Note: English translation is not 100% accurate
أفضل لاعب في العالم يأسر البرازيلي رونالدو بهدف من عالم «بلاي ستيشن»
هدفا ميسي في الريال حوّلا قبح كرة القدم إلى جمال
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

يشعر النجم البرازيلي المعتزل رونالدو، أحد أبرز لاعبي برشلونة عبر تاريخه رغم أنه لم يلعب له سوى لموسم وحيد، بالانبهار أمام أداء أفضل لاعب في العالم والنجم الحالي للفريق ليونيل ميسي، الذي أحرز هدفي الفريق ليفوز على مضيفه ريال مدريد 2 - 0 في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا. وأعرب البرازيلي الملقب بـ «الظاهرة»، والذي علق على المباراة لقناة «تي في جلوبو البرازيلية» وسيفعل الأمر ذاته في مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل على ستاد «كامب نو»، عن إعجابه الخاص بالهدف الثاني الذي قال عنه «انه لا يحرز سوى في لعبة البلاي ستيشن». وكشف رونالدو، الذي قال بعد اللقاء إنه كان يشجع ريال مدريد الذي لعب له عدة مواسم وأحرز معه العديد من الألقاب، انه دهش لمهارات النجم الأرجنتيني الشاب، الذي اختير خلال العامين الماضيين كأفضل لاعبي العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهي الجائزة التي حصل عليها البرازيلي ثلاث مرات قبل اعتزاله.
واعتبر البرازيلي أن تألق ميسي كان عاملا حاسما في فوز برشلونة، وهو ما ظهر في الهدف الأول الذي «أثبت فيه ميسي بعبقرية كبيرة أنه يمكنه اللعب كرأس حربة صريح أيضا».
ولم تجد صحيفة «النيويورك تايمز» الأميركية تعليقا تصف به المستوى المبهر الذي ظهر عليه ميسي أفضل من قولها إن كرة القدم كانت ستبكي على الوجه القبيح للعبة المليونيرات، لولا وجود ميسي داخل ساحات المستطيل الأخضر، ولولا الهدفين الذين أحرزهما مؤخرا في مرمى الفريق الملكي على أرضية ملعب «سانتياغو بيرنابيو». وأشارت الصحيفة الأميركية في هذا السياق إلى أن الهدفين الذين أحرزها ميسي مساء يوم الأربعاء الماضي في مرمى الريال، وخصوصا الهدف الثاني الذي تلاعب فيه بالدفاع الملكي، قد حولا الحماقة إلى جمال. وإلى جانب ذلك، بات الفريق الكاتالوني بموجب تلك النتيجة هو الأقرب لبلوغ المباراة النهائية، لاسيما أنه سيستضيف الريال في الكامب نو يوم الثلاثاء المقبل، وبحوزته هدفان نجحا في تسجيلهما خارج قواعده.
وعززت تلك النتيجة من احتمالية تكرار نهائي بطولة عام 2009 في روما بين برشلونة ومان يونايتد. وإن قدر للفريقين الكبيرين بلوغ نهائي بطولة هذا الموسم، فإن المباراة النهائية بينهما ستقام على ملعب ويمبلي بالعاصمة البريطانية، لندن. ثم عاودت الصحيفة لتتحدث عن عدة جوانب متعلقة باللقاء الذي جمع بين البارسا والريال في نصف نهائي البطولة، وقالت إن الفريقين كانا يضمان مجموعة من أغلى اللاعبين في التاريخ. وشددت في الوقت عينه على ضرورة أن يقوم الاتحاد الأوروبي للعبة بإجراء تحقيق جاد في سلوكيات المدرب البرتغالي للفريق الملكي، خوسيه مورينيو. وتابعت «النيويورك تايمز» بقولها: ان الجميع بات يعرف الآن ماذا يمكن للنجم ميسي أن يفعله، لكن شتان الفارق بين معرفة أمر كهذا ومحاولة منعه أو إيقافه.