Note: English translation is not 100% accurate
موقع ألماني يتيح لمستخدميه شتم من يشاؤون عنصرياً دون كشف شخصياتهم.. والسلطات عاجزة عن حجبه
2 ابريل 2011
المصدر : برلين ـ أ.ف.پ

شاب أعلن عبر الموقع عزمه ارتكاب مذبحة في مدرسةيثير موقع الكتروني مفتوح للشتائم والعبارات العنصرية، القلق في المانيا لاسيما بعدما تعرض فتى لهجوم عنيف من عشرين شابا، الا ان السلطات لا تبدو قادرة على التحرك.
ففي برلين، هاجمت عصابة من 20 شابا فتى بالضرب المبرح حتى كاد يفقد وعيه.
وقد اصيب هذا الفتى في الرأس ونقل الى المستشفى.
جرى ذلك بعدما حاول الفتى التفاهم مع الشاب الذي شتم صديقته على الانترنت.
وتشير اصابع الاتهام الى دور هذا الموقع الالكتروني الذي يتيح لأي كان أن يخفي شخصيته الحقيقية ويكيل الشتائم والعبارات العنصرية لمن يريد.
ووصلت الامور الى حد اعلان احدى المدارس في أحد احياء برلين السكنية اقفال ابوابها يومين، بعدما اعلن شاب عبر هذا الموقع عزمه ارتكاب مذبحة فيها.
وقد انشئ هذا الموقع مطلع العام الحالي، وجرى تقديمه على انه شبكة تواصل تتيح «الكلام عن مدرستك او جامعتك أو عملك»، مستوحاة من مسلسل «غوسيب غيرل» الأميركي الذي يروي قصة مدونة اميركية غامضة تنتقد الفساد المنتشر بين شباب نيويورك.
واضافة الى الكلام البذيء والايحاءات الجنسية، يكتب البعض تعليقات عنصرية منها «الكردي القذر» و«الاتراك خارجا».
يقول كلوس سيفريد، المتخصص في علم النفس في المدارس لوكالة «فرانس برس»، انه فيما مضى كان التلاميذ يكتبون على اللوح او على طاولاتهم شتائم بحق الاساتذة او زملائهم، «أما اليوم فهم يستخدمون الاعلام المتوافر لهم، مثل الانترنت».
وتقول المتخصصة كاتارينا كاتزر «ان امكانية التخفي التي تتيحها الانترنت تجذب الشباب، وهم غالبا لا يراودهم شعور بالذنب عندما يهجون شخصا ما».
ويضيف كلوس سيفريد «يمكنهم ان يشتموا أي شخص كان دون النظر الى عينيه».
وقد فتحت السلطات تحقيقا بعدما تلقت شكاوى ضد الموقع المسجل في ليتوانيا، لكن «الشركة المالكة» للموقع لا يتوافر فيها احد للرد على الرسائل الالكترونية.
وفي وقت سابق، أكد مالك الموقع الذي لم يكشف عن اسمه ان موقعه يبث من خلال شبكة انترنت سويدية تلك التي يستخدمها موقع «ويكيليكس» وذلك خلال المقابلة الوحيدة التي اجريت معه.
وهذا يعني ان اقفال الموقع من المانيا غير ممكن، غير ان الحكومة قررت في المقابل ان تحذفه من محركات البحث.
وقد ظهرت على موقع «فيس بوك» دعوات متزايدة لمقاطعة هذا الموقع، وذلك في الوقت الذي يبدي اولياء التلاميذ والاطباء النفسيون قلقا من هذا النوع الجديد من «الترهيب الالكتروني».
وهذا النوع الجديد من المضايقات قوامه تسجيلات الفيديو والصور الملتقطة بواسطة الهواتف النقالة، والتي يجري تحميلها على الانترنت.