Note: English translation is not 100% accurate
واتارا يدعو العاجيين لالتزام الهدوء ويتعهد بملاحقة غباغبو قضائياً
13 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بعد ساعات من إعلان القبض على رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو في ابيدجان مساء امس الاول، تعهد الرئيس المنتخب الحسن واتارا «بملاحقة الرئيس السابق لوران غباغبو قضائيا والتحقيق في الجرائم التي ارتكبها بحق المدنيين».
ونقلت اذاعة «مونت كارلو» عن واتارا دعوته في اول كلمة له للشعب الى «الامتناع عن القيام بأعمال انتقامية او اعمال عنف في أعقاب اعتقال خصمه غباغبو، الذي كان متحصنا في مقر الرئاسة في العاصمة ابيدجان».
وتحدث واتارا عما وصفه «ببزوغ فجر عهد جديد من الأمل»، معربا مجددا عن «رغبته في تشكيل لجنة الحقيقة والمصالحة لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان». معلنا عن «بدء إجراءات قضائية ضد غباغبو وزوجته ومعاونيه»، مع تأكيده اتخاذ «كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم».
في هذا الوقت اشادت عدة دول ومؤسسات دولية بسقوط غباغبو، واعربوا عن املهم في ان عملية الاعتقال تعد خطوة في طريق تحقيق المصالحة في البلاد. كما رحبت كبرى الصحف البريطانية باعتقال غباغبو، ولكنها اعتبرت أن المشاكل لم تنته بعد، معربة عن أملها في أن يكون هذا الاعتقال نهاية حرب أهلية.
وأثنت صحيفة ذي إندبندنت على الاعتقال، ولكنها قالت إن مشاكل الرئيس المعترف به دوليا الحسن واتارا لم تنته بعد، معتبرة أن المشكلة الأولى تتعلق بمثول غباغبو أمام المحكمة كما يطمح إلى ذلك معسكر واتارا.
وتقول إن غباغبو إذا خضع للمحاكمة في ساحل العاج، يجب أن تنبثق التهم الموجهة إليه من الجرائم الحقيقية التي ارتكبتها قواته، لا من الرغبة في الانتقام السياسي، حسب تعبير الصحيفة. كما ينبغي ـ والكلام لذي إندبندنت ـ أن تجرى المحاكمة وفقا للقوانين الدولية، بالإضافة إلى أن على واتارا ومؤيديه أن يقاوموا الرغبة في فرض عدالة المنتصر.
المشكلة الثانية هي أن الدمار الذي لحق بالاقتصاد المعتل أصلا على مدى أشهر من الصراع قد يجعل من الصعوبة بمكان أن يفرض واتارا سلطته، أو يعزز الروح اللازمة للمصالحة.