Note: English translation is not 100% accurate
جرفت المتعلقات الشخصية من المنازل المدمرة لمسافات وصلت إلى مئات الكيلومترات
ارتفاع حصيلة قتلى الأعاصير في أميركا إلى أكثر من 350 قتيلاً
2 مايو 2011
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ

أعلنت الحكومة الأميركية السبت أن حصيلة قتلى الأعاصير التي اجتاحت جنــــوبي البلاد ارتفعت إلى اكثر من 350 قتيلا، في الوقت الذي بدأت فيه الأسر المشردة في السعي وراء استعادة حياتها.
وذكرت الإدارة الوطنية الأميركية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي أن القتلى سقطوا جراء الأعاصير التي استمرت على مدار 48 ساعة، في الفترة بين يوم الثلاثاء وصباح يوم الخميس الماضيين.
جرفت مياه الأعاصير المتعلقات الشخصية من المنازل المدمرة لمسافات وصلت في بعض الأحيان إلى مئات الكيلومترات.
غير أن بعض الأسر تمكنت من استعادة وثائقها ومقتنياتها المفقودة من خلال صور نشرت على صفحة أنشأتها امرأة من ولاية ألاباما على صفحة «فيس بوك» الإلكتروني للتواصل الاجتماعي.
تنشر الصفحة، التي تحمل اسم «صور ووثائق عثر عليها بعد أعاصير 27 أبريل 2011»، حاليا أكثر من ألف صورة، واستقطبت 69 ألف زائر.
وفي إحدى الحالات، تمكنت فتاة من الاتصال بشخص عثر على صورة لجدها الذي لقي حتفه جراء أحد الأعاصير.
وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى أن مياه الإعصار حملت الصورة لمسافة 280 كيلومترا، من ولاية ميسيسيبي إلى ولاية تينيسي.
وأوضحت الإدارة الوطنية الأميركية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي أن معظم القتلى (334 قتيلا) سقطوا خلال 24 ساعة، في الفترة بين يومي الأربعاء والخميس الماضيين، مما يجعل هذا اليوم «أكثر أيام الأعاصير حصدا للأرواح» منذ 18 مارس 1925.
وتشير تقديرات هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إلى أن هناك 211 إعصارا حدثت في تلك الفترة، كان الرئيس الأميركي باراك أوباما تفقد آثار الدمار الناجم عن الأعاصير في ألاباما أمس الأول الجمعة، قائلا إنه لم يشهد من قبل «مثل هذا الدمار».
ولايزال الناجون من الأعاصير وعاملو الإنقاذ يواصلون البحث بين الأنقاض في ولاية ألاباما الأكثر تضررا من الأعاصير، حيث لقي 194 شخصا على الأقل حتفهم جراء هذه الكارثة، وتركزت الأضرار التي لحقت بالولاية على كل من مدينتي توسكالوسا وبرمنغهام.