Note: English translation is not 100% accurate
الزيجات الملكية الأوروبية..قصص وحكايات
الملكة مارجريت الثانية وقعت في حب هنريك من أول نظرة وفيليب لايزال معشوق الملكة إليزابيث بعد 60 عاماً
28 ابريل 2011
المصدر : برلين ـ د.ب.أ

في الوقت الذي يستعد فيه الأمير وليام وكيت ميدلتون لحفل زفافهما غدا في لندن، نلقي نظرة على العائلات الملكية في أوروبا وعدد من الزيجات الملكية.
مارجريت وهنريك في الدنمارك: تقول الملكة مارجريت الثانية انها وقعت في الحب من النظرة الأولى في فترة الستينيات من القرن الماضي عندما التقت الديبلوماسي الفرنسي الكونت» هنري دي لابورد دي مونبيزا».
ودقت أجراس العرس في عام 1967. وغير الكونت اسمه إلى هنريك كما غير ديانته وجنسيته وتعلم اللغة الدنماركية.
وفي عام 2002 عامله مسؤولو محكمة بازدراء ولم يسمح له بالمثول بدلا من الملكة المعتلة - لأنه من الواضح أنه لم يكن يتمتع بالملكية الكافية.
فريدريك وماري: يقال إن ولي العهد فريدريك كان سعيدا للغاية بزواجه من عروسته الاسترالية التي تنتمي لطبقة العامة، والتقى الزوجان في حانة خلال الألعاب الأولمبية في سيدني.
ولم تكن تعرف ماري دونالدسون، مديرة تنفيذية للعلاقات العامة، أن الرجل الوسيم الموجود على الطاولة هو سليل أسرة ملكية أوروبية. وقدم نفسه ببساطة على أنه «فريد» من الدنمارك.
وكان الأمر بمثابة حلم سندريلا للفتاة الجميلة ووقع الاثنان في الحب وأصبحت ماري الآن رمزا كأميرة اسكندنافية وأنموذجا يحتذى.
إليزابيث وفيليب في بريطانيا: وقعت إليزابيث الخجولة والمتحفظة في حب الأمير فيليب مونتباتن من أول نظرة عندما التقت به للمرة الأولى.
وعلى مدار أكثر من 60 عاما، لايزال فيليب هو زوجها العاشق، على الرغم من تلعثمه في الكلام في كل مناسبة.
وقال ذات مرة إن سر زواجهما الطويل هو أن كلا منهما لديه اهتمامات مختلفة تماما عن الآخر.
تشالز وديانا: برز زواج الأمير تشالز، أمير ويلز، الأسطوري بالمدرسة في كلية التمريض ديانا سبنسر في عام 1981.
لكن بعد عام من طلاقهما في عام 1996، لقيت ديانا حتفها في حادث تحطم سيارة في باريس. وفي عام 2005، تزوج تشالز من بطلة حبه الحقيقي كاميلا باركر بويلز.
رينييه وجريس في موناكو: تصادم «بيت جريمالدي» مع الصحف الشعبية في عام 1956 عندما تزوج الأمير رينيه من الممثلة الحائزة جائزة أوسكار جريس كيلي.
ولم تكن الأميرة جريس يوما ما بعيدة عن الصفحات الأولى للصحف الشعبية ومرة اخرى تصدرت هذه الصفحات عندما انتهت حياتها في حادث تحطم سيارة في عام 1982.
كارولين وفيليب: تزوجت كارولين، الابنة الكبرى لرينييه وجريس، من رجل الصناعة البارز فيليب جونو، والذي كان يكبرها بنحو 17 عاما، ضد رغبة والدها.
وسرعان ما انفصل الزوجان بعد عامين فقط من زواجهما.
وتزوجت بعد ذلك من حبها الحقيقي ستيفانو كاسيراجي الذي توفي في حادث قارب في عام 1990.
ثم تزوجت كارولين للمرة الثالثة بإرنست أوجوست فون هانوفر.
بياتريكس وكلاوس في هولندا: عندما عشقت الملكة بياتريكس الديبلوماسي الألماني كلاوس فون أمسبيرج في فترة الستينيات من القرن الماضي، كان شعبها أقل اهتماما بالحدث.
لكن أمسبيرج أسر قلوبهم بأسلوبه وحزنت البلاد على وفاته في عام 2002.
وليام ـ الكسندر ومكسيما: يصف الهولنديون الأمير ويليام-الكسندر، الابن الأكبر للملكة بياتريكس وكلاوس، بأنه «أمير الجعة» لعشقه الشديد لها.
وفي نيويورك ألهبته حرارة الأرجنتينية ماكسيما، والتي أتعبته قبل أن يجثو على ركبته مرتديا حذاء التزلج على الجليد ليطلب الزواج منها.
ويعيش الزوجان حاليا في سعادة وأنجبا ثلاثة أطفال.
هارالد وسونيا في النرويج: استغرق ملك النرويج هارالد الخامس سنوات لإقناع والده أن سونيا هارالدسون، ابنة أحد التجار من العامة، هي المرأة المناسبة له.
هاكون وميت ـ ماريت: واجه ولي العهد الأمير هاكون صعوبة في تدبير نفقات زواجه من ميت ـ ماريت، التي كانت لها سمعة كفتاة حفلات ولديها ابن بالفعل. وقاوم رغبة والديه وشعبه ليتزوج بها.
كارل جوستاف وسيلفيا في السويد: كان زواج الملك كارل جوستاف وعروسه الألمانية سيلفيا زومرلات في عام 1976 هو أبرز أحداث العقد في كلا الدولتين.
والتقى الزوجان قبل أربعة أعوام من زواجهما في الألعاب الأولمبية التي أقيمت بميونيخ، حيث كان كارل جوستاف حينها ملكا، ولم تكن سيلفيا سوى فتاة من عامة الشعب.
فيكتوريا ودانييل: لم يشعر الملك كارل جوستاف بالسعادة عندما عشقت ابنته فيكتوريا مدربها الشخصي، دانييل ويستلينج.
واضطرت فيكتوريا أن تنتظر قرابة عقد كامل قبل أن تتزوج في صيف العام الماضي.