Note: English translation is not 100% accurate
طلعت زكريا يدعم مبارك في شرم الشيخ.. وهند رستم: أرفض محاكمة مبارك.. والثورة قلبت ميدان التحرير لـ «كباريه» !
1 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

فاجأ الممثل المصري طلعت زكريا الجميع باعلانه عن دعمه الكامل للرئيس السابق محمد حسني مبارك، حيث قال انه يتعاطف كثيرا مع الرئيس المخلوع وانه لا ينام دون ان يطمئن على صحته، واضاف الممثل الذي سبق وان اتهم معتصمي ميدان التحرير بممارسة الرذيلة انه يتصل دوما بالطباخ الخاص بالرئيس السابق الذي يعيش تحت الاقامة الجبرية في شرم الشيخ ليتأكد انه بخير وهي التصريحات التي اثارت غضب كثيرين ممن شاركوا في ثورة الخامس والعشرين من يناير.
هند رستم: أرفض محاكمة مبارك.. والثورة قلبت ميدان التحرير لـ «كباريه» !
من جهة أخرى بعد سكوتها خلال فترة ثورة «25 يناير»، صرحت أخيرا الممثلة المصرية هند رستم لمجلة «الكواكب» بأن مصر تعيش حالة من الفوضى بعد الثورة، وأن الثورة قلبت ميدان التحرير لـ«كباريه» في آخر أيامها، حيث قالت «مصر تعيش في حالة من الفوضى بعد 25 يناير، ونواجه مصيرا مجهولا والخوف يتملكنا من انتشار أعمال البلطجة، فهذه ليست مصر التي أعرفها، ولا هذا هو الشعب المصري المعروف بشهامته ورجولته».
ثم تابعت بقولها: إن تتابع الثورات في الوطن العربي يؤكد لي أن هناك أيادي خفية وراء ذلك، وللتوضيح فأنا لست ضد الثورة المصرية، فمن قام بها هم «شباب زي الورد»، لكن اندس وسطهم مجموعة حولتها لـ «كباريه».
وأضافت رستم «أتساءل دوما: من قام بإحراق بيوت الناس ومحلاتهم وسياراتهم؟ فهناك من يلقي الاتهامات على الحزب الوطني والثوار، لكن يبقى الفاعل في النهاية مجهولا».
أما عن رأيها في الثورة ضد الرئيس السابق حسني مبارك، فسألت «هل الرئيس القادم بعدما يقضي مدة حكمه سنقول عنه كما قلنا عن مبارك بعد تنحيه، أنه يمتلك مليارات؟ فما يثير اندهاشي سكوتنا 30 عاما عليه مادمنا نراه فاسدا، فلماذا لم نقل له «اللي بتعمله ده غلط واحنا مش راضيين عنه»، والشباب بالذات لماذا لم يقم بذلك وهو من سيتقلد في المستقبل أرفع المناصب؟ فإذا كان مبارك أخطأ قيراطا، فالشعب أخطأ 24 قيراطا بسكوته عنه ونحن نرى الفساد».
وعن محاكمة حسني مبارك، قالت رستم «أرفض محاكمة مبارك، فهو رجل له تاريخ معنا وعشرة، وعلينا احترام سنه، فسبه وشتيمته ليسا من أخلاقنا، وحزينة على صورتنا السيئة في الغرب، فمصر لا تستحق ذلك، والرئيس السابق كان مسؤولا عن 85 مليون مصري.