Note: English translation is not 100% accurate
أقيمت في ديوان آل دشتي بحضور لفيف من الإعلاميين والباحثين
المشاركون في «دور الإعلام في تعزيز الوحدة الوطنية»: شتم رموز المسلمين يوسع الخلاف بين الطوائف
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

حدران: اختلاف المسلمين يكمن في ذهنيتهم الثقافية
الخلفان: ما يكتب على الجدران يهدف لشق الصفوف وبث الفتنعادل الشنان
نظم ديوان آل دشتي مساء امس الأول ندوة ثقافية بعنوان «دور الإعلام في تعزيز مفهوم الوحدة الوطنية» بحضور عدد من كتاب الصحف المحلية وبعض أفراد عائلة آل دشتي وشارك في الندوة الباحث الإعلامي جابر حدران والناشط السياسي د.عبدالواحد الخلفان.
في البداية قال الباحث الإعلامي جابر حدران ان الديموقراطية تضمن الحريات الأساسية لأفراد المجتمع وحل الخلافات التي قد تنشأ عن طريق المناقشة والإقناع والوصول الى حل وسط ترتضيه الأغلبية والمادة السادسة من الدستور نصت على أن نظام الحكم في الكويت ديموقراطي، السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعا إلا ان هناك بعض الممارسات التي تسيء للديموقراطية مثل ان يقوم أفراد بسلوكيات خاطئة اعتقادا منهم ان هذا تجسيد لمعنى الديموقراطية وهي في الواقع تشويه لها مثل عدم تقبل الرأي الآخر والاستبداد بالرأي أو الخروج على القانون مما يهدد كيان المجتمع والدولة ويعرض النظام الدستوري والوحدة الوطنية للخطر لذلك يجب تعزيز مفهوم الديموقراطية بين أفراد المجتمع وممارستها بطريقتها السليمة حتى تسود العدالة الاجتماعية التي تحفظ امن واستقرار الكويت، مؤكدا ان الأسرة تلعب دورا كبيرا في ذلك الى جانب دور المدرسة في نقل ثقافة المجتمع وتقاليده بالاضافة الى وسائل الإعلام المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني خاصة بشأن زرع المحبة بين كل أفراد المجتمع ومختلف أطيافه ومعتقداته وآرائه.
وانتقل حدران الى التوفيق بين أهل السنة والشيعة، حيث أكد ان اختلاف المسلمين يكمن في ذهنيتهم الثقافية من خلال التربة العامة والخاصة التي تؤكد على الشخصية المذهبية في انتمائهم قبل التركيز والتأكيد على الشخصية الإسلامية العامة مما يبعد المسلم عن الانفتاح على الإسلام في الأفق الواسع والساحة الممتدة من أفكاره وأهدافه وقيمه الأخلاقية وحركته الشاملة في العالم أجمع، مشيرا الى ان بعض المواقع المذهبية الضيقة والحادة تلحق المسلمين بالمشركين والكفار بسبب غياب الخط الإسلامي العام لديها بل ان الشتائم لرموز الطوائف الإسلامية توسع دائرة الخلاف وتضخم المواقف العدوانية رغم ان الدين الإسلامي ينهى عن ذلك كله ويريد من المسلمين عامة سنة وشيعة ان يدرجوا على التسامح ويحاربوا الجمود ويمحوا الجهالة ويقاومون الظلم والضلالة.
وتابع حدران: خلافات المسلمين ليست على أصول الدين بل في فرعياته ومنازعاتنا ناجمة من عدم فهم كل منا لأهداف الآخر وعلينا جميعا في الكويت ان نحافظ على وحدتنا الوطنية وتلاحمنا خصوصا في مثل هذا الوقت الذي يمر به العالم العربي بالكثير من التغيرات التي لابد ان يصيبنا منها شيء لأننا جزء لا يتجزأ من العالم العربي.
من جهته قال الناشط السياسي د.عبدالواحد الخلفان ان الوحدة الوطنية أهم موضوع في مثل هذه الفترة الحرجة التي تمر بها بلادنا من منازعات داخلية وخارجية ومتغيرات كبيرة في المنطقة العربية، والوحدة الوطنية يجب ألا تثار كلما وجدت فتنة داخلية بل يجب ان نؤمن بها ونعتبرها جزءا لا يتجزأ من حياتنا ونترجمها في واقعنا ونعلمها لأولادنا خصوصا اننا في الكويت مزيج من فئات مختلفة تعايشت منذ الأزل وجبلت على المحبة والإخاء لذلك يجب ألا تعصف بنا التجارب والأفكار الهدامة مهما كانت درجة عنفوانها وعلينا الإيمان بأن الخطر لو أصاب أي فئة او طائفة من مجتمعنا الكويتي فسيهدد امن البلاد وأهلها عامة خصوصا ان الفتنة تحرق باسم الدين والتاريخ يشهد بما حدث للمسيحيين في أوروبا ولبنان الذي مازال يعاني من آثار الفتنة ليومنا هذا بسبب بضعة تصاريح صحافية او مقالات او عبارات مسيئة كتبت على جدار ما مؤكدا استنكاره لما كتب على جدار احد المساجد او ما تم تداوله عبر الرسائل الهاتفية والذي يهدف لشق الصفوف وبث الفتن في وقت صعب جدا يصاحب الأحداث الغريبة في المنطقة العربية التي تشهد الكثير من التغيرات، مشددا على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية التي يعتبر كل فرد كويتي مسؤولا عنها مسؤولية كاملة.