Note: English translation is not 100% accurate
لدى ترؤسها أمس اجتماعاً حضره الخياط والرشيد واللوغاني
د.موضي عرضت على مديري عموم المناطق التعليمية الإطار العام لتطوير التعليم الأساسي في الكويت بعد مرور سنتين على توليها الحقيبة الوزارية!
22 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



الحمود دشنت المرحلة الأولى من مشروع أطلس بالتعاون مع معهد الأبحاث
بعد مرور سنتين إلا شهرا واحدا على توليها الحقيبة الوزارية عرضت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود امس على مديري عموم المناطق التعليمية الاطار العام لتطوير التعليم الاساسي في الكويت نحو منهجية علمية وهيكلية متكاملة بهدف تعظيم كفاءة المخرجات التربوية متمثلة في تنمية المهارات والقدرات والمعارض وتهيئة طلبة ذوي قدرات تنافسية عالية في المحيطين المحلي والعالمي وخاصة في مجالات العلوم والرياضيات واللغات، وتهيئة مدارس فاعلة قائمة على نظام تعليمي مشارك ذي كفاءة عالية وخلق البيئة التعليمية التربوية المناسبة والارتقاء باداء المعلم والمناهج.
وقالت مصادر تربوية لـ «الأنباء» ان الوزيرة عرضت رؤى فريق العمل الذي ترأسه ويضم مدير عام المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط ووكيل الوزارة المساعد للتخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد.
واضافت ان التصورات التي انتهى اليها فريق العمل تركز على ربط مشاريع الوزارة الخاصة بتطوير التعليم لتحقيق هدف رئيسي هو الارتقاء بمصلحة ومستوى الطالب وخلق بيئة تنافسية وذلك بالعمل على توحيد الجهود والمفاهيم للقيادات التربوية لتحقيق هذا الهدف وتاليا انجاح المشاريع التي تتم حاليا من خلال الاهداف الاستراتيجية التي تتضمنها.
واستدركت المصادر بالقول ان هذا النموذج وان كان يركز على الطالب الا انه يأخذ في الاعتبار جميع عناصر المنظومة التعليمية في سياق منظم ولكن بشرط ان يكون محورها الطالب.
وتطرقت المصادر الى النموذج الثاني وهو اعادة هيكلة المؤسسات التربوية الرئيسية واعطاء كل منها ادوارا محددة لفك التشابك الحالي وايجاد الاتساق المطلوب فيما بينها.واوضحت المصادر ان هذه المؤسسات تعني بداية الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها والتي تضع الرؤية العامة للتعليم في البلاد بالاستعانة ببعض الجهات مثل البرلمان، الأسرة، جمعيات النفع العام وايضا من خلال الاطلاع على التطورات على مستوى العالم لبلورة الرؤية المطلوبة والتي تنتقل الى المجلس الأعلى للتعليم حيث يترجمها الى سياسات تربوية عامة، ومعايير ومؤشرات اداء واضحة حيث تتولى وزارة التربية تنفيذ ذلك على ان يضطلع المركز الوطني لتطوير التعليم بمهمة قياس وتقويم مخرجات التعليم وتــوفير المعلـومات لكل المعنيين بالتعليم في المؤسسات الثلاث.
عرض مرئي
ومن ناحية أخرى دشنت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود المرحلة الأولى لمشروع اطلس على شبكة الانترنت كمرحلة تجريبية لنظام الاطلس التعليمي الرقمي للمرافق والخدمات التعليمية المعتمد على نظام المعلومات الجغرافية، اذ قام مدير المشروع د.حمدي الجميلي باستعراض نتائج المشروع من خلال عرض مرئي شمل جميع مراحل التنفيذ والنتائج التي تم تحقيقها في المرحلة الأولى منه، وتشغيل النسخة الرقمية من الاطلس الوطني للتعليم «اصدار 2010/2011» والذي يعتبر من اهم نتائج المشروع والتي توثق عناصر البنية التعليمية على مستوى الكويت.
واكدت الحمود عقب حفل تدشين مشروع اطلس الوطني امس «انها تسلمت من المسؤولين عن المعهد نتائج المرحلة الأولى لمشروع الاطلس الذي يعد من المشاريع الرائدة في مجال دعم اتخاذ القرار بوزارة التربية في كل المجالات التي تخص العملية التربوية وما يلزم ذلك من مرافق وخدمات متعددة ولقد بدأ تنفيذ هذا المشروع بتعاون مشترك بين الوزارة والمعهد منذ عامين تقريبا.
واضافت أن نتائج المؤشرات التربوية لدعم اتخاذ القرار من اهم النماذج التي تم بناؤها اثناء تنفيذ مشروع الاطلس الرقمي للتعليم حيث انها ستساعد متخذي القرار وراسمي السياسات بالوزارة بالاضافة الى الباحثين التربويين والمخططين في تحديد نقاط القوة والضعف في العملية التعليمية بالكويت وكيفية النهوض بها الى المستوى المأمول.
واشارت الحمود الى ان المرحلة الأولى من المشروع انتجت مجموعة من المؤشرات التربوية تم تصنيفها الى سبع مجموعات رئيسية هي: مؤشرات الانفاق على التعليم ومؤشرات الالتحاق والمشاركة ومؤشرات الكفاءة الداخلية للنظام التعليمي ومؤشرات الموارد البشرية ومؤشرات الابنية والتجهيزات المدرسية ومؤشرات العاملين بديوان عام الوزارة وادارة المناطق التعليمية والوحدات التعليمية واخيرا مؤشرات تعليم الكبار ومحو الأمية.
واوضح مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري ان مشروع الاطلس التعليمي الرقمي يتيح توثيقا للبنية التعليمية في الكويت باسلوب علمي وهو يعتمد على استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية وصور الاقمار الصناعية والتكنولوجيات المرتبطة بها في حصر وتوثيق كل المنشآت والمرافق المرتبطة بالعملية التعليمية وانه يقدم معلومات كافية تختص بمواقع المدارس وكل الابنية التعليمية والظروف البيئية المرتبطة بها، وقياس نسب الكثافة السكانية في مناطقها، كما انه يحدد توزيع الابنية التعليمية على مستوى المحافظات ويصنفها فضلا عن تحديد صورة واقعية لبعض الامور المرتبطة بها مثل مواقف المدارس والطرق وحركة المرور والامن والسلامة وغيرها مما يساعد الوزارة عند وضع خططها في المستقبل.
المصاريف النثرية لكنترولي «العلمي والأدبي» 78 ألف دينار!
علمت «الأنباء» أن المصاريف النثرية لكنترولي العلمي والأدبي لامتحانات الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2009/2010 بلغت 78 ألف دينار.وقالت مصادر تربوية لـ «الأنباء» ان اجتماعا ضم امس مديرة الإدارة المالية انيسة الوهابي ومسؤولي الكنترولين وكلا من مديري عموم الأحمدي طلق الهيم والفروانية يسرى العمر ومبارك الكبير بدرية الخالدي وحولي منى الصلال والمراقبين، ناقشوا اسباب زيادة المبالغ التي صرفت كنثريات وكـــذلك اسباب زيادة مصاريف كنترول العلمي مقارنة بكنترول الأدبي.
الحمود: المحاضرون بالمدارس وفق القيود
شددت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود في أثناء الاجتماع مع مديري عموم المناطق على ضرورة التقيد بضوابط واجراءات الاستعانة بمحاضرين لإلقاء محاضرات في المدارس.وقالت الوزيرة: عليكم متابعة استعانة مديري ومديرات المدارس بالمحاضرين التي يجب ان تتم وفق القيود الموضوعة من قبل قطاع الانشطة التربوية.