Note: English translation is not 100% accurate
السوق يواصل أداءه الضعيف في أولى جلسات الربع الثاني ونشاط ملحوظ لسهم «زين»
4 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

المخاوف من زيادة الاحتقان السياسي وإيقاف 32 شركة من أهم أسباب تراجع السوقشريف حمدي
استهل سوق الكويت للاوراق المالية تعاملات الاسبوع وأولى جلسات الربع الثاني على تباين في اداء مؤشريه السعري والوزني، حيث انخفض السعري بمقدار بلغ 24.5 نقطة جراء انخفاض مؤشرات 6 قطاعات، فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.31 نقطة بسبب النشاط المفاجئ لسهم زين، ويعتبر هذا التباين في اداء مؤشري السوق عكس ما حدث في نهاية جلسة الاسبوع الماضي والتي ارتفع فيها السعري وانخفض الوزني.
وواصل المؤشر العام الاستمرار دون مستوى 6300 نقطة الذي فقده في جلسة الاربعاء الماضي، وبدا واضحا ان السوق مازال متأثرا بالأحداث السياسية الآنية وسط هواجس من زيادة جرعة الاحتقان السياسي في حال عاد بعض الوزراء الذين كانت النية تتجه لاستجوابهم قبل ان تتقدم الحكومة باستقالتها الخميس الماضي، ومن العوامل التي ساهمت في استمرار ضعف اداء السوق بشكل عام هو ايقاف 32 سهما عن التداول أغلبها لشركات استثمارية نتيجة عدم الكشف عن النتائج المالية خلال المهلة القانونية.
وأدت عمليات بيع عدد من الاسهم الرخيصة بهدف جني الارباح بعد الارتفاعات السعرية التي شهدتها في الجلسات الاخيرة فضلا عن بعض الاسهم البنكية مثل بيتك الذي فقد وحدتين خلال التعاملات قلصها في النصف الثاني من الجلسة الى وحدة واحدة وأسهم الخليج والدولي وبرقان، الى تراجع مؤشرات السوق ولكن بشكل محدود على مستوى مؤشريه وخاصة الوزني الذي نجح في تقليص خسائره لأكثر من نقطتين خلال التعاملات وحقق مكاسب طفيفة في نهاية الجلسة جراء النشاط الواضح لسهم زين الذي تجاوزت تداولاته الـ 20 مليون سهم بقيمة 26.8 مليون دينار كان لها الأثر الأكبر في ارتفاع القيمة الاجمالية للتداول.
وتعود التداولات المرتفعة على سهم زين الى عمليات نقل بين محافظ مالية تابعة لأحد كبار الملاك في الشركة.
ويبدو ان السوق رغم تخلصه من عبء المخاوف الناتجة عن الشركات التي ستتوقف عن التداول بالاعلان الرسمي عن هذه الشركات، إلا انه مازال يعاني من احجام واضح عن الشراء المؤسسي واستمرار انتهاج الاسلوب المضاربي في الشراء.
المؤشرات العامة
انخفض المؤشر العام للبورصة24.5 نقطة ليغلق عند مستوى6271.1 نقطة بانخفاض نسبته 0.39% مقارنة مع جلسة نهاية الاسبوع الماضي، وفي المقابل ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.31 نقطة ليغلق عند مستوى 438.61 نقطة بارتفاع نسبته 0.07% مقارنة مع جلسة نهاية الاسبوع الماضي.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 153.9 مليون سهم نفذت من خلال 1922 صفقة قيمتها 40.3 مليون دينار، وارتفعت المتغيرات الثلاثة في جلسة الأمس، فكمية التداول ارتفعت بنسبة 32.4%، وارتفعت الصفقات بنسبة 3.05%، وارتفعت القيمة بنسبة 40.3%.
وجرى التداول على اسهم 93 شركة من اصل 216 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 26 شركة وتراجعت اسعار اسهم 47 شركة وحافظت اسهم 20 شركة على اسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط اسهم 123 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 29.8 مليون سهم نفذت من خلال 489 صفقة قيمتها 28.8 مليون دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 7.7 ملايين سهم نفذت من خلال 291 صفقة قيمتها 4 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 46.3 مليون سهم نفذت من خلال 537 صفقة قيمتها 2.5 مليون دينار، وحل قطاع العقارات في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 60.3 مليون سهم نفذت من خلال 465 صفقة قيمتها 2.4 مليون دينار.
آلية التداول
واصل قطاع البنوك انخفاض ادائه على مستوى القيمة، اذ استحواذ على 10.6% من القيمة الاجمالية في جلسة امس، وتأثر القطاع بضعف التداولات بشكل واضح، وتراجعت اسهم 4 بنوك ابرزها بيتك الذي تراجع بمقدار 20 فلسا بعد تداول 1.2 مليون سهم بقيمة 1.3 مليون دينار، واستقر السهم على اثر ذلك عند مستوى 1.040 فلس، كما تراجع سهم المتحد بواقع 20 فلسا استقر على اثرها عند مستوى 700 فلس، وتراجع ايضا سهم الخليج بواقع 10 فلوس بعد تداولات محدودة واستقر السهم عند مستوى 500 فلس، وتراجع سهم برقان بعد تداولات متوسطة نسبيا بواقع 10 فلوس ليستقر عند مستوى 465 فلسا، ولم يرتفع سوى سهم الوطني فقط بواقع 20 فلسا ليصل الى مستوى 1.160 فلس لكن بتداولات محدودة للغاية، واستقرت باقي اسهم القطاع عند مستويات اغلاقاتها السابقة.
ويبدو ان ايقاف عدد من اسهم الشركات الاستثمارية كان سببا مباشرا في الاقبال على اسهم القطاع التي اعلنت عن نتائجها المالية خلال المهلة وضمن المتداولين عدم ايقافها عن التداول، وكان قطاع الاستثمار الوحيد بين قطاعات السوق الذي اغلق على اللون الاخضر بمقدار 2.9 نقطة وذلك بسبب الاقبال اللافت على اسهم رخيصة مثل الأهلية الذي بلغت كميات تداوله 24.7 مليون سهم وارتفع الى 14.5 فلسا، ونشط سهم المال بشكل ملحوظ خلال تعاملات الامس ليرتفع الى 89 فلسا بعد تداول اكثر من 9 ملايين سهم في ظل ما يتردد أن السهم سيحقق نتائج مالية جيدة في الربع الأول في ظل نتائج ايجابية للشركة لعام 2010، وارتفع سهم الساحل بمقدار فلس واحد على اثر النشاط الملحوظ لسهم زين.
وتراجعت اسهم الشركات العقارية في جلسة الامس، اذ تراجعت قيم 10 أسهم مقابل ارتفاع 6 اسهم، وشهد سهم ابيار نشاطا قويا خلال تعاملات الامس، اذ بلغ حجم تداولات السهم 39.2 مليون سهم ارتفع على اثرها الى مستوى 33.5 فلسا وذلك بعد توضيح الشركة أنها وقعت على مذكرة عدم ممانعة مع طرف مشتر لأحد عقاراتها في امارة دبي، كما شهد سهم المستثمرون اقبالا كبيرا وصل على اثره السهم الى سعر 16 فلسا وهو شراء مضاربي.
وسجلت اسهم الشركات الصناعية تداولات ضعيفة امس، وتعرض سهم بورتلاند الى عمليات بيع لجني الارباح بعد ارتفاع السهم في الاسبوع الماضي، واستقر سهم الصناعات عند مستوى اغلاقه السابق 255 فلسا بعد تداولات نشطة نسبيا تجاوزت الـ 3.2 ملايين سهم.
وقاد سهم زين قطاع الاسهم الخدماتية الى ارتفاع لافت في جلسة الامس، اذ تم تداول 20.2 مليون سهم بقيمة 26.8 مليون دينار ارتفع السهم على اثرها بمقدار 20 فلسا ليصل الى مستوى 1.320 فلس، وارتفع سهم اجيليتي على وقع التوزيعات النقدية التي اعلنت عنها الشركة وهي 40 فلسا وكذلك لاعلان الشركة ان محكمة المقاطعة الأميركية في اتلانتا قامت بشطب القضية على «اجيليتي دي جي اس القابضة» احدى الشركات التابعة لأجيليتي، وتعرضت أسهم ألافكو والصفوة لعمليات بيع لجني الارباح بعد ارتفاعها الاسبوع الماضي.
أرقام ومؤشرات
24.5 نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبه 0.39% وارتفاع المؤشر الوزني 0.31 نقطة بنسبة 0.07%.
153.9 مليون سهم تم تداولها بقيمة 40.3 مليون دينار.
5 شركات استحوذت اسهمها على 77.6% من القيمة الاجمالية، وهذه الشركات هي: زين، أبيار، بيتك، برقان والدولي، واستحوذ سهم زين على 26.8 مليون دينار تمثل نحو 66.5% من القيمة الاجمالية.
6 قطاعات تراجعت مؤشراتها في جلسة الامس تصدرها قطاع البنوك وذلك بمقدار94.3 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بمقدار 66.8 نقطة، تلاه قطاع غير الكويتي بمقدار 33.5 نقطة، فيما ارتفع قطاع واحد وهو قطاع الاستثمار بمقدار 2.9 نقطة.