Note: English translation is not 100% accurate
تفقّدا المرافق الإسلامية التي تكفلت الكويت ببنائها
عودة الطبطبائي والمطيري بعد زيارة برلمانية لألبانيا وكوسوفا
4 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


اختتم النائبان د.وليد الطبطبائي ومحمد هايف المطيري أمس الأحد زيارة رسمية لكل من جمهوريتي ألبانيا وكوسوفا التقيا خلالها عددا من مسؤولي البلدين وتفقدا عددا من المشاريع والأنشطة الإسلامية في هذين البلدين.
ووصل النائبان الى العاصمة الألبانية تيرانا الأحد قبل الماضي وباشرا هناك لقاءات مع قياديين في الحكومة الألبانية وتفقدا بعض المرافق الإسلامية وتلك التي رعت الكويت بناءها وتمويلها سواء عن طريق الحكومة أو الهيئات الخيرية الشعبية، وفي يوم الأربعاء انتقل النائبان من تيرانا الى برتشينا عاصمة كوسوفا في سيارة عن طريق البر.
وقال الطبطبائي ان زيارة كوسوفا كانت مهمة بشكل خاص خصوصا مع مساعي هذا البلد المسلم لنيل الاعتراف الدولي به وقال ان وليمة عشاء مع وزير الخارجية الكوسوفي تركزت بالكامل حول هذه النقطة كما كان المسؤولون مهتمين بشكل خاص بأخبار الثورات الشعبية العربية ومستقبل هذه الظاهرة.
وقد تكرر هذا الاهتمام خلال حوارنا مع رئيس الوزراء الكوسوفي هاشم شاسي الذي نقلنا اليه حرص الكويتيين وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير على تحقيق الاعتراف الدولي بكوسوفا في القريب العاجل، كما أكدنا اهتمام الصندوق الكويتي للتنمية في دعم مشاريع تنمية وبنية تحتية في كوسوفا، وفي هذا الصدد التقينا وزير الصحة د.فريد أكاني ووزير النقل فهمي بوتا. وخلال جولاتنا في كوسوفا زرنا «المدرسة الثانوية الإسلامية» التي تأسست قبل 55 عاما وتحدثنا مع الطلبة، والتقينا بمؤسسة خيرية تدير مشروعا إعلاميا طموحا يتضمن قناة تلفزيونية وصحيفة إلكترونية، وزرنا مكتبة المخطوطات الأثرية ووجدنا فيها نسخة فريدة من القرآن الكريم، ونسخة من صحيح الإمام البخاري عمرها 400 عام.
وقمنا بأداء صلاة الجمعة بمسجد المدرسة الثانوية الإسلامية وبعد الصلاة ألقى الأخ النائب محمد هايف المطيري كلمة الى الطلبة وتناولنا مع مدير ومدرسي وطلبة المدرسة طعام الغداء، وقد تركت هذه الزيارة للمدرسة فينا تفاؤلا بان الإسلام بخير وان غرس هذا الدين الذي ينبت من جديد في شرق أوروبا بعد عقود طويلة من القمع والتجهيل، كما أثلج صدورنا ان نرى بصمات الخير من حكومات وأهل الكويت والخليج تحدث آثارها الطيبة في تلك الديار.
ودعا الطبطبائي الحكومة الكويتية الى تعزيز صلاتها مع كل من كوسوفا وألبانيا وكذلك البوسنة والهرسك، وقال ان هذه الديار المسلمة ستكون – بإذن الله – ذخيرة خير وقوة للإسلام وللعرب عندما تتعافى من جراح تاريخها القريب وتنهض لأخذ مكانها في أوروبا وضمن العالم الإسلامي.