Note: English translation is not 100% accurate
سافر إلى دبي لمقابلة شركات الدراما
وليد توفيق: سأكشف أسراري ولا أغار من «الشحرورة»
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عبدالحميد الخطيب
مازال النجم العربي وليد توفيق في طور التحضيرات من أجل تحويل سيرته الشخصية الى عمل فني، حيث سافر خلال الأيام القليلة الماضية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديدا إمارة دبي لإجراء مجموعة من الاجتماعات مع عدد من الشركات المختصة بالإنتاج الدرامي بغية الترتيب لمباشرة كتابة المسلسل التلفزيوني الذي سيتناول قصة حياته.
وفي هذا الصدد أكد توفيق انه سيرصد من خلال العمل أهم المحطات التي مر بها بداية من نشأته وكفاحه حتى وصوله الى الشهرة، مشددا على انه لا يعترض على الأعمال التي تناقش السيرة الذاتية للفنان لأنها توثق مشواره وتكشف الجانب الآخر من حياته، مستشهدا بالأعمال التي لاقت نجاحا مثل «أسمهان» و«أنا قلبي دليلي» الذي تناول حياة ليلى مراد وكذلك «أبوضحكة جنان» عن حياة الكوميديان الراحل اسماعيل ياسين و«العندليب» الذي قدم لقصة عبدالحليم حافظ بكل احتراف وروعة.
وأضاف توفيق: سأكشف العديد من الأسرار في حياتي، لافتا الى انه لم يقرر ما إذا كان سيشارك في بطولة العمل حتى الآن، ويترك الموضوع حتى الانتهاء من الكتابة والجلوس مع مخرج العمل للوقوف على أفضل رؤية تساعد على بروز أحداث القصة بالشكل المطلوب.
وعن الغيرة من الفنانين الآخرين مثل «الشحرورة» صباح قال: الغيرة أبعد ما تكون عني، وما أريده هو ان أنجز عملا يكون خاصا بي في حياتي حتى تكون أحداثه حقيقية وبعيدة عن أي تزييف، معبرا عن سعادته بالبدء في تصوير مسلسل عن «الشحرورة» صباح وهي مازالت على قيد الحياة وبتصدي كارول سماحة للبطولة، لاسيما انها مطربة وممثلة في آن ما يجعلها الأقرب الى شخصية صباح، مؤكدا ان المسلسل سيكون واقعيا لأبعد الحدود، متمنيا لفريق العمل النجاح.
من جانب آخر نصح توفيق المطربين الشباب بان يكون لهم «ستايلهم» الخاص حتى لا يقعوا فريسة التكرار، لافتا الى ان المقلدين في الوسط الفني عمرهم قصير في ظل الوعي الذي يعيشه الإنسان العربي حاليا، مؤكدا ان الساحة الغنائية فيها مواهب كثيرة جميلة تستحق المتابعة ومنها شيرين عبدالوهاب وآمال ماهر وعمرو دياب وغيرهم من المطربين الذين اجتهدوا حتى وصلوا الى قلوب الجمهور في كل مكان.
وحول الأغنيات الوطنية قال توفيق: هي التي تعبر عن مشاكل الناس وهمومهم وتدفعهم الى العمل ولو نظرنا الى الثورات العربية فسنجد انها متأثرة بالأغنية الوطنية والدليل بث القنوات الفضائية لهذه الأغنيات لتهدئة الأوضاع أو لدفع الناس الى جوانب معينة، اعتقد ان الأغنية الوطنية هي ضمير الناس، خصوصا انها تشبه الرسالة التي تكشف الواقع الذي نعيشه، ولا ننسى ان الفن هو مرآة المجتمع ويجب ان يكون معبرا عن كل ما يحدث فيه، لذلك اعتبر ان الفنان جندي يسخر حياته وصوته من أجل قضايا بلده وأمته.
الجدير بالذكر ان النجم العربي وليد توفيق سيحيي الفترة المقبلة حفل زفاف في الأردن وبعدها يعود الى لبنان لمواصلة نشاطاته الفنية.