Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «أحداث سورية بين الصمت العربي والتجاهل الدولي» في ديوان النائب هايف مساء أمس الأول
نواب يطالبون بوقف القمع ومساندة الشعب السوري
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




ناصر الوقيت
طالب عدد من اعضاء مجلس الأمة بمناصرة الشعب السوري الحر ودعم مطالبه بحقوقه المشروعة ودعوة الحكومات الاسلامية والعربية والجامعة العربية للوقوف بجانب الشعب السوري الأعزل لوقف القمع، جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت مساء اول من امس في ديوانية النائب محمد هايف بمنطقة الفردوس والتي كانت بعنوان «أحداث سورية بين الصمت العربي والتجاهل الدولي»، وحضرها عدد من النواب الحاليين والسابقين وممثلي قوى سياسية وشبابية وجمعيات النفع العام.
النائب محمد هايف كان اول المتحدثين قائلا: تحية عطرة لأهل سورية ولأهل الشام، رفعتم رؤوسنا، سندا الى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم» من خلال المسيرات التي جالت سورية والشهداء الذين ضحوا بدمائهم من أجل الحرية في ظل ممارسة حزب البعث السوري أكبر جرائم الظلم والخيانة تجاه الشعب السوري.
سلامة النظام
واستنكر هايف مواقف بعض الصحف الصهيونية قائلا انها تصلي من أجل سلامة النظام وبقاء الأسد وليس بغريب ان يقول الصهاينة ذلك لأنه عميل صهيوني طوال 40 عاما ولم يجرؤ على اطلاق رصاصة واحدة في وجه الصهاينة.وفي المقابل نرى الرشاشات توجه الى ابناء الشعب السوري الأبرياء، الذين طالبوا في البداية بالحرية ورفع القيود والطوارئ، لافتا الى ان الرئيس السوري سار على خطى والده الذي سلّم الجولان وأعلن سقوطها قبل ان تسقط والتاريخ يشهد بذلك.
وأضاف: عاش الشعب السوري طوال السنين الماضية التشريد وأياما صعبة في الداخل وفي الخارج، كما يعاني الملايين المعتقلون في سجون وسراديب الاعتقالات والظلم، ناهيك عن قتل العلماء وسجن الأبرياء حتى ان بعضهم لايزال في المعتقلات
واستطرد: كثير من المعتقلين أمضوا ما يقارب 30 عاما في السجون ألا يريد هذا الظالم بعد هذه المسيرة الاجرامية التي تكاد تصل الى 40 عاما من السفك والدماء والقتل أن يتحرك هذا الشعب؟ ويقول كلمته الصادقة في وجه الحاكم الظالم وليقول كفاك ظلما وكفاك تشريدا، لافتا الى قيام النظام السوري بملاحقة المعارضين السياسيين في الخارج وتصفيتهم.وأضاف: يذكرني الرئيس الاسد ببيت من الشعر لأحد الشعراء يقول:
أسد علي وفي الحروب نعامة فتخاء
تنفر من صفير الصافر
مشيرا الى أن الأسد هو في الحقيقة نعامة أمام الصهاينة وأيضا جنوده الذين قاموا بأعمال عنف وإرهاب لم يقم به الصهاينة.
وعبر عن أسفه لتباطؤ المجتمع الدولي والعربي تجاه الجريمة التي يقوم بها الرئيس الاسد واقتصار مواقفهم على بعض التصريحات الخجولة بمناداة الرئيس أن يعطي مزيدا من الحريات وكأنهم يباركون العمل الظالم، مشيرا الى ان هذه المواقف عار على الولايات المتحدة التي تنادي بالحريات ودعم الحريات بالعالم.
وتابع: بدأ حراس الصهاينة يتساقطون واحدا تلو الآخر وتسقط أيضا أقنعة الزعماء الذين يحرسون الكيان الصهيوني، مخاطبا قادة الخليج بالقول: نحن نتوسم في قادتنا الخير وهم البقية الباقية لهذه الأمة ممن يحسن الظن بهم وتحسن شعوبهم الظن بهم، فماذا يريدون من هذا الظالم وماذا يتأملون من هذا المجرم ومن هذه القيادة المجرمة التي جثمت على صدر الشعب السوري الحر وتحاول ان تفسد عقيدته ودينه وأخلاقه؟
وأوضح أن النظام السوري يضع يده بيد إيران، والواجب على الأمة اليوم إسقاط هذا النظام والمساهمة في دعم ثورة الأحرار والأشراف، معبرا عن تحيته للشعب السوري وأمله في أن تعلو كلمة الله في المسيرات لإسقاط هذا النظام الصهيوني البائد، وإن شاء الله في القريب العاجل سيسقط هذا الغادر الخائن وتعود سورية الخلافة العباسية والأموية الى عصرها ومكانتها والى شرفها بإذن الله.
الملائكة
بدوره، تحدث النائب د.جمعان الحربش قائلا: استشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام» وفي رواية لأهل الشام قالوا لم يا رسول الله قال «هذه الملائكة باسطة أجنحتها لاهل الشام»، مشيرا الى ان الشام تنتفض بعد ان انتفضت مصر واشرقت اشراقات الامة من جديد وسقطت الطواغيت طاغوتا وراء طاغوت ولم تمنعهم اموالهم ولا اسلحتهم ولا دباباتهم ولا حرسهم الجمهوري، حينما ينزل جندي من جنود الله عز وجل.
مكبرات صوت
واضاف: نبشركم ان جنود الله قد نزلت فحلت في ساحة الطغاة وانهم باذن الله مهزومون، مشيرا الى ان رفعت الاسد في سنة 1982 قاد سرايا الدفاع واقتحم حماة وقتل فيها 50 ألفا يمثلون خمس المدينة وساق الناس الى الساحات ثم اخذ مكبرات الصوت ونادى وامر ان يخرج المؤذنون والائمة فخرج الف مؤذن و1000 إمام فتم اعدامهم في ساعة واحدة ثم ذهب بالناس الى الحفر وتم ردمهم بالشاحنات حتى ساواهم بالارض ولم يقف عند هذا الحد بل قام ايضا باقتحام البيوت، وفي بيت الكاش دخلوا على هذا البيت وقاموا بأعمال عنف وذبح وسفك دماء، حيث يتم الاعدام بدعم من الحرس الثوري الايراني لسرايا الدفاع.
حاجز الخوف
واضاف: سكتنا عن مقتلة حلبچة الذي اقامها البعثي صدام حسين، فسلط الله البعثي علينا 2/8 محذرا من الحلف الممتد من سورية الى «قُم» الى طهران والذي اصبح اكبر خطرا من اي وقت مضى، مؤكدا ان النظام السوري يتجه الى السقوط قريبا حيث كان الرئيس الاسد مرتبكا وخائفا في مجلس الشعب واهم شيء في سورية ان حاجز الخوف قد كسر.
والشعب تذوق طعم الشهادة وانطلقت احدى المظاهرات من مسجد ابوبكر الصديق صاحب مقولة «اطلبو الموت توهب لكم الحياة» ونبشركم يا أهل الشام باذن الله بالحياة العزيزة حياة الشرف وايضا اليوم المظاهرات حول مسجد خالد بن الوليد القائل «فلا نامت اعين الجبناء».
الحريات قادمة
واوضح ان الاسلام قادم والحريات قادمة باذن الله، مناشدا قادة دول مجلس التعاون الخليجي الذي قاد مبادرة في ليبيا لدعم الثورة هناك وايضا مبادرة في اليمن لتنحي الطاغية، واليوم الشام واهل الشام ينتظرون نصرا للوقوف معهم في هذه الازمة ليتنفسوا عبير الحرية والكرامة التي تأتي بالاسلام.
الشعب السوري الشجاع
٭ من جانبه، قال النائب خالد السلطان ايها الشعب السوري ان الله ناصركم ان شاء الله واننا نعلم أن المد الصفوي يركز على النظام السوري، ونحن اليوم نترحم على شهداء الشعب السوري الشجاع ولا تتوقفوا حتى النصر، مشيرا الى ان ترك الفرصة للنظام يعني حدوث مذبحة ولذلك لا طريق امامكم الا الاستمرار في هذه الثورة والمطالبة بالحقوق والحريات واعلمو أن الشعب الكويتي من المساندين والمؤيدين لهذه الثورة.
واضاف: دعمنا اليوم لسورية ولشعب سورية هو بالواقع دعم لامتنا في الخليج ولذلك على دول مجلس التعاون دعم هذا الشعب الشجاع الذي يدافع عن حريته وعن كرامته والذي وقف امام هذه الظروف الصعبة.
مصادرة الحريات
٭ بدوره، قال النائب السابق د.فهد الخنة: عاشت الامة عقودا من الزمان تحت الظلم والطغيان ومصادرة الحريات وانتهاك الحرمات وسلب الاموال العامة ومصادرة الاموال الخاصة وكان الشعار الذي يسكت الامة هو الحرب على اسرائيل فلا حصلنا على الحريات ولا ذهبت اسرائيل، مشيرا الى ان نسبة كبيرة من شباب الامة لهم مستوى عال من التعليم والثقافة، والعالم اصبح قرية صغيرة ووسائل الاتصال بين الشعوب سهلة جدا، والشعب السوري شعب حر وعندهم مثال يرددوه يقول «الموت ولا المذلة» فقد صبروا حتى وصل الامر الى درجة لم يستطيعوا الصبر فيها اكثر من ذلك.
وتساءل هل سمعتم ان الشعب يريد أن يشرب او يلبس، دائما تسمعون الشعب السوري يريد الكرامة والعزة ومطالبتهم بالحقوق المدنية ويريد الحرية والعدل والمساواة ويريد ان تعيش الكرامة في بلاده.
وأشار الى ان الشعب السوري حاول ان يوصل رسالة انه شعب مستقل ليس تبعا لأحد ويريد حريته وانتخاب الرئيس الذي يريده، مطالبا دول مجلس التعاون بأن يكون لها موقف مع الشعب السوري ومع الشعوب العربية وعليهم جميعا البدء بالإصلاحات في دولهم مادامت الأمور مستقرة قبل ان تكون الاصلاحات تحت ضغوط ويكون هناك سقف اعلى واضاف ارجو من اخواننا السوريين ان يخلصوا نيتهم لله وأن تكون نيتهم هي كلمة حق عند سلطان جائر لإقامة دولة العدل ودولة الشورى وإن شاء الله النصر حليفهم.
شام الشريف
وبدوره، تحدث النائب د.وليد الطبطبائي قائلا يطلق على الشام شام الشريف كما يسمونه الاتراك لأنها منطقة مباركة ولكن دنست الشام عن طريق هذه الزمرة البعثية والحكم الديكتاتوري، لافتا الى ان الدور الايراني اصبح واضحا في دعم هذا النظام وكما سمعنا تم القبض على قناصين ايرانيين في درعا للدفاع عن النظام وأضاف لا يوجد في سورية حرية او حرية الرأي ولا يمكن ان تتكلم فالاستخبارات السورية تلعب دورا مهما في قمع الحريات.ومن مصلحتنا دعم الشعب السوري ومساندته لإسقاط هذا النظام الديكتاتوري الذي يعلن الغاء قانون الطوارئ وفي اليوم التالي تسمع بالقمع وضرب المتظاهرين وسقوط شهداء.
ومن جانبه، قال رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم نجتمع في الكويت ونرسلها عبر وسائل الاعلام ونقول لأبناء الشعب السوري نحن معكم ونعلم ان بعض وسائل الاعلام قد خذلتكم وتراجعت عن الحيادية ولكن الشعوب معكم.
معربا عن شكره للنواب الذين قدموا استقالتهم من مجلس الشعب السوري وهذا موقف يستحق التقدير.وأضاف: المصائب تدور حولنا في هذه المنطقة وضلعها الأول ايران وضلعها الثاني النظام في سورية والثالث الأحزاب التي تغذى من اليمن وإلى الشمال.
بدوره، تحدث نايف المرد عضو المكتب السياسي للحركة السلفية قائلا: لا يوجد شعب في العالم العربي تعرض للظلم والقمع والقهر كالشعب السوري.
واخواننا في سورية يتذوقون اصناف العذاب منذ سنة 1970 على يد عائلة اتصفت بالظلم وحتى الآن يوجد الآلاف من السوريين لم يعرفوا عن مصير احبائهم الذين اختفوا من سنين على يد الحكام الظالمين في سورية.
واضاف نحن الآن مجتمعون في هذا اليوم لنقول للشعب السوري لكم العزة والكرامة فأنتم رجال صامدون في بلد المليون سجين.