Note: English translation is not 100% accurate
جويل فضّول لـ «الأنباء»: التلفزيون لم يعطني حقي لكني سعيدة
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ بولين فاضل
لا تعيش مقدمة برنامج «أخبار الصباح» على شاشة «المستقبل» جويل فضول هاجس التلفزيون والشهرة والأضواء فهي تدرك انها ستنسحب من أمام الكاميرا ذات يوم لتنصرف الى مشروع آخر ملامحه غير مبهمة كثيرا في رأسها. جويل الحاضرة منذ 4 سنوات كمقدمة في برنامج «أخبار الصباح» تبدو سعيدة بهذا البرنامج الى حد الاكتفاء علما انها ترى ان تحدي النجاح في التقديم الجماعي يفوق تحدي النجاح في التقديم المنفرد.
«الأنباء» التقت جويل فإلى التفاصيل:
بعد 4 سنوات على تقديمك برنامج «أخبار الصباح»، هل تراجع حماسك للبرنامج ام ان اندفاعك لايزال هو نفسه؟
٭ بل اندفاعي لايزال هو نفسه لكوني في الأساس أحب عملي كثيرا ولكون البرنامج يجعلني أشعر بالرضا الذاتي، لاسيما انه متجدد في مادته ومضمونه وبعيد كل البعد عن الروتين.
كأنك مكتفية بهذا البرنامج ولا تتطلعين الى تقديم برنامج مواز له.
٭ بل أطمح لأن يكون عندي برنامج ثان وثالث ورابع لكني في الوقت نفسه سعيدة ومرتاحة في «اخبار الصباح» الأمر الذي يجعلني مكتفية الى حد ما.
بأي معنى مرتاحة؟
٭ مرتاحة من حيث توقيت عرض البرنامج، مرتاحة أيضا مع زميلي في التقديم ومع كل فريق العمل.
كم يلائم توقيت عرض البرنامج حياتك كزوجة وأم؟
٭ يلائمها إلى حد كبير، فمع انتهاء البرنامج أستفيد من الوقت لأقوم بأشياء يجب أن أقوم بها قبل أن أتفرغ لواجباتي كأم مع عودة ابني من المدرسة.
هل يراودك القلق بأن يتوقف «أخبار الصباح» في يوم من الأيام أو ربما بطريقة مفاجئة؟
٭ لا ليس عندي هذا القلق، وأساسا أنا مقتنعة بأن مهنة التقديم في لبنان لا تدوم طويلا عند السيدات. من هذا المنطلق وضعت نفسي مسبقا في الأجواء وأفكر منذ اليوم بأن يكون عندي بعد فترة غير طويلة عملي الخاص بعيدا عن التلفزيون، فأنا متخصصة في العلاقات العامة وأحب هذا المجال، لذا يمكن ان تكون عندي شركة لتنظيم المناسبات أو مشروع في مجال الموضة او حتى الأزهار.
أعطاك التلفزيون حقك أم لا؟
٭ لا، لكوني قادرة على العطاء والبروز في أماكن كثيرة أخرى. رغم ذلك أنا سعيدة ربما لكوني لا أعيش هاجس الشهرة ولا أقول بيني وبين نفسي «بدي اعمل وبدي حقق وما بعرف شو».
الملاحظ انك لم تأخذي فرصتك كمقدمة منفردة يقع على عاتقها برنامج بأكمله، فهل القصة قصة محسوبيات في التلفزيون ام عدم إيمان بموهبتك وقدراتك؟
٭ لا أدري ما هي عقدة الإدارات في التلفزيونات، ربما هي تبحث عن الوجوه الجديدة سواء كانت لها علاقة بالتقديم ام لم تكن لها علاقة، وهذا الواقع متشابه في كل التلفزيونات، لكن ما أريد قوله هو ان نجاح التقديم الجماعي أصعب من نجاح التقديم المنفرد والبرنامج في هذه الحال إما ان ينجح وينجح معه الجميع وإما أن يسقط ويسقط معه الجميع، من هنا أهمية ان يكون المقدمون على درجة كبيرة من التناغم بحيث يفهمون على بعض حتى من مجرد إشارة.
هل تخطيت مرحلة النقد الذاتي؟
٭ أبدا، دائما أنتقد نفسي كأن أقول هنا لم أكن جيدة او اليوم كنت تعبة بينما بالأمس كنت أفضل، «ما بيخلص النقد».
إذا قدر لك أن تقدمي البرنامج الذي تريدينه، لأي نوع من البرامج تتجهين؟
٭ البرامج الاجتماعية على الأرجح رغم انها صارت كثيرة هذه الأيام وتطرح المشاكل من دون حلول.
أي برامج تتابعين تحديدا على مختلف المحطات؟
٭ أتابع القليل من كل شيء تبعا لما يسمح لي الوقت وفي بعض الأحيان أقاطع القنوات المحلية لكثرة ما تجعلني الأخبار السياسية متوترة، لذا أتمنى لو تكف التلفزيونات لمدة أسبوع عن بث الأخبار لكي يهدأ الناس ويرتاحوا.
هل صحيح انك كنت في وقت من الأوقات في وارد التمثيل؟
٭ صحيح، تلقيت عرضا جميلا عندما كنت حاملا إلا اني لم أستطع الموافقة وقد أسفت لاحقا عندما شاهدت المسلسل ووجدت انه حصد أصداء جميلة، بصراحة أحب التمثيل كثيرا وأجد نفسي فيه.