع دعم فرص التدريب والعمل للأشخاص الذين يواجهون صعوبات مهنية.