Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: الأميركيون يرحبون بـ «ربيع العرب».. و«الفاينانشيال تايمز»: الربيع العربي يشعر إسرائيل بالخوف وقلة الحيلة
13 ابريل 2011
المصدر : وكالات
أعرب عدد كبير من الأميركيين عن تعاطفهم مع الثورات التي يشهدها العالم العربي لكنهم أظهروا انقساما حول ما إذا كانت الديموقراطية ستنتشر بعد «ربيع العرب» أم لا.
وأجرى برنامج المواقف من السياسة الدولية في جامعة «مريلاند» الأميركية استطلاعا للرأي شمل 802 أميركي وسئل المستطلعون بشأن تأثير «زيادة ديموقراطية الدول في الشرق الأوسط» على الولايات المتحدة فقال 65% انه سيكون تأثيرا إيجابيا مقارنة مع 31% قالوا انه لن يكون إيجابيا.
ورأى 76% من المستطلعين ان موجة الديموقراطية في العالم العربي «على المدى الطويل» ستكون إيجابية بالنسبة للولايات المتحدة.
وقال غالبية المستطلعين أو 57% انهم «يريدون رؤية أي بلد يصبح أكثر ديموقراطية حتى وان كانت النتيجة زيادة احتمال معارضته للسياسات الأميركية».
لكن المستطلعين كانوا أقل ثقة في قدرة الثورات الراهنة على إحداث «وعي عربي» وتوقع 51% أن تسود الديموقراطية بشكل أكبر مقابل 47% يشكون في ذلك.
.. و«الفاينانشيال تايمز»: الربيع العربي يشعر إسرائيل بالخوف وقلة الحيلة
تحت عنوان «الربيع العربي برد قارس على الإسرائيليين»، يقول توبياس باك في تقرير لصحيفة «فاينانشيال تايمز» إن معظم الإسرائيليين يرون في انفجار الاحتجاجات الشعبية عبر الشرق الأوسط شتاء مظلما كئيبا.
يقول الكاتب إن إسرائيل تشترك مع الدول الغربية في القلق إزاء النوايا والهوية الفعلية للجماعات العربية المعارضة، إلا أنه لا مكان في العالم يميل فيه الميزان بين الأمل والخوف بشدة نحو الخوف كما هو في إسرائيل.
وينقل توبياس تفسير شلومو أفنيري أستاذ العلوم السياسية والمدير السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية «لو كنت تقيم في أوروبا وترى الفوضى تضرب مصر فهذا أمر سيئ جدا بالنسبة لك، لكن هنا فالأمر ليس شديد السوء فحسب بل ويغير حياتك. فقد عشنا 30 عاما من السلام مع مصر، والآن لا ندري».
ويستطرد الكاتب فيقول «إن ما يضع إسرائيل في خانة أخرى مختلفة عن الغير ليس القلق حول المستقبل فحسب، بل وتفسيرها للحاضر، فالمسؤولون والمحللون يقرون أن الاضطرابات السياسية الحالية هي مساع لإزاحة أنظمة حكم طاغية ديكتاتورية. غير ان كثيرين يجادلون بأنه لابد من النظر إلى كثير من الاضطرابات من منظور الصراع الأوسع بين المعتدلين والحكام المؤيدين للغرب من ناحية والقوى «الأصولية» للإسلام السياسي من ناحية أخرى».
ويخشى المسؤولون الإسرائيليون من استغلال الجماعات المعادية لإسرائيل مثل «الإخوان المسلمون» من أي انفتاح ديموقراطي وخاصة في مصر، ويخشون من استخدام إيران التي لاتزال تعتبر من قبل الإسرائيليين أكبر خطر يهدد الدولة اليهودية لهذه الاضطرابات لترسيخ موقعها في المنطقة.
ويقول الكاتب إن من أشد مواطن قلق الإسرائيليين الإدراك بأنه ليس بوسعها ما تفعله للتأثير على الأوضاع الحالية.
ويفسر ذلك بالقول «إن المسؤولين يدركون جيدا أن إسرائيل تظل هدفا سياسيا واضحا في المنطقة، وهذا يعني أن أي إعلان علني لتأييد أي جماعة أو نظام سيرتد في شبه يقين إلى نحرها».