Note: English translation is not 100% accurate
محاضرات وأنشطة متنوعة لتأهيل الأهل على كيفية التعامل مع المصاب
مستشفى البنك الوطني احتفل باليوم العالمي لـ «التوحد»: وحدة الطب التطوري تساعد في علاج الإعاقات وصعوبات التعلم
1 ابريل 2011
المصدر : الأنباء





إبراهيم: الوحدة تستقبل أكثر من 3400 حالة سنوياًحنان عبدالمعبود
أكدت رئيسة قسم الأطفال بمستشفى البنك الوطني د.ندى التركيت أن هناك مرضى يجدون صعوبات في التواصل مع أقرانهم، مشيرة الى أن هناك أطفالا تحت سن 30 شهرا يتم تشخيصهم بالمستشفى لدى أطباء الأطفال ويتم تحويلهم الى الوحدة، موضحة أن الطفل يمكن أن يكون مصابا منذ الولادة، فيلاحظ الأهل بعض الأعراض كفقدان النطق، أو الشك في امكانية السمع، ويتم توجيه الطفل الى المدارس المتخصصة لتأهيله ورفع المعاناة عن الأهل ودعمهم بتقديم العلاج السلوكي للأطفال وتطوير مهارات الاتصال، خاصة أن بعض هؤلاء الأطفال يعاني من تخلف عقلي، بينما البعض الأخر يكون مبدعا بشكل أو بآخر في اتجاهات أخرى.
وأشارت التركيت في تصريح لها على هامش الاحتفال الذي أقيم بالمستشفى وشارك فيه العديد من الجهات ومنها مدرسة النبراس التي تقدم برامج لتلبية الاحتياجات العلاجية والتعليمية والتأهيلية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك مركز عبير2 التطوعي لذوي الإعاقة الذهنية، والتابع لمركز العمل التطوعي، الى «ان عام 2010 شهد تشخيص 120 حالة جديدة، وعن الاحتفال أوضحت أنه يوم توعوي لطفل التوحد، بدأ منذ 8 صباحا بمحاضرات للأطباء والجسم الطبي واهالي المرضى والجمهور، مبينة أن يوم الثاني من أبريل يمثل اليوم العالمي للتوحد، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ودعت فيه جميع دول العالم للاحتفال به».
وأضافت «ان قسم الأطفال بمستشفى الصباح يضم وحدة الطب التطوري التي تعنى بتقييم التطور لهؤلاء الأطفال ومتابعتهم، فطفل التوحد انطوائي ولديه أعراض تجعلهم يصابون بالإحباط ونوبات غضب حينما لا يستطيع الآخرون فهم ما يريدون، ولهذا نحرص على التوعية بجميع هذه الأمور، كما نقيم على هامش اليوم التوعوي معرضا تشارك فيه المدارس التأهيلية المتخصصة بتقديم اعمال فنية للمهارات التي يتمتع بها الأطفال المصابون بمرض التوحد، من لوحات فنية ومشغولات يدوية.
من جانبها، أوضحت رئيسة وحدة الطب التطوري د.جميلة ابراهيم أن الوحدة تعد الوحيدة في الكويت التي تعنى بالطب التطوري، مبينة أنها تعالج حالات الإعاقة وصعوبات التعلم عند الأطفال، وفرط الحركة والنشاط والشلل الدماغي، وجميع حالات التأخر اللغوي والاجتماعي والإعاقات الحركية، مشيرة الى انه سنويا يتم استقبال أكثر من 3400 حالة مختلفة تشخص وتوجه للعلاج.
وقالت «اليوم نشارك العالم احتفاله باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، وتسليط الضوء على المرض بين الأطباء وأولياء الأمور والمربين ومراكز الأمومة بخصائص هذه الفئة من أجل التعرف عليها بشكل سليم والحاقهم بالمراكز والمؤسسات المتخصصة، مشيرة الى أن هذه الفئة من الأطفال فيها مبدعون ومواهب يجب أن تنمى بشكل صحيح، وأوضحت أن الاهتمام بالتوعية بهذا المرض يعود لازدياده المطرد في الأعداد حيث عام 1980 كان طفل واحد مصابا بين كل 2500 طفل، ووصل عام 2010 الى اصابة طفل بين 110 أطفال وهي نسبة كبيرة تشكل عبئا على الأهل والأسرة والخدمات من جانب القطاعات الحكومية بالتدريب والتدخل المبكر.