Note: English translation is not 100% accurate
الجارالله: خسائر «المواشي» في 2010 ترجع إلى ارتفاع أسعار الأغنام في أستراليا بنسبة 55%
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة نقل وتجارة المواشي بدر سليمان الجار الله ان الخسائر التي منيت بها الشركة خلال العام الماضي والمقدرة بـ 2.2 مليون دينار ترجع الى ارتفاع أسعار الأغنام في استراليا بنسبة 55% عن عام 2009 وارتفاع تكلفة نقل وتشغيل السفن نتيجة ارتفاع سعر الوقود بنسبة 60% بالإضافة الى ارتفاع أسعار صرف الدولار الاسترالي بواقع 50% عن عام 2009.
حديث الجار الله جاء على هامش الجمعية العمومية العادية للشركة التي انعقدت أمس بنسبة حضور بلغت 62% والتي وافقت على جميع بنود جدول الأعمال وصادقت على تقرير مجلس الإدارة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010 والمصادقة على تقرير ديوان المحاسبة وتفويض الشركة على شراء أسهمها في حدود النسبة التي يسمح بها القانون والبالغة 10% ولمدة 18 شهرا.
وأوضح الجار الله أن مبيعات الشركة الخارجية حققت أرباحا قدرها 2.4 مليون دينار، بينما الأنشطة المحلية الأخرى بالرغم من تمتعها بدعم حكومي قدره 4.7 ملايين دينار فقد حققت خسائر قدرها 6.2 ملايين دينار خلال العام الماضي، وهذا يدعو الى الحاجة الماسة للدراسة وإعادة النظر في مدى كفاية وتغطية مبلغ الدعم لنشاط الشركة وخططها المستقبلية في ظل الزيادة المطردة في أسعار الأغنام وتكلفة التشغيل.
3 مشاريع كبرى
وبين أن الشركة تركز على 3 مشاريع حيوية خلال الفترة المقبلة أهمها إقامة مسلخ في منطقة العاصمة وسوق للماشية حيث تقوم الشركة حاليا على تذليل كل العوائق الإدارية الروتينية من أجل البدء في إنشاء مسلخ الشركة الجديد، متوقعا توقيع عقد ارض المسلخ مع أملاك الدولة قريبا، مشيرا إلى أن المسلخ الجديد سيكون بمواصفات فنية متقدمة وسيجنب الشركة العقوبات التي تتراكم عليها من جمعيات الرفق بالحيوانات.
وأشار الى أن ثاني المشروعات هو تشييد مبنى إداري على مساحة 2000 متر مربع ويتكون من عدة ادوار بالإضافة الى مواقف للسيارات، مشيرا الى أن ثالث المشروعات التي تخطط الشركة لتنفيذها أيضا تحديث أسطول الشركة الذي بدأ في التهالك لاسيما ان الشركة تواجه شروطا حازمة من الموانئ الاسترالية على تسيير البواخر، وأضاف: «الشركة تبيع اليوم الطلي بـ 23 دينارا على الرغم من أن تكلفته تقدر بـ 45 دينارا وهذا الفرق تنتج عنه خسائر تتكبدها الشركة».
وأوضح الجار الله قائلا: «تفرض وزارة التجارة والصناعة على الشركة تخزين 50 ألف رأس من الأغنام في منطقة الصليبية، وكما هو معلوم فان هناك تكلفة باهظة للأعلاف التي لابد من توفيرها لهذه الاعداد الكبيرة، ناهيك عن نفوق إعداد كبيرة من الأغنام خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة التي تؤدي الى نفوق 1000 رأس يوميا».وأشار الى أن وزارة التجارة كانت قد أقرت منذ عامين دعما لكل رأس غنم يستورد من الخارج بقيمة 5 دنانير والخروف الكبير الذي يبلغ وزنه ما بين 60 و70 كيلوغراما تبلغ كلفته المالية على الشركة 55 دينارا ويتم بيعه بقيمة 35 دينارا ونخسر 22 دينارا، وهذا الأمر ينتج عنه خسائر فادحة للشركة ويتم دعمنا بـ 5 دنانير فقط.
وقال ان إجمالي الإيرادات المحققة خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010 بلغت 59.7 مليون دينار وبلغت تكلفة المبيعات 64.1 مليون دينار بهامش خسائر محقق وقدره 7.5% مقارنة مع هامش ربح قدره 9% في عام 2009، كما بلغت المصروفات العمومية والإدارية والتسويقية 3.1 ملايين دينار، وقد حققت الشركة خسائر تشغيلية قدرها 3.2 ملايين دينار مقارنة مع أرباح تشغيلية قدرها 6.4 ملايين دينار في 2009.
وذكر أن شركة نقل وتجارة المواشي قامت باستيراد 1.6 مليون رأس من الأغنام خلال العام 2010 كان نصيب السوق الكويتي مليون رأس من الأغنام مقارنة بـ 974.1 الف رأس من الأغنام في العام 2009، كما قامت الشركة ببيع 625 ألف رأس في الأسواق الخليجية.
مساهمو الشركة كلاسيكيون وليسوا مضاربين
قال بدر سليمان الجار الله حول عدم تداول سهم شركة نقل وتجارة المواشي في البورصة بشكل كبير ان مساهمي الشركة كلاسيكيون وليسوا مضاربين، مشيرا الى أن مجلس الإدارة لا يشغله أداء البورصة بقدر ما يهمه جلب المواشي إلى السوق المحلي وتوفيرها لكافة المواطنين، مضيفا ان مساهمي القطاع الخاص في الشركة تقدر نسبتهم بـ 43% و57% للحكومة.
وذكر أن هناك شركات كبرى هبط سعرها من دينار واحد الى اقل من 40 فلسا خلال فترة الأزمة المالية العالمية، وعلى الرغم من هذا تمكن سهم الشركة من الحفاظ على مستوياته كما هي دون أي انخفاض يذكر.
هذا، وقد وافقت الجمعية العمومية العادية للشركة على جميع بنود جدول الأعمال حيث أقرت توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010 وإخلاء طرف أعضاء مجلس الإدارة وإبراء ذمتهم فيما يتعلق بتصرفاتهم القانونية عن السنة الماضية.