Note: English translation is not 100% accurate
سين وجيم حول أجهزة «آي فون» وتخزينها للبيانات الجغرافية
2 مايو 2011
المصدر : برلين ـ د.ب.أ
أثارت عملية التخزين التلقائي التي تقوم بها اجهزة الهواتف الخلوية الذكية «آي فون» والحاسبات اللوحية «آي باد» جلبة منذ استعرض خبيرا تكنولوجيا المعلومات الاسدير الان وبيت واردن، خلال مؤتمر، كيف تخزن برامج الجهازين بيانات عن الأماكن التي زارها الهاتف أو الحاسب اللوحي، ولفترات طويلة.
كما قدم الثنائي برمجيات تمكن المستخدم العادي من الاطلاع على نفس البيانات من أجهزتهم. وبعد أن التزمت شركة «آبل» الصمت حتى الآن إزاء الموضوع، وعن نوع البيانات التي يتم تخزينها اجاب الثنائي: كل البيانات الخاصة بموقع أو ومكان «آي فون» أو «آي باد» يتم تخزينها. المعلومات الخاصة بخطوط الطول والعرض إضافة إلى التوقيت، كل ذلك في ملف عنوانه «كونسوليديتد. دي بي». هذا الملف يستطيع تخزين عشرات الآلاف من البيانات عن المواقع التي تمت زيارتها. غير أن تلك البيانات لا تكون دقيقة دائما. وعن كيفية تخزين البيانات قالا: البيانات تعتمد على أبراج إشارات الهواتف الخلوية وهي أقل دقة مقارنة بالمواقع التي يتم تحديدها بواسطة الأقمار الصناعية.
وكيف يمكن الدخول إلى تلك البيانات؟ يجيبان: المعلومات كلها داخل مجلد ملفات خفي في دليل للدعم يتم وضعه عند ضبط الجهاز مع حاسب آلي. وقام ألان وواردن بتطوير برنامج «آي فون تراكر» أو متعقب آي فون ـ الذي يقرأ بيانات المواقع من الهواتف الخلوية ويعرضها على خريطة تفاعلية. وهذا البرنامج متوافر مجانا عبر الإنترنت. ومن المستحيل الدخول للبيانات مباشرة من جهاز «آي فون» أو «آي باد» مادام لم تحدث عملية قرصنة على الأجهزة.
أما لماذا تفعل «آبل» هذا؟ فيقول الاثنان: لم تعلق «آبل» على القضية وما يتردد لا يعدو كونه شائعات. إحدى تلك الشائعات، تقول إن الوظيفة مرتبطة بعمل شبكة الهواتف الخلوية. آخرون يتكهنون بأنها ربما يكون لها دور ما في خطط «آبل» المستقبلية الخاصة بالإعلانات الشخصية المرتبطة بظهور الموقع. هناك أيضا نظرية تقول إن البيانات التي يتم جمعها ترتبط بخدمة خاصة بـ «آبل» يمكن استخدامها في تعقب الأجهزة المفقودة أو المسروقة.