Note: English translation is not 100% accurate
الكتلة ضد تقديم استجوابات عدة في وقت واحد
البراك: «الشعبي» تؤيد استجواب الدويسان لوزير الإعلام
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء
أكد الناطق الرسمي باسم كتلة العمل الشعبي النائب مسلم البراك تأييد الكتلة لاستجواب الدويسان لوزير الاعلام وسيكون احد اعضاء الكتلة المتحدثين المؤيدين من خلال مناقشته.
وعلق البراك في تصريح للصحافيين على الاستجواب المقدم من النائب فيصل الدويسان لوزير الاعلام، قائلا: اعتقد ان هذا الاستجواب مستحق لتفريط الوزير بمسؤولياته وهذا الكلام ذكرناه من ذي قبل، فوزير الاعلام يعتبر احد الادوات التي بيد رئيس الوزراء يتصرف فيه كيفما يشاء بمعنى أننا امام رئيس وزراء غير طبيعي حتى في التعامل مع وزرائه في سبيل المحافظة على منصبه حتى لو وصل به الامر ان يتعامل معهم بشكل «غير محترم» ولا توجد لديه مشكلة في ذلك.
وأكد البراك ان هذا الاستجواب مسـتحق لأن الوزير فرط بمسؤولياته بغض النظر عن علاقتنا بمقدم الاستجواب فنحن دائما ننظر لما هو مكتوب وما هو مقدم وما يتفق مع قناعاتنا في هذا الامر، مبينا ان الاستجواب استند الى تقرير ديوان المحاسبة الذي لم يتعامل معه وزير الاعلام التعامل المناسب مما ادى الى الاضرار بالمال العام وتردي الأوضاع الادارية في هذه الوزارة.
واشار البراك الى ان كتلة العمل الشعبي من خلال النائب علي الدقباسي ومجموعة كبيرة من النواب ثم استجواب الوزير كان في احد المحاور هو وضع مراقب مالي، وإلى اليوم لم يقدم الوزير على اتخاذ مثل هذا الاجراء المهم، لمعرفة مصادر التمويل لوسائل الاعلام ومن هو الذي يمول هذه الوسائل، معتقدا ان المسؤولية المباشرة لوزير الاعلام والمسؤول الأول عنها هو من اوصل البلد الى هذه المرحلة وهو رئيس مجلس الوزراء.
وقال البراك: نحن من حيث المبدأ نؤكد ان هذه الحكومة لا يمكن التعامل معها هي ورئيسها فهي الحكومة التي خالفت الدستور بتعطيل جلسات مجلس الأمة والتي ضربت المواطنين والنواب وأساءت للكرامات وأهدروها وأهدروا الحقوق وتم «سحل» اساتذة الجامعة في ديوان الحربش بشكل مقزز ازعج الناس، موضحا ان رئيس الوزراء على استعداد لعمل كل شيء في سبيل ان يبقي على منصبه وهي من عذبت المواطنين وتسببت في مقتل المواطن محمد غزاي وبمساعدة كل الوزراء الذين لم نشهد لأي موقف منهم يعترض لكرامة الشعب وبالتالي كل الوزراء عندنا متساوون.
وبين البراك ان اي استجواب لأي وزير في الحكومة الحالية سنتعامل معه وفق هذا المنطق لأن الوزراء لا يمكن ان يبقوا مؤكدا ان الاستحقاق الاكبر هو التعامل مباشرة مع رئيس الوزراء لإبعاده واخراج البلد من عنق الزجاجة الذي وضعنا في موقف صعب جدا وبسبب تمسكه بالمنصب دخلت الكويت من ازمة الى ازمة.
وأوضح البراك ان عندما رفض رئيس الوزراء استقالة وزير الداخلية السابق ليس خوفا على البلد انما لمصلحة شخصية وقال له استمر ثقتي فيك كبيرة وبعد ذلك اتى قرار صاحب السمو المنصف وبالتالي وفقا لهذه المبادئ وبموضوعية فإن كتلة العمل الشعبي تؤيد هذا الاستجواب، وسيتحدث مؤيد من اعضاء الكتلة وسنضع النقاط على الحروف وسنوضح للعالم بأننا امام رئيس وزراء استخدم وزيرا كأداة وعندما انتهى منه ومن الواضح ان صلاحية الوزير عند رئيس الوزراء قد انتهت وبالتالي مطلوب ان يضحي بوزرائه لإنقاذ نفسه، مطالبا الوزراء بأن يكونوا مصدات لرئيس الوزراء حتى لا يحصل لهم مثل ما يحصل لغيرهم الآن. وقال البراك ان صلاحية الوزير بالنسبة لرئيس الوزراء انتهت وبالتالي مطلوب ان يضحي بوزرائه لانقاذ نفسه، وأيد البراك استجوابه وسيكون هناك متحدث من كتلة «الشعبي» وسنذهب الى مواقع أبعد دستوريا في طريقة التعامل مع هذا الاستجواب.
وزاد: سيكون كلامنا واضحا للشعب الكويتي وخطورة ما يفعله رئيس الوزراء في استخدام وزرائه، وخطورة ضربه للوحدة الوطنية بعدم رغبته في تطبيق القانون وهذا التساهل المفرط، ونحن أمام ديوان المحاسبة حيث يقول انه يتعامل وفق مسطرة ديوان المحاسبة، وهذا الكلام في الواقع غير صحيح، وبالتالي نحن لا نثق لا بهذه الحكومة ولا برئيسها.
وأوضح البراك ان كتلة العمل الشعبي ستتعامل مع اي استجواب وفق هذا المنطق الى ان تصل الى الاستجواب المستحق والواضح هو استجواب رئيس الوزراء ومساءلته ومحاسبته ليقول الشعب رأيه في هذا الموضوع.
واعتبر البراك ان الاستجواب مستحق بغض النظر عن كل التفاصيل وبأن الكتلة ستتعامل مع المذكرة المكتوبة والمعدة وسيتم ايضاح مدى تورط رئيس الوزراء بكل المخالفات واستخدامه لوزير الإعلام كأداة، مضيفا ان الوزير الذي يصبح أداة بيد رئيس الوزراء لا يستحق ان يبقى يوما واحدا في وزارته، وما ينطبق على وزير الإعلام ينطبق على بقية الوزراء.
وحول تقديم اكثر من استجواب في فترة وجيزة دون تنسيق، بيّن البراك انه ضد تقديم استجوابات في وقت واحد، مشيرا الى ان استجواب كتلة العمل الوطني حصل هناك تفاهم حول طبيعة التقديم وبأنهم يجب ان يتفردوا في استجوابهم، أما قضية المزاحمة واستعداد ان الرئيس بيصلي الفجر اعتقد انه يريد ان تتزاحم الاستجوابات.
ولكن يبقى الدور على أعضاء الأمة الذي ينبغي ألا يمنح الحكومة هذه الفرصة.
وان كنا نتمنى أن تكون الأمور بشكل مختلف ولكن سنتعامل مع الاستجواب بشكل مناسب. وحول وجهة نظره فيما يتعلق بهذه الحكومة أقول إنها لا تستحق ان تستمر وعلى رأسها رئيس الوزراء.
ورفض البراك إحالة أي استجوابات إلى اللجنة التشريعية، فهذا مبدأ مرفوض للإحالة بأي شكل من الأشكال سواء الى الدستورية عن طريق مجلس الأمة او التأجيل أو السرية، ولا يملك الوزير الفهد إلا أن يصعد المنصة يم 5/4 وسيــكون لنا موقف واضح في هذا الاتجاه، وهـــذا حـق للنـواب في استخدام الرقابة وحول انضمام عدد من أعضاء البرلمان إلى النواب المستجوبين ممن كانـــوا معــدودين من نواب «الموالاة» قال البراك ان كان كلاما صحيحا فأقول هنيئا لهم دخولهم نادي المؤزمين، ونعتقد أن هذا الأمر هو الأمر الصحيح الذي ننادي به فرئيس الوزراء سيــدخل البلد في أوضاع سيئة، فليس من المعقول ألا يكون في هذا البلد غير هذا الولد، ناصر المحمد رئيس الحكومة أو البلد تدمر ولو كنا اتخذنا هذا القرار منذ فترة لأرحنا البلد من أمور كثيرة ونؤكد على مضينا في هذا الأمر.
وحول استقالة الحكومة، قال البراك ان الوضع الطبيعي هو أن تستقيل الحكومة ويؤتى بحكومة جديدة ورئيس وزراء جديد ونهج جديد، وغير ذلك لن يكون هناك استقرار بين السلطتين وستدخل البلاد في نفق مظلم.
وسيتحمل نواب الأمة كل هذه التداعيات التي ستحصل، وستكون الكويت هي الخاسر، وناصر المحمد على استعداد ان يصفي الوزراء جميعهم وان يبقى هو لذلك الحل هو الاستقالة للحكومة ورئيسها.