Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزير النفط ووزير الإعلام ووزيرة الثقافة الأرمينية وعدد كبير من السفراء والديبلوماسيين
الفرقة الأرمينية أمتعت جمهور «الأميركية» بـ 17 لوحة فنية
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري
قدمت الفرقة الحكومية الارمينية للفلكلور الشعبي حفلا موسيقيا استعراضيا مساء امس الاول على خشبة مسرح المدرسة الاميركية بميدان حولي بحضور وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله ووزيرة الثقافة الارمينية هاسميك بوغوصيان ورئيسة اللجنة العليا لمسابقة الام المثالية المميزة الشيخة فريحة الاحمد والامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة وعدد كبير من السفراء والديبلوماسيين والجمهور الكويتي وابناء الجالية الارمينية التي تعيش بيننا.
جاء الحفل بمناسبة اختتام الايام الثقافية الارمينية بالكويت التي انطلقت 24 الجاري وتضمنت العديد من الانشطة الثقافية انطلاقا من باب التعاون الثقافي بين ارمينيا والكويت بالاضافة لمرور 50 عاما على انشاء اول مدرسة ارمينية في الكويت.
انطلق الحفل برقصة «القلعة» التي ادتها مجموعة من الفتيات بملابسهن الجميلة اظهرن من خلالها خفة في الحركة سيطرت على عقول الحضور ثم قدمن رقصة فلكلورية بمشاركة بعض شباب الفرقة وألحقنها برقصة مدينة «ساردارابات» التي تميزت بازيائها الجميلة والباهرة بالاضافة الى الاداء المتقن من اعضاء الفرقة الذين صفق لهم الجمهور كثيرا.
وبعد ذلك قدمت الفرقة رقصة «العاشق الشعبي» التي استحوذت موسيقاها على اهتمام الجميع لانها قريبة من موسيقانا الشرقية وما زادها حلاوة حركات «الصبايا» التي كانت متقنة لابعد الحدود.
وكانت اللوحات الراقصة التي قدمتها الفرقة تتحدث عن الشعب الارميني بجميع طبقاته وخصوصا رقصة «مدينة ارتساخي» ورقصة «اللعب» التي تجاوب معها الجمهور وخصوصا ابناء الجالية الذين قاموا بمشاركة الراقصين بالتصفيق لهم لبث الحماس في نفوسهم.
ثم قدمت الفرقة رقصة «قوقازية» وألحقتها بـ «رقصة احلام الربيع» التي تقاطعت في الكثير من اجزائها مع الاغاني والموسيقى الشرقية وهذا ليس غريبا باعتبار ان الشعب الارميني يشكل جزءا من نسيج الشعوب في المنطقة.
وتوالت رقصات الفرقة المبهرة والتي تفاعل معها الحضور الذي اكتظت به كراسي مسرح المدرسة الاميركية وقدموا رقصة «الطريق الى فان» و«زهور التوليب»، واختتمتها برقصة فلكلورية تشمل جميع أطياف الشعب الأرميني الصديق.
وفي نهاية الحفل، أكد وزير النفط ووزير الاعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ أحمد العبدالله في تصريح صحافي ان الثقافة والاعلام هما ما يربطان الشعوب بعضها ببعض، مؤكدا أنه تلقى دعوة رسمية لزيارة أرمينيا للاطلاع على المشهد الثقافي الارميني والاتفاق بشأن تفاصيل الانشطة الكويتية التي ستقام في أرمينيا في القريب العاجل.
من جانبها، تمنت وزيرة الثقافة الارمينية هاسميك بوغوصيان أن تقام أنشطة ثقافية كويتية في أرمينيا، وذلك في اطار توقيع البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين البلدين، مؤكدة أنها اكتشفت من خلال زيارتها ان هناك قواسم مشتركة بين البلدين.
من جهته، قال الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة ان الحفل يأتي ضمن الايام الثقافية الارمينية وقد أمتعت الفرقـــة الجمهور الكويتـــي من خــــلال 17 لوحة فنية قدمت فيها الفلكلور والتراث الارميني، مشيرا الى أنها لفتة جميلة من الفرقة للاحتفال بأعيادنا الوطنية.