Note: English translation is not 100% accurate
الشركة تحتفي بعيدها الخمسين الأسبوع المقبل برعاية صاحب السمو الأمير
12 مليار دينار مبيعات «البترول الوطنية» سنوياً و500 مليون دينار الأرباح المتوقعة بنهاية السنة المالية
7 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الشركة تدرس مشروع الوقود البيئي ومشروع خطي الغاز الرابع والخامسأحمد مغربي
أكد نائب رئيس مجلس الإدارة ونائب العضو المنتدب لمصفاة ميناء الأحمدي في شركة البترول الوطنية أسعد السعد أن الإجراءات التي اتخذتها البترول الوطنية مع شركات الوقود الخاصة ساهمت في الحد من عمليات تهريب الوقود المدعوم خارج الكويت، مشيرا الى هناك خطة شهرية يتم التنسيق من خلالها مع شركات الوقود لتوفير الاحتياجات الفعلية للوقود في السوق المحلي ولضمان عدم وجود زيادة غير طبيعية للاستهلاك المحلي، بجانب التنسيق مع وزارة الداخلية في شأن تهريب الديزل والوقود في الوقت الحالي.
وبين السعد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمناسبة الإعداد لاحتفال الشركة بعيدها الخمسين والذي يتم برعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الأسبوع المقبل ان البترول الوطنية لديها ملاحظات على عقود المحطات الجديدة الخاصة بشركات الوقود الخاصة وهي في طور الدراسات لاتخاذ ما يلزم حيالها كما ان مؤسسة البترول تهدف الى خصخصة باقي محطات الوقود في المستقبل.
واشار الى ان الطاقة التكريرية لمصافي الشركة الثلاث تبلغ حوالي 940 ألف برميل يوميا، موضحا ان مصنع اسالة الغاز الواقع في مصفاة ميناء الأحمدي تبلغ طاقته الانتاجية حوالي 1680 مليون قدم مكعبة قياسي يوميا، مضيفا انه وبفضل التكنولوجيا الحديثة المطبقة في وحدات المصافي فان الشركة تنتج ما يقارب ثلاثين نوعا مختلفا من المشتقات البترولية أهمها النافثا ووقود الطائرات والبنزين والديزل والكيروسين والغاز المسال.
وأوضح ان الشركة لم تتعرض لأي حوادث مؤثرة خلال الأعوام الماضية ما أسهم في خفض شركات التأمين لتقييمها الخاص بالمخاطر في مصافي الشركة بشكل ملحوظ على الرغم من عمرها الطويل نسبيا.
وذكر ان الشركة تعكف حاليا على تنفيذ عشرات المشاريع الحيوية والعملاقة ولعل أبرزها مشروع المصفاة الجديدة ومشروع الوقود البيئي ومشروع الخطين الرابع والخامس للغاز لمصنع إسالة الغاز ومشروع وحدة ازالة الغازات الحمضية وغيرها من المشاريع الأخرى المهمة.
من جانبه، أكد نائب العضو المنتدب للشؤون المالية والادارية فهد العجمي ان الشركة تعد أول شركة تأسست في الدول المنتجة للنفط بالشراكة بين القطاعين العام والخاص في أكتوبر 1960، مشيرا الى أن مبيعات الشركة حاليا تناهز 12 مليار دينار سنويا والارباح المتوقعة تقدر بنحو 500 مليون دينار نهاية السنة المالية المنتهية في 31/3/2011 فيما بلغت الارباح التشغيلية خلال العام الأول للشركة نحو 830 ألف دينار.
وأشار إلى ان الشركة حققت مبيعات خلال العام الأول من تأسيسها قدرت بنحو 2 مليون دينار وارباح تشغيلية بلغت 800 ألف دينار وبدأ العمل بطاقم عمل مكون من 6 موظفين كويتيين و37 موظفا غير كويتي واستطاعت ان ترفع نسبة ألعمالة الوطنية إلى 81% من اجمالي 5500 موظف حجم العمالة الحالية.
اما نائب العضو المنتدب للتخطيط والتسويق المحلي بخيت الرشيدي فقد استعرض استراتيجية 2030 لقطاع التكرير والتسويق وربطها بتوجهات المؤسسة المستقبلية حيث قامت مؤسسة البترول في 2008 بتحديث التوجهات العامة لها حتى عام 2030، وذلك وفق تصور مبني على قطاعات مختلفة.
وحول الخصخصة والتسويق المحلي أشار الرشيدي الى انه تماشيا مع توصيات مجلس الوزراء الرامية إلى إشراك القطاع الخاص في عملية التنمية، قامت «البترول الوطنية» بخصخصة مصنع إنتاج الزيوت و80 محطة تعبئة وقود، بيعت 40 منها للشركة الأولى لتسويق الوقود، و40 أخرى لشركة السور للوقود.
المحافظة على البيئة
تحدث نائب العضو المنتدب لمصفاة الشعيبة احمد الجيماز عن دور «البترول الوطنية» في المحافظة على البيئة الكويتية (المشاريع والإنجازات البيئية)، حيث تضع البترول الوطنية حماية البيئة الكويتية على رأس أولوياتها باعتبارها جزءا لا يتجزأ من مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية، ولذلك فإن البترول الوطنية لا تدخر جهدا في سبيل حماية البيئة الكويتية، ومن أجل ذلك قامت البترول الوطنية بإنشاء المشاريع البيئية لتحقيق هذه الأولوية، ويمكننا التأكيد بأن المشاريع الموجهة لحماية البيئة والتي نفذتها الشركة أو لاتزال في طور التنفيذ بلغت كلفتها ما يزيد على 200 مليون دينار.
وعلى سبيل المثال قامت الشركة في أكتوبر من عام 1998 بتعميم البنزين الخالي من الرصاص لتكون بذلك الكويت من أولى الدول في منطقة الشرق الأوسط التي تقوم بإلغاء البنزين المحتوي على الرصاص المضر بالصحة من الاستخدام في السوق المحلي، واستكمالا لهذه الخطوة قامت الشركة بإنجاز مشروع استرجاع الابخرة الهيدروكربونية في مستودعي الأحمدي وصبحان وعدد من محطات التعبئة ويحقق هذا المشروع هدفا بيئيا.
من جانبه، أكد نائب العضو المنتدب للمشاريع في الشركة حاتم العوضي توقيع الشركة مع شركة «جي أس» الكورية مشروع لبناء خزانات الغاز المسال بكلفة 153 مليون دينار في إطار مشاريع الخطط الإستراتيجية لشركة. وأوضح العوضي أن المشاريع النفطية تمثل نحو نصف خطة التنمية المقرة من الحكومة بما يعادل 30 مليار دينار، متمنيا الحصول على الموافقات لمشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي من المجلس الأعلى للبترول قبل احتفال الشركة بمرور خمسين عاما على إنشائها الأسبوع المقبل، معتبرا ان مشاريع تحديث المصافي والمشاريع المساندة ساعدت على ارتفاع أرباح الشركة خلال الفترة الماضية.