Note: English translation is not 100% accurate
يوسف مصطفى مطالب بضخ دماء جديدة والاستعانة بالخبرات
قطاع الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون الكويت بحاجة للتطوير!
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




إلغاء فكرة «قارئ النشرة» وتطوير مستوى المذيعين في أوراق مكثفةأحمد الوسمي
يقع على عاتق المسؤولين الإعلاميين المكلفين بقيادة وإدارة مجموعة من قطاعات وزارة الإعلام الكثير من المسؤوليات والمهام الجسيمة في حين ينتظر العاملون في الحقلين الإعلامي والفني جملة من الإصلاحات والتطويرات للارتقاء بالإعلام الكويتي الذي تراجع في السنوات الأخيرة رغم وجود الكفاءات والمواهب والمقومات الجيدة.
ومن المكلفين بمهام الوكيل المساعد لقطاع الأخبار الإعلامي يوسف مصطفى وهو من الخبرات المخضرمة وصاحب باع طويل في التلفزيون، لاسيما قطاع الأخبار والبرامج السياسية وبالتالي فإن اختياره جاء موفقا بغض النظر عن وجود مخضرمين سبقوه في الوزارة، وينتظر هذا القطاع «نفضه من صاحب القرار» خاصة ان قطاع الأخبار والبرامج السياسية بات اليوم يمثل العصب الرئيسي في اي تلفزيون حكوميا كان او خاصا، لاسيما في الأوضاع التي يشهدها العالم العربي عامة والمحلي خاصة، والأخير هو ما يهمنا في ظل بزوغ نجومية الكثير من البرامج السياسية في الفضائيات المحلية الخاصة والوكيل الجديد يدرك تماما ان الساسة والإعلاميين عيونهم مفتوحة على هذا القطاع والتطويرات المأمولة.
بداية الغيث
ولقد أحسن مصطفى بأن تكون بداية الغيث من خلال استحداث برنامج سياسي من تقديمه بعنوان «الكويت للجميع» وهو مطالب بضخ دماء جديدة لنشرات الأخبار المتخصصة مع مراعاة توافر المقومات الرئيسية لمذيع الأخبار والبرامج السياسية وان يكون هناك تحركات فعلية لاستقطاب رجال السياسة في الكويت وتفعيل الحراك السياسي التلفزيوني مع المحافظة التامة على هوية التلفزيون الحكومية وهذه مسؤولية ليست سهلة وتحتاج الى محاورين جيدين ومذيعين يعرفون كيف يتصرفون مع ضيوفهم عندما «يفلت زمام الأمور» كما ان مصطفى مطالب بجدية بإعادة المذيعين المخضرمين الذين سبق ان كانت لهم كلمة في تلفزيون الكويت وتحقيق المعادلة الحقيقية للمصلحة العامة ونبذ الخلافات سواء المعلنة منها او التي في الخفاء، ومن هؤلاء المذيعين مجموعة جيدة لا يمكن الاستهانة بها أمثال ماجد الشطي، محمد الخشمان، غالب العصيمي، عبدالحكيم السبتي، وان كان لدى بعضهم برامج إذاعية فلابد من استثمار خبرتهم في قطاع الأخبار والبرامج السياسية في التلفزيون وان يكونوا هم بمثابة عصارة الخبرة التي ينهل منها الجيل الجديد.
إطار تقليدي
التطوير الفعلي لنشرة الأخبار شكلا ومضمونا، وذلك بالخروج من الإطار التقليدي للمذيع كقارئ نشرة فقط بل يجب ان يكون هناك متسع من التطوير على صعيد الأداء والتحليل والاستضافة العاجلة للضيوف تماشيا مع كل حدث وان يكون هناك في المقابل برامج آنية تواكب الأحداث العالمية والعربية يتم التحضير لها ويتولى دفتها فريق من إعداد متخصص وغير كسول. وهذا نتلمسه بل نعايشه في غالبية المحطات التلفزيونية المتخصصة ونحن نعلم تماما ان مثل هذا التطوير والتحديث لن يكون او يتم في ليلة وضحاها بل يحتاج الى دراسة وتأن في الخطوات وايضا الى موازنة مالية ترصد من اجل تحقيق الغاية المنشودة، ونعتقد ان الإيمان المطلق بأهمية قطاع الأخبار والبرامج السياسية كجهة مهمة في إعلام الدولة سيختصر علينا الكثير من المسافات وسيذلل العديد من العقبات.
مستوى المذيعين
أيضا من المسؤوليات الملقاة على عاتق وكيل قطاع الأخبار والبرامج السياسية تطوير مستوى المذيعين من خلال إلحاقهم بدورات تدريبية مكثفة في القنوات الإخبارية المتخصصة أسوة بما يحدث في غالبية القنوات المعروفة والشهيرة مثل العربية والجزيرة وسي.ان.ان وبي.بي.سي وغيرها، على ان تكون هناك مراقبة ومرحلة تكميلية لمعرفة النتائج المستفادة من الدورة والمستوى الذي بلغه المنتسبون لها لأن مثل هذه المهمة الإشرافية ستدفع بكل واحد فيهم على الحرص وتطوير مستواه والاستفادة منه بصورة صحيحة.