Note: English translation is not 100% accurate
على هامش انطلاق يوم «رجل الإطفاء» التاسع
المنصوري: خطر «غاز الأحمدي» انتهى
1 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

القراءات التي أخذت من المنازل المتضررة أثبتت أن الضغط الغازي انخفض إلى الحد الأدنىأمير زكي
أكد مدير الادارة العامة للاطفاء اللواء جاسم المنصوري ان خطر الاحتباس الغازي في منطقة الأحمدي السكنية بدأ يزول، مؤكدا ان القراءات التي أخذت خلال الفترة الماضية أثبتت ان الضغط الغازي انخفض الى الحد الأدنى، مشيرا الى انه خلال الاسبوع المقبل ستبدأ اللجنة المشكلة لمعالجة هذه الأزمة بإصلاح المساكن التي جرت بها عمليات الحفر لتخليص الغاز من أسفلها حيث سيعاد بناء تلك المساكن بأفضل مما كانت عليه بتحمل الدولة جميع المصاريف المترتبة على تلك الاصلاحات.
جاء ذلك في تصريح للصحافيين على هامش انطلاق أنشطة يوم «رجل الإطفاء» التاسع الذي أقيم في سوق شرق ليلة اول من امس تحت رعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان وسيستمر يومين بحضور وفد من المملكة العربية السعودية وقطر والأردن بالاضافة الى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وعدد من الخبراء العالميين وعدد كبير من المواطنين والمقيمين.
وأوضح اللواء المنصوري ان انشاء معرض لمواد البناء تقيمه شركة نفط الكويت بالتعاون مع النقطة الأمنية بحيث يختار المواطن نوعية مواد البناء من السيراميك والأصباغ تمهيدا لبدء دفن هذه الحفر بداخل منزله وإعادة التشطيب كما كانت المنازل في السابق، لافتا الى انه جرى تثبيت أنابيب تهوية أسفل جميع المساكن التي جرى حفرها بحيث لو عاد الغاز بأي كمية فسيجد له منفذا لخروجه للجو دون ان يحتبس في الأرض، مؤكدا ان المهمة سيتم الانتهاء منها بشكل كامل خلال ثلاثة أشهر.
وكشف اللواء المنصوري عن دراسة بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعة بأن يقوم أصحاب القسائم الصناعية والحرفية المتهالكة والتي مضى على بنائها 25 عاما بإعادة بنائها من جديد، كما قام الكثير من المستثمرين حيث ان بناء تلك القسائم من جديد سيخفض نسبة الحرائق بنسبة 90%.
وأكد اللواء المنصوري ان الاحتفال بيوم «رجل الإطفاء» هي مناسبة سنوية تبث جميع أنشطة الادارة العامة للاطفاء من اجهزة ومعدات وبرامج توعوية من خلال اقامة مسابقات خاصة بالأطفال بحيث تصل رسالتنا الى اكبر قدر من الناس.
وأشار الى انه في هذا العام شاركت في الأنشطة سرية من اطفاء القوات المسلحة وسرية من اطفاء الحرس الوطني بالاضافة الى مشاركة اطفاء نفط الكويت ونفط الخليج فضلا عن مشاركة كبيرة من ضيوف في المملكة العربية السعودية وقطر والأردن والمملكة المتحدة وأميركا.
وقال نريد ان تصل رسالتنا الى الجمهور لمعرفة كيف يتعامل رجال الإطفاء مع الحوادث والمخاطر التي يواجهها من أجل حماية الممتلكات والأرواح والتضحيات التي يقدمها من أجل الآخرين بحيث تكون هناك توعية لدى الجمهور من مخاطر الحريق والوقاية من تلك المخاطر.
وجدد اللواء المنصوري تأكيده على انخفاض الحوادث في عام 2010 حيث بلغ عدد الحرائق التي سجلت 5680 حريقا وبمقارنة مع عام 2009 نجد ان هناك انخفاضا بنسبة 14 الى 17% من الحرائق رغم زيادة عدد السكان وزيادة النشاطات التجارية والصناعية وانشاء وحدات سكنية جديدة، متمنيا ان تكون الرسائل المتكررة في التوعية قد وصلت الى الجمهور حتى ننعم بمجتمع آمن، مشيرا الى انه لابد ان يتعلم الانسان من الأخطاء التي يتعرض لها ويعرض نفسه وأسرته لمخاطر الحريق حيث ان 90% من الحرائق هي بسبب أخطاء بشرية، ويمكننا تجنب تلك الأخطاء من خلال التوعية ومعرفة دور وخطأ كل فرد، مبينا ان الإطفاء تسعى جاهدة للحد من حوادث الحريق.
وأعلن اللواء المنصوري أن الإدارة العامة للإطفاء اتخذت هذا العام هدفا بأن يكون هذا العام عام تميز للإدارة في خفض الحرائق، حيث قمنا بتهيئة جميع الظروف الإدارية والمالية والقانونية والميدانية لتطبيق هذا الهدف من خلال تبسيط اجراءات التراخيص ومتابعة المخالفات بالإضافة إلى تقديم الخدمة والمحافظة على فترة الاستجابة بالوصول إلى البلاغات والتي وصلت إلى أدنى حد وهو خمس دقائق فضلا عن انشاء مراكز جديدة للإطفاء واستحداث آليات ومعدات جديدة كذلك سيكون هناك توسع في شبكات الاتصالات وتطويرها للمحافظة على فترة الاستجابة، مشيرا الى ان جميع تلك الخطوات لا توازي الاستثمار في العنصر البشري من خلال تدريبهم اثناء الخدمة محليا وخارجيا واستقطاب مدربين من الخارج لتدريبهم حيث ان جميع تلك الخطوات موضوعة في منظومة سنرى نتائجها مع نهاية العام الحالي، مؤكدا ان هذا الهدف أن نكون متميزين وان نحافظ على هذا التميز وان اخفقنا فسنستمر لتحقيق هذا الهدف.