Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة أقامها مساء أمس الأول بديوانه في قرطبة
العمير: لا نسمح لأي دولة خارج المنظومة الخليجية بالتدخل والعبث بأمن مملكة البحرين
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء

الفرج: تضامننا مطلوب مع دول الخليج بغض النظر عن توقيع الاتفاقيات
الغانم: المطالبات في البحرين لن تنجح بسبب التجذر الطائفي والتدخل الخارجيفليح العازمي
أقام مساء أمس الاول النائب د.علي العمير ندوة في ديوانه تحت مسمى «الأمن البحريني أمننا»،وان الهدف منها هو ايصال رسالة، مضمونها ان البحرين هي من ضمن المنظومة الخليجية ولا يسمح لأي دولة خارج هذه المنظومة بأن تتدخل في شؤونها الداخلية. قال النائب د.علي العمير ان الهدف من الندوة هو ايصال رسالة الى البحرين بأننا نتذكر أنها من أوائل الدول التي استقبلتنا أيام الاحتلال، وليعلم الكل ان البحرين هي دولة خليجية ولا نسمح لأي دولة بالتدخل في شؤونها، بل اننا نقف مع أشقائنا بالسراء والضراء.
وأفاد العمير بأن الجارة السعودية وملكها هما تاج على رؤوسنا ولا يجوز أن تمس تحت أي ذريعة ولا نرضى أن يتعدى على رموز السعودية ويجب أن تصل هذه الرسالة.
أما الخبير الاستراتيجي سامي الفرج، فقال ان المنظور الاستراتيجي يطرح سؤالا لتضامننا مع دول الخليج يعتبر ترفا، ونحن نؤكد ان تضامننا مطلوب مع دول الخليج بغض النظر عن توقيع الاتفاقيات من عدمه، فإن صغر الدول المحيطة بالمملكة يعطيها عمقا استراتيجيا للسعودية. وأوضح الفرج ان الثورة الايرانية كانت تشكل الخطر، خصوصا للبحرين من بداية ثورتها عام 81، ولم يكن أحد يقف معنا لانشغال الدول العظمى عنا، هنا تم تشكيل مجلس دول التعاون للوقوف بوجه المد الايراني نحو الخليج.
واشار الفرج الى ان المتظاهرين في غالبيتهم لهم حقوق وهم مزيج من السنة والشيعة إلا أن هناك مجموعة اعلنت الدولة الاسلامية البحرينية وليعلم الجميع ان مجموعة كبيرة من الشيعة لا يقبلون تغيير النظام في البحرين. واضاف الفرج الى ان دول الخليج ليس لها خيار في التدخل من عدمه مع فتح باب الحوار الذي يتقدمه ولي عهد البحرين مع القوى السياسية والكويت تدعم تفعيل الحوار السياسي وذلك ما نراه من وفود سياسية لتقريب وجهات النظر فهنا نجد الكويت تدعم خيارين على عكس باقي الدول فلها خيار عسكري وخيار سياسي وفتح باب الحوار وهذا ما تجيده الكويت وتتميز به عن باقي الدول. وبيّن الفرج ان المظاهرات حق مشروع لهم إلا أن هناك فئة قليلة ومنظمة تستغل هذا الوضع في مطالب غير مشروعة وتسيء إلى مطالب المتظاهرين المشروعة.
وبدوره قال استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.عبدالله الغانم ان منطقة الخليج تعتبر جنة مقارنة بالدول المجاورة لها، فهناك مناطق ملتهبة تحيط بها، فجميع الدول العربية تعاني من ازمات الا دول الخليج حتى حدث ما حدث في البحرين وهذا يهدد الاستقرار ولتعلم دول مجلس التعاون ان بداية المطالبات في البحرين بدأت بمطالبات ومظاهرات سلمية الا انه تطور هذا الأمر حتى وصل الى قلب نظام الحكم فهنا بدأ الحوار يتوقف وبدأ البحث عن الأمن الذي فقد.
واعطى الغانم مثالا بالمطالبة بحكومة شعبية في الكويت وهناك مطالبات في دول أخرى بحكومات شعبية ولم تنجح التجربة. ويرى الغانم ان المطالبات في البحرين بالديموقراطية لم تنجح بسبب التجذر الطائفي والتدخلات الخارجية بأجندات خارجية وبالنسبة لدخول القوات السعودية فهذه قوات اقليمية وفق قواعد واتفاقيات اقليمية ومن مهامها اعادة السلم والشرعية لها وقد طبقت هذا الميثاق لحفظ المؤسسات والمنشآت المهمة.