Note: English translation is not 100% accurate
سلطوا الضوء على خدمات وإسهامات الفقيد داخل الكويت وخارجها وأكدوا أن له إسهامات عديدة في تطوير المؤسسة التعليمية
أكاديميون لـ «الأنباء»: خلدون النقيب أفنى عمره في خدمة الجامعة
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء





آلاء خليفة
تقدم مجموعة من اساتذة جامعة الكويت بالعزاء في وفاة فقيد الجامعة استاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية د.خلدون النقيب، حيث تأثروا كثيرا وصدموا بوفاة د.النقيب واعتبروا وفاته مصابا جللا للكويت، وسلطوا الضوء على خدمات واسهامات الفقيد داخل الكويت وخارجها.
وقال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبدالرضا اسيري: الحقيقة انها لصدمة كبيرة لأعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم الاجتماعية في وفاة الزميل الصديق د.خلدون النقيب الذي يعتبر من الرعيل الأول من الأساتذة الكويتيين الذين درسوا بجامعة الكويت لفترة طويلة كما ألف الكثير من الكتب والأبحاث والدراسات التي كان لها موقع كبير من البحث والتوثيق والتعليم والتربية والتنشئة.
وقال: د.خلدون كان إنسانا راقيا في تعامله مع زملائه الأساتذة وكذلك كان يتمتع بجانب إنساني رفيع المستوى في تعامله مع ابنائه الطلاب والطالبات وكان محبوبا من الجميع، موضحا ان د.النقيب، رحمه الله، كان متميزا في نوعية وطبيعة أبحاثه ودراساته وقام بتأليف الكثير من المؤلفات واصدر الكثير من الدراسات خاصة في مجال علم الاجتماع السياسي بالكويت ودول الخليج العربي وكان يتمتع بمصداقية عالية داخل وخارج الكويت ومؤلفاته معروفة في الجامعات والمؤسسات التعليمية والتربوية بالخارج.
واشار د.اسيري الى ان د.النقيب يعد علامة بارزة في البحث العلمي والتدريس، وعلى الرغم من انه تقاعد منذ سنتين من التدريس بجامعة الكويت الا انه واصل البحث والتدريس في جامعات بالكويت.
مضيفا: فقدناه كزميل وصديق واستاذ راق في أبحاثه ودراساته وإخلاصه في العمل وفقدناه خسارة كبيرة لكلية العلوم الاجتماعية وللأسرة الجامعية وللكويت، رحمه الله واسكنه فسيح جناته ونسأل المولى عز وجل ان يلهم أهله الصبر والسلوان. وقال المتحدث الرسمي باسم جامعة الكويت فيصل مقصيد لـ «الأنباء»: نتقدم بخالص العزاء لوفاة فقيد جامعة الكويت د.خلدون النقيب وهو مصاب جلل نسأل الله ان يرحمه ويلهم أهله الصبر والسلوان. ولفت مقصيد الى ان المغفور له قضى سنوات طويلة في خدمة جامعة الكويت وأفنى عمره في خدمة الجامعة وله إسهامات يشهد لها القاصي والداني وساهم في تطوير المؤسسة التعليمية بجامعة الكويت واثرائها بأبحاثه القيمة وكتاباته التي ساهمت في تطوير العديد من الجوانب العلمية والأكاديمية بجانب اهتمامه بالنشء.
متابعا: ولا يسعنا في هذا المقام الا ان نقول رحمك الله يا د.خلدون وجعل مثواك الجنة ونسأل الله عز وجل ان يرحمك ويصبر اهلك وزملاءك واحبابك على فراقك وستبقى ذكراك العطرة خالدة في نفوس كل من عرفك.
من جهته قال رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.عواد الظفيري لـ «الأنباء»: نعزي أنفسنا في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى د.خلدون النقيب ونسأل الله له الرحمة ولأهله الصبر والسلوان على فراقه.
وقال: د.خلدون كان زميلا فاضلا وله العديد من الإسهامات الفكرية والأكاديمية والأدبية وقدم خدمات جليلة لجامعة الكويت على وجه الخصوص وللمجتمع الكويتي بل وللمجتمع العربي بشكل عام من خلال اطروحاته الفكرية المتميزة التي تهم المجتمع، لافتا الى ان فقدانه خسارة كبيرة للجميع ولكن قضاء الله لا يقف أمامه شيء.
وتابع قائلا: وباسمي واسم زملائي اعضاء الهيئة الادارية بجمعية اعضاء هيئة التدريس وزملائي من اساتذة جامعة الكويت نسأل الله الرحمة والمغفرة لفقيد الكويت د.خلدون النقيب.
من ناحيتها قالت أستاذة الاجتماع والخدمة الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.سهام القبندي: صدمت كثيرا عندما سمعت نبأ وفاة د.خلدون النقيب، فهو علم من أعلام علم الاجتماع في الكويت ومن الأسماء البارزة على مستوى الوطن العربي وله فكره الخاص به، لافتة الى ان فكر د.النقيب خرج أجيالا متعاقبة في جامعة الكويت،
ووصفته بأنه كان أستاذا عظيما سخر حياته للعلم والبحث العلمي والمعرفة ولم يشغله أبدا تبوء المناصب ولم يسعى لها، فكان رحمه الله صاحب فكر متطور وله نظرياته الخاصة وعلمه وفهمه الخاص فهو انسان لآخر مراحل الإنسانية. وتابعت د.القبندي قائلة: وكان د.النقيب طيبا وذوقا ويمثل الرقي في التعامل، وابتسامته لم تفارقه أبدا وكان يمد يد العون لكل من احتاج اليه، داعية الله عز وجل ان يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله الصبر والسلوان.
واضافت قائلة: فهو إنسان لا يعوض ولكن فكره وكتبه ومؤلفاته ستبقى ابد الدهر، فعندما كان الجميع يغط في سبات عميق كان د.النقيب يفكر في أحوال الوطن العربي ويبحث في مشكلاته ويحاول معرفة اسباب التغيير ولمصلحة من التغيير وكان يقرأ ما بين السطور ويدق اجراس الخطر نحو القضايا الاجتماعية ونتائجها، وكان معروف عنه انه حتى في لحظات سكونه وصمته وهدوئه يفكر في القضايا المحيطة خاصة القضايا السياسية والتغير الاجتماعي في المجتمعات وترك لتلك المواضيع مساحة كبيرة من تفكيره ونظرياته وعلمه، ولكن لا يسعنا إلا ان نقول: رحمك الله يا د.خلدون وأسكنك فسيح جناته.
الحمود أبّنت بهبهاني والنقيب
أبنت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود المغفور لهما بإذن الله تعالى عضوي هيئة التدريس بجامعة الكويت أستاذ العلوم السياسية د.هاشم سيد حميد بهبهاني وأستاذ علم الاجتماع د.خلدون حسن النقيب.
وقالت الحمود في تصريح صحافي امس ان الفقيدين العزيزين يعتبران من خيرة ابناء الجامعة البررة وأساتذتها الاجلاء ومن مفكري الكويت البارزين على مستوى الوطن العربي.
واضافت ان الفقيدين أسهما في بناء الجامعة على مدى أكثر من ثلاثة عقود من الزمن كانا فيها مثالا يحتذى للباحثين الدؤوبين والمفكرين المبدعين والعاملين المخلصين بجد وحماسة لجعل جامعة الكويت صرحا ثقافيا وعلميا مميزا ومؤثرا في بناء الكويت الحديثة.