Note: English translation is not 100% accurate
حذّر من أن مثل هذه الأفعال تهدد الوحدة وتدعو إلى الفتنة
«ثوابت الأمة» يستنكر التعدي بالشتم والسب على الخليفة عمر بن الخطاب
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

يستنكر تجمع ثوابت الأمة التعدي بالشتم والسب على الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من خلال بعض العبارات المسيئة، والتي لا يمكن ان تخرج من اي شخص لديه ادنى اخلاق، والتي كتبت على جدران احد مساجد محافظة مبارك الكبير من بعض الأشخاص المأجورين والمنحرفين عقائديا مما يعد جريمة عظيمة في حق خير جيل عرفته امة الاسلام بل هذه الفعلة الشنيعة تعد خروجا من ملة الإسلام لمن يدعي انه مسلم.
مع ما في ذلك الفعل الشنيع من إثارة فتنة في البلاد، ومثل هذه الأفعال الشنيعة يجب ان توقظ الاجهزة المعنية والجهات المختصة تجاه هذا الفكر الخبيث والذي تتبناه بعض المجموعات الشيعية المتطرفة التي تسير على خطى الفالي وياسر البغيض، اللذين تبنيا هذا الفكر المنحرف البعيد عن الإسلام وعن اخلاق المسلمين والذي بني على الشتم والسب لأمهات المؤمنين والصحابة الكرام رضي الله عنهم جميعا، حيث تغذي هذا الفكر بعض الحسينيات المتطرفة التي لا تخضع ـ للأسف ـ لرقابة وزارة الأوقاف او الداخلية كما هو حال مساجد اهل السنة من تسجيل للخطب والدروس والمحاضرات، مما جعل هذا الفكر يعشش ويترعرع بعيدا عن المراقبة وتطبيق القانون عليه حتى بات له اتباع من الجهلة والضالين عن جادة الإسلام وصراط الله المستقيم.
مضيفا انه آن الأوان لمراقبة تلك الأماكن والتسجيل لكل ما يبث فيها من توجيهات ودروس للعامة كي نحافظ على مجتمعنا الكويتي بعيدا عن هذه الأفكار الغريبة والشاذة على مجتمعنا والتي اخذت تغزوه في الآونة الأخيرة بشكل لافت للنظر.
مشيرا الى ان هذا الفكر المتطرف الذي يطعن في الإسلام واصول العقيدة ويثير الفتنة في المجتمع الكويتي يجب ان يتصدى له بقوة وحزم وان تقتلع جذوره من مجتمعنا فإن من يدعي الإسلام لا يمكن له ان يتهم نبيه صلى الله عليه وسلم في أزواجه واصحابه بما لا يرضاه لنفسه او لمشايخه واسياده، فإن من يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم في شرفه وعرضه وطهارة اصحابه ونزاهتهم لا يمكن ان يقبلوا ذلك لأنفسهم أو لأسيادهم ولا يشبه تنزيه هؤلاء لأسيادهم والادعاء لهم بالعصمة من مثل هذا إلا كما يعتقده النصارى في قساوستهم الذين ينزهون القساوسة عن الصاحبة والولد ثم يتهمون الله عز وجل وينسبون له الصاحبة والولد.
مضيفا ان من عرف عقيدة الاسلام وشريعته الغراء وفقهه الله في دينه علم علم اليقين ان الله جل وعلا منزه عن ان يرضى لنبيه صلى الله عليه وسلم مثل ما يدعون وهو الذي اصطفاه على البشرية، وقد قال الله تعالى في محكم آياته: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) ـ الأحزاب آية: 6.
فمن لم يرض بزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمّا له فليس من المؤمنين، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التطاول على أصحابه، بقوله: «من آذى أصحابي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله، فيوشك أن يأخذه» الحديث أخرجه الترمذي.