Note: English translation is not 100% accurate
خبير بيئي سعودي: العاصفة الرملية على الخليج تستمر حتى نهاية أبريل ودول «التعاون» لن تصل إليها أمطار إشعاعية قادمة من اليابان
28 مارس 2011
المصدر : الرياض ـ العربية


إدارة التعليم في السعودية قررت تعليق الدراسة في الرياض والشرقية
توقع خبير بيئي سعودي أن تستمر العاصفة الرملية التي ضربت الكويت والمملكة العربية السعودية لكن بشكل متقطع حتى نهاية شهر أبريل المقبل، وقال د.علي عشقي، أستاذ علوم البيئة بكلية علوم البحار بجامعة الملك بن عبدالعزيز، إن سبب العاصفة الرملية التي هبت على السعودية والكويت ومناطق أخرى في الخليج هو فترة الانقلاب الخريفي التي بدأت يوم 21 مارس، والتي يحدث خلالها تعامد الشمس على خط الاستواء. وأضاف أن «التطرف المناخي مثل ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي ساهم في زيادة حدة العواصف».
وحول توقعاته عن استمرارية العاصفة قال عشقي «ربما تستمر العواصف حتى نهاية أبريل، ولكن على نحو متقطع حسب حركة المنخفضات الجوية القادمة من البحر المتوسط، حيث تتحرك تلك المنخفضات من أسفل إلى أعلى، وترافقها رياح سطحية، وتثير الغبار والأتربة».
ونفى أن تكون السعودية أو اي من دول الخليج معرضة لأمطار ملوثة بالإشعاع من محطة فوكوشيما اليابانية، مؤكدا أن «المملكة تتأثر بمناخ البحر الأبيض المتوسط، وليس بمناخ المحيط الهادئ».
وتسببت العاصفة الرملية، التي وصلت البحرين امس السبت في إغلاق مطار البحرين لمدة ساعتين، قبل أن يعاد فتحه أمام حركة الطيران.
وبدأت العاصفة الرملية القادمة من العراق مرورا بالكويت برياح شديدة بلغت سرعتها 80 كيلومترا فيما لم تلبث أن تحولت إلى عاصفة ترابية شديدة تسببت في انعدام الرؤية الأفقية في بعض المناطق المجاورة للمناطق الصحراوية.
كما أدت إلى إغلاق مطار الكويت الدولي أمام جميع الرحلات القادمة والمغادرة بسبب الموجة الغبارية الكثيفة والرياح الشديدة في البلاد.
وتحسبا لوصول العاصفة إلى السعودية، قررت إدارة التعليم تعليق الدراسة في الرياض والشرقية، وسط انخفاض الرؤية الأفقية إلى أقل من كيلومتر.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن العاصفة الترابية القوية أثرت على الرؤية الأفقية وأدت الى انعدامها في بعض المناطق.
وغطى الغبار مناطق شاسعة من المنطقة الغربية للإمارات ما أدى إلى انخفاض الرؤية إلى ما يقل عن 100 متر، واضطراب شديد في بحر الخليج، وانتقلت إلى دبي والمناطق الشمالية والشرقية.
وحذر مركز الأرصاد الجوية والزلازل الإماراتي من ارتياد البحر، ومنعت الرياح سكان الإمارات من الخروج للشوارع والحدائق في نهاية الأسبوع.
وحذرت شرطة أبوظبي من التأثيرات السلبية لحالة اضطراب الطقس على السائقين، مؤكدة أنها تشكل خطورة على قائدي المركبات خاصة للذين يقودون سياراتهم بسرعات كبيرة.
ولم ترد أنباء عن تسبب العاصفة في حوادث أو إصابات أو خسائر. وتوقع مركز الأرصاد الجوية بالإمارات أن يعود الاستقرار الجوي غدا.