Note: English translation is not 100% accurate
مسرحية «يا شمس لا تغيبي».. حوار بين ثلاثة أجيال فلسطينية
12 ابريل 2011
المصدر : رام الله ـ رويترز

تجمع مسرحية «يا شمس لا تغيبي» للمخرج الفلسطيني منير بكري على خشبة المسرح ثلاثة أجيال من النكبة الى اليوم في حوار يتناول ما جرى عام 1948 من احداث أدت الى تشريد عدد كبير من الفلسطينيين وما ترتب على ذلك من قصص إنسانية.
واختار بكري ان يكون ديكور مسرحيته التي عرضت مساء الاحد على خشبة مسرح وسينماتك القصبة ضمن فعاليات مهرجان «أيام المنارة المسرحية» نموذجا لشاطئ بحر حيفا ليستعيد عليه الممثلون ذكرياتهم الجميلة وما عاشوه من قصص حب وكذلك ما وصلوا اليه من العيش في بيت للمسنين في قالب يبحث عن الإنسانية دون الإغراق في السياسة.
وكتب في نشرة وزعت قبل العرض «يا شمس لا تغيبي»، هي مسرحية عن رجال لا احد يذكرهم مثلما يذكرون انفسهم وفتاة لا تذكر مستقبلها يلتقون مصادفة وخطأ على شاطئ ترتطم على رماله أسئلة النسيان والوحدة وتستيقظ أمواج الماضي والحب».
وتضيف النشرة «في هذه الرؤية الحاضر لم ينجز تماما والماضي لم ينته تماما وفيها ان الحاضر ليس وليد الماضي فحسب بل ظله ايضا.. الحقيقة هي انه أصعب ما في ماضينا وأشد ما فيه ألما هو انه أدى بنا الى ما نحن فيه من تمزق وضعف».
تبدأ المسرحية في انتقال اثنين من المسنين في رحلة من بيت المسنين الى شاطئ بحر اعتقدا انه شاطئ طبرية ليكتشفا بعد ذلك انه شاطئ حيفا في إشارة على ما يبدو الى ما حصل من تغيير في الأماكن ليبدأ بعد ذلك حوار هادئ في رواية بعض ما جرى في النكبة وصولا الى الحديث عن السفر والحب وما يفعله الأبناء بالآباء هذه الأيام.
ويرى كاتب النص المسرحي أيمن غبارية ان المسرحية «ليست خارج التاريخ لكنها ليست عنه هي عن شاطئ تغير حوله كل شيء أسماء القرى وكنايات التلال وطعم الحياة...ابو فايز، ابو نمر، ابو نديم (شخصيات المسرحية) هي شخصيات لذاتها يطرحها النص كذوات مستقلة عن السياق التاريخي، شخصيات تبحث عن الحب والتواصل في زمن النكران والانكفاء المطلق على الذات».