Note: English translation is not 100% accurate
صالح: صامد ولن تهزني الرياح
الرئيس اليمني يتسلم المبادرة الخليجية: التنحي خلال شهر وحكومة وحدة بقيادة المعارضة وحصانة ضد الملاحقة القانونية
22 ابريل 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالة

مع تواصل الجهود الخليجية للبحث عن بصيص أمل في نفق الازمة اليمنية المستفحلة منذ 3 اشهر، قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح انه لن يترك السلطة حتى تنتهي فترة رئاسته الحالية في عام 2013، متحديا المطالب في أنحاء البلاد له بالاستقالة الفورية.
وقال صالح «أولئك الذين يريدون الوصول للسلطة يجب أن يذهبوا للانتخابات، حيث أن التغيير لا يمكن أن يتم الا عن طريق صناديق الاقتراع وفي اطار الشرعية الدستورية».
وأكد انه سيظل صامدا ولن تهزه الرياح على الاطلاق وسيتمسك بالشرعية الدستورية ولن يقبل «بالتآمر والانقلابات».
وأشار صالح خلال لقائه بآلاف من النساء اليمنيات المؤيدات له في جامع الصالح أمس الاول الى أن «الذي يريد السلطة عليه أن يتجه الى صناديق الاقتراع.
وفي سياق الوساطة الخليجية المستمرة، وصل الى صنعاء أمس أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في زيارة قصيرة للقاء الرئيس اليمني والبحث في الازمة السياسية في البلاد.
وقال مسؤول يمني كبير لرويترز إن اقتراحا خليجيا جديدا لإنهاء الأزمة السياسية باليمن يدعو لانتقال السلطة في غضون ثلاثة أشهر تنتهي بانتخابات رئاسية.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي قدم الخطة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح أثناء زيارة لصنعاء.
وقال المسؤول إن الاقتراح الخليجي يدعو إلى وقف الاحتجاجات فورا وتنحي صالح في غضون شهر واحد من توقيع المبادرة ونقل السلطات الى نائب الرئيس.
وتقضي الخطة بتشكيل حكومة وحدة جديدة تقودها شخصيات من المعارضة يعينهم صالح.
وطبقا للخطة ستتألف الحكومة الجديدة من 50% على الأقل من أعضاء من الحزب الحاكم الحالي و40% من ائتلاف المعارضة و10% من جماعات سياسية مستقلة لا تنتسب لأحد.
وستشرف حكومة الوحدة على تنظيم انتخابات رئاسية في غضون شهرين من استقالة صالح.
وفي وقت لاحق اجتمع الزياني مع زعماء المعارضة لكن لم يتضح ردهم بعد. وأبدت المعارضة قلقها من إشراف صالح على عملية انتقال السلطة في اليمن.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الاقتراح الخليجي يمنح صالح وأفراد عائلته ومساعديه المقربين حصانة من الملاحقة القانونية.
ويصر المحتجون على الحق في محاكمة صالح ولكن أحزاب المعارضة لم تفصح عما ستقبله.
من جهته، ذكر مصدر اماراتي مسؤول لوكالة فرانس برس ان الزياني «يحمل رسالة من مجلس التعاون الخليجي الى الرئيس اليمني».
وكان مصدر يمني مسؤول اكد لوكالة فرانس في وقت سابق ان وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد سيزور صنعاء غدا ضمن مساعي الوساطة الخليجية لحل الازمة في اليمن، الا ان المصدر الاماراتي لم يؤكد ذلك.
في المقابل، اشار حسن زيد الذي شارك في المحادثات مع الوساطة الخليجية في الرياض الى ان الخطة التي طرحت خلال المفاوضات والتي قال ان الطرف الاميركي شارك في وضعها، «متوقفة على موافقة الرئيس» اليمني عليها.
واذا ما وافق الرئيس اليمني على الخطة، يستطيع ان يحظى بضمانة لعدم ملاحقته قضائيا من خلال «اصدار قانون عفو».
وحول موقف المعارضة البرلمانية المنضوية تحت لواء اللقاء المشترك من هذه الخطة، قال زيد «قد نجازف ونقبل كلقاء مشترك اذا كانت الموافقة (من قبل الرئيس) في الساعات او الايام القليلة المقبلة».