Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها وافقت على توزيع 20% نقداً وانتخاب مجلس إدارة جديد
الحميضي: نمو أرباح «كوت الغذائية» 104% في 2010 رغم الظروف الاقتصادية الصعبة
7 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


انخفاض إيرادات الشركة في 2010 مقارنة بـ 2009 يرجع لحدة المنافسة في السوق المحلي
الشركة سددت 12 مليون دينار من ديونها خلال الفترة من سبتمبر 2009 وحتى فبراير 2011شريف حمدي
قال نائب رئيس مجلس الادارة لمجموعة كوت الغذائية صالح الحميضي انه في سياق الجهود المتواصلة لتحسين مركز الشركة المالي تبنى مجلس الادارة خطة فعالة لتخفيض الديون والتي بدأ تنفيذها في شهر سبتمبر 2009 وحتى شهر فبراير2011، مشيرا الى انه تم تسديد تسهيلات مصرفية بأكثر من 12 مليون دينار، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تحسين المركز المالي للشركة وقلص تكلفة الفوائد التي كانت قائمة في السنوات السابقة والتي كانت تؤثر على أرباح الشركة الصافية.
وأضاف الحميضي خلال انعقاد الجمعية العمومية للشركة التي انعقدت امس بنسبة حضور بلغت 65% أمس، انه بينما ظلت مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي تزحف ببطء شديد محققة معدلات نمو متدنية انعكست على اقتصادنا المحلي، إلا ان «الكوت» حققت في سنة 2010 مبيعات وأرباحا قياسية، وقد تجاوز الأداء في الربع الأخير من السنة وحده كل أداء سابق حيث بلغ 9.8 ملايين، وارتفع صافي ربح السنة بشكل ملحوظ ليبلغ 5.04 ملايين دينار، لافتا الى انه إذا ما قورن هذا الرقم بالربح الصافي الذي بلغ 2.467 مليون في سنة 2009، نجد أن نسبة الزيادة بلغت 104%، وهي نسبة كبيرة بأي مقياس.
واشار الحميضي الى انه كان لهذا الأداء انعكاس إيجابي على ربحية السهم في سنة 2010، والتي ارتفعت من 34 فلسا في سنة 2009 إلى 69 فلسا في سنة 2010. ولفت الى ان مبيعات وأرباح الشركة في سنة 2010 جاءت كنتيجة مباشرة لاستراتيجيه طويلة الأجل والتي باشرنا تطبيقها منذ انطلاق شرارة الأزمة المالية العالمية في نهاية سنة 2008، مبينا القيام بالتوافق مع رأي مستشارين في الشركة الاستشارية الدولية «إنتيغرال إنسايتس» بتوظيف أحدث تقنيات التطور بشكل يتماشى مع رؤية الشركة للوضع العالمي، لتبني أفضل ممارسات الأعمال التي أوصت بها «إنتيغرال».
وأشار الى أن الشركة تواصل مسيرتها في ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة حيث شهدت سنة 2010 المرحلة الأخيرة من تنفيذ العديد من التغييرات التي حققت التوافق الكامل بين موظفيها وأهداف الشركة واستراتيجيتها، مشيرا الى مواصلة دعم مكانتها المتميزة في صناعة الضيافة.
ولفت الى أن العام المنصرم شهد تحقيق زيادة كبيرة في مبيعات الشركة وأرباحها لتصل إلى مستويات قياسية جديدة فاقت أكثر التوقعات تفاؤلا، وقد نجحنا من خلال ذلك الفوز بالعديد من الجوائز للتميز في مجال التشغيل.
واشار الى انه تم التركيز على تحقيق الجهود الرامية لجعل جهود مجلس الادرة تتوافق مع أفضل الممارسات في هذه الصناعة، وتقليص الهدر وتبني أنظمة رقابة أفضل مع العائد على الاستثمارات على جميع المستويات ومؤشرات أداء رئيسية واضحة، ودعم وتنسيق أنظمة مراقبة الشراء والمخزون وصولا إلى إدارة أفضل لمستودعات الشركة، مضيفا انه تمت مواصلة تخفيض تكاليف العقود السنوية ذات التكلفة العالية والتي كانت تبرم في السابق مع جهات خارجية فأصبحت هذه المهام تتم داخليا عن طريق الموارد الذاتية وبتكلفة أقل كثيرا.
وفي رده على سؤال احد المساهمين عن انخفاض إيرادات الشركة في عام 2010 والبالغة 68.7 مليون دينار مقارنة مع إيرادات عام 2009 والبالغة 72.3 مليون دينار، قال الحميضي ان سبب الانخفاض يرجع لاحتدام المنافسة في السوق المحلي.
وفيما يتعلق بالعمليات وعلى مستوى مبيعات التجزئة قال ان الشركة عززت روح المنافسة بين العاملين وبشكل يساهم في تقوية الفريق ورفع معنويات أفراده في جميع مطاعمنا، الأمر الذي كان له أثر واضح على زيادة مبيعاتنا، كما أنشأنا خطوط اتصال واضحة ومفتوحة مع توفير الدعم التشغيلي على كل مستوى. إننا مازلنا نواصل جهود التطوير غير المسبوقة هذه في عدد كبير من عملياتنا الأخرى والتي يجري تنسيقها لمواكبة خطط التوسع وفتح مسارات أفضل نحو تحقيق أهداف مبيعات أعلى في المستقبل.
على صعيد التوسع والاستثمار اوضح ان الشركة قامت بتاريخ 10 فبراير 2010 بافتتاح أول مطاعم تاكو بل في السوق الكويتي الذي كان ينتظر بلهفة كبيرة وصول مفهوم الطعام الأميركي المكسيكي الشهير، مشيرا الى ان افتتاح هذه الوحدة قوبل بترحيب كبير من قبل شريحة كبيرة من عملائنا الكويتيين. واضاف انه على ضوء تقييمنا لهذه التجربة تعتزم الشركة افتتاح مطاعم مماثلة في مواقع مختلفة خلال سنة 2011، لافتا الى انه بالنسبة لـ «بيتزا هت» فإن زيادة حصتنا في السوق لفئة الوجبات التي تقدم في المطاعم وطلبات المنازل هذه السنة ستدعم خطتنا لخلق صورة جديدة وتوسيع وجودنا في السوق.
وبالنسبة لـ «برجر كنج» قال إننا نطبق استراتيجية نمو مستمر ابتداء من عملية خلق صورة جديدة لمنافذنا عن طريق صورة الـ 20/20 الدولية الناجحة والتي تتسم بديناميكية عالية.
واشار الى ان سنة 2011 ستشهد المزيد من الأفكار المبتكرة والمفاهيم الخلاقة التي لاتزال قيد الإعداد والتي ستؤدي ليس فقط لزيادة حصتنا في سوق الخدمة السريعة بل في قطاعات أخرى أيضا.
وعن عمليات الشركة في المملكة المتحدة قال ان عملياتنا في المملكة المتحدة شهدت إعادة هيكلة لشركتنا عن طريق خلق شركة قابضة وتحويل بعض الديون إلى أسهم في الشركة الجديدة، الأمر الذي جعل بإمكاننا تخفيض التزاماتنا الضريبية بشكل كبير وتعزيز جدارتنا بالائتمان في الوقت ذاته، مضيفا انه نتيجة لتطبيق استراتيجية تسويق نشطة وتطبيق برنامج تدريب قوي، أمكن تحقيق تخفيض كبير في سنة 2010 لخسائر التشغيل التي كانت متوقعة في نهاية 2009، وساهم ذلك في تحسين النتيجة الصافية لأعمالنا، وعلى ضوء ذلك نتوقع تحقيق الأرباح في سنة 2011.
وقال انه ضمن إطار مبدأنا الأساسي في ممارسة الأعمال بأسلوب متكامل والذي يقتضي التركيز على الأفراد والحماس للعمل والسعي الدؤوب لتحقيق الأهداف المرسومة، تعتز مجموعة كوت الغذائية بكونها تولي مسؤوليتها الاجتماعية اهتماما كبيرا، وخاصة بدعمها للمنظمات التي لا تسعى للربح والدعم المتواصل للشباب. لقد قمنا منذ أكثر من 10 سنوات، ولا نزال نسعى لتعيين الشباب الكويتي من «لوياك» في مطاعمنا كجزء من مبادرة تشمل كافة فئات المجتمع لبناء مهارات حياتية وعملية هامة تساعدهم على تطوير قدراتهم ليصبحوا مواطنين منتجين، مشيرا الى انه منذ انطلاق فكرة «كويتي وافتخر» في سنة 2009 حرصنا على دعم ورعاية هذه المنظمة التي لا تسعى للربح والتي تلعب دورا محوريا في تمكين الشباب الكويتي من تأسيس أعمالهم الخاصة.
الى ذلك وافقت الجمعية العمومية على جميع البنود الواردة في جدول الاعمال والتي من اهمها الموافقة على توزيع أرباح نقدية بواقع 20 فلسا للسهم الواحد أي ما يعادل 20% لمساهمي الشركة المسجلين في سجل المساهمين بتاريخ انعقاد الجمعية العامة. كما تم تفويض مجلس الادارة لشراء ما لا يتجاوز 10% من أسهم الشركة لمدة 18 شهرا طبقا للقانون والقرارات الوزارية الصادرة بهذا الشأن.
مجلس إدارة جديد
تم انتخاب اعضاء مجلس الادارة للسنوات الثلاث القادمة وهم فدوي يعقوب يوسف الحميضي، صالح يعقوب يوسف الحميضي، انطوان واصف يوسف حمشاوي، احمد حمد مشاري الحميضي، عماد جاسم حمد الصقر، خالد مصطفي كرم حسين كرم، فيصل علي محمد العصيمي.