بحضور د.عبدالمحسن الخرافي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف وعضو مجلس الإدارة بلجنة المنابر القرآنية ود.عصام الفليج وعماد المطوع أعضاء مجلس الإدارة والشيخ قيس الرفاعي المدير العام ولفيف من قيادات العمل القرآني وطلاب المنابر القرآنية وجمهور الحضور استضافت اللجنة بمقرها الكائن بالقادسية على هامش مسابقة الكويت الدولية للقرآن الكريم الثانية كوكبة متميزة من المتسابقين، حيث احتفت بهم في أمسية قرآنية فريدة.
وكان الحفل الذي أداره أسامة راشد قد بدأ بالاستماع إلى بعض التلاوات القرآنية من المشاركين في المسابقة، حيث تلا الحافظ حسام الدين شمس الدين البالغ من العمر 11 عاما من دولة طاجاكستان تلاوة خاشعة من سورة البقرة أسرت قلوب السامعين من عذوبة الصوت واتقان أحكام التجويد، وأخذ الإعجاب مداه وفوجئ الحاضرون بأن الطفل القارئ الذي يحفظ القرآن الكريم كاملا بالتجويد المتقن لا يعرف التحدث باللغة العربية نهائيا، ثم تلا المتسابق برهان الدين ظريف 12 عاما والمتسابق عبد الخالق ديروف 17 عاما من دولة طاجاكستان كذلك ما تيسر من القرآن أعقبهما القاري خليفة أمحمد بترو من ليبيا بتلاوة برواية قالون، ثم كان خاتمة التلاوات قراءة من المتسابق محمد ارشاد مربعي من الجزائر الذي شنف آذان الحضور بتلاوة فريدة برواية ورش كانت مسك ختام التلاوات، حيث تميز القارئ بصوت شد انتباه السامعين وقراءة اعتبرها أهل القرآن من حضور الحفل أجود القراءات التي تليت في الأمسية، ثم تبين أن القارئ رغم كونه كفيفا في العشرينيات من العمر يدرس علم القراءات وحاصل على درجة الماجستير.
وصرح الخرافي خلال كلمته التي رحب فيها بضيوف الكويت من أهل القرآن بأن الكويت ممثلة في وزارة الأوقاف والجمعيات واللجان الخيرية تولي بالغ الاهتمام برعاية كتاب الله، وأن مسابقة الكويت الدولية للقرآن الكريم الثانية التي تقام برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تترجم جانبا من هذا الاهتمام الذي يتناغم مع حب أهل الكويت المتوارث للقرآن الكريم وأهله.
وعبر عن إعجابه الشديد بتلاوات المشاركين في المسابقة خاصة المشاركين من غير العرب، مقترحا أن تكون هناك جائزة مستقلة للمتسابقين من غير العرب، لأنهم يواجهون تحديا أكبر في حفظهم واتقانهم لتلاوة كتاب الله لكونهم لا يتحدثون بلغة القرآن وقد لا تتوافر في بلدانهم العوامل المساعدة على الحفظ والتعلم.
وقال عماد المطوع عضو مجلس الإدارة بلجنة المنابر القرآنية ان حفظ واتقان الأطفال للقرآن الكريم في سن مبكرة، لاسيما غير العرب منهم، هو من معجزات هذا الكتاب العزيز، موضحا أن المنابر القرآنية لا تترك نشاطا من الأنشطة القرآنية إلا استقطبت زبدته، فهي دائما تسعى للتواصل مع صفوة الناس حملة القرآن لنقل تجاربهم وخبراتهم الينا ليستفيد منها أبناؤنا وأبناء المسلمين جميعا في أرض الكويت الطيبة.