Note: English translation is not 100% accurate
مهربو المخدرات الجدد يتبعون آخر صيحات الموضة في المكسيك
28 مارس 2011
المصدر : مكسيكو ـ أ.ف.پ

مظهر «الرانشيرو» (المزارع) القديم الذي كان يتميز به تجار المخدرات المكسيكيون بقمصانهم ومجوهراتهم الباهرة واحزمتهم ذات الحلقات الكبيرة بدأ يتلاشى، فالجيل الجديد من مهربي المخدرات يفضل ارتداء ملابس من أفخر الماركات واتباع موضة مدنية تجمع بين الأناقة والمظهر غير الرسمي.
العام الماضي، عرضت الصحافة صور ثلاثة مهربين يرتدون ملابس من ماركة رالف لورن، من بينهم ادغار فالديز الملقب بـ «باربي» وخوسي خورخي بالديرا المعروف بـ «جاي جاي».
ويؤكد مسؤول شارك في العمليات التي أدت الى توقيف هذين المجرمين اللذين أطلقا بشكل غير متعمد موضة جديدة «انها الملابس التي كانا يرتديانها عند القاء القبض عليهما».
في اسواق شوارع العاصمة المكسيكية تباع قمصان بولو خضراء مقلدة كتبت عليها عبارة «لندن» كتلك التي كان يلبسها «باربي» أو قمصان بولو زرقاء كتلك التي كان يرتديها «جاي جاي» لقاء 30 دولارا.
تقول ايلسا التي تبيع الملابس في صندوق سيارتها المفتوح «انها (موضة المهربين) الجديدة. نبيع الكثير منها. يطلبون منا موديلات باربي أو جاي جاي. أعتقد أن لهذه المشتريات جانبا منحرفا لكن كوني بائعة، علي أن ألبي الطلبيات. أنا اعتاش من ذلك».
وفي مكان غير بعيد، يقول المسؤولون عن احد المتاجر الانيقة التي تضم جناحا مخصصا لملابس رالف لورن وحيث يبلغ سعر قميص بولو من ماركة فاخرة 150 دولارا، ان هذين الموديلين شهدا طلبا كبيرا أيضا.
ويشرح خيسوس مانويل، وهو طالب يدرس فن الطبخ في الحادية والعشرين من العمر يرتدي قميص بولو شبيها بقميص «جاي جاي»، «أنا لست مهرب مخدرات، لكن قميص البولو هذا يعجبني. هذا كل ما في الأمر». وعلى موقع البيع الالكتروني «ميركادو ليبري»، يعرض نحو مائة مستخدم هذين الزيين. ويتضمن نحو عشرين اعلانا صورا للمهربين المعتقلين. يقول فرانسيسكو سيبايوس مدير الموقع لوكالة «فرانس برس»: «منعنا الكثير من الاعلانات التي تلمح الى ما تسميه بموضة المهربين ونحن نفرض رقابة دائمة».
ويوضح ان ملايين المنتجات تباع على الموقع وأن ازالة الاعلانات التي تنتهك سياسة الموقع تستغرق بعض الوقت.
ويقول فيكتور غوردوا مدير معهد مستشاري الصورة العامة في المكسيك ان ابناء الجيل الجديد من مهربي المخدرات «دخلوا المدارس وتعلموا ادارة الاعمال»، وبالتالي لم يعودوا يرتدون ملابس «على طراز الرانشيرو ومزينين بالمجوهرات».
يضيف «انهم الآن شبان مدنيون يبحثون عن احياء افضل للاقامة فيها ويرتدون ملابس انيقة».