Note: English translation is not 100% accurate
شيخوخة الطائرات بين السلامة والربح
3 مايو 2011
المصدر : وكالات

في عام 1988 انفصل سقف طائرة بوينغ 737 تابعة لشركة آلوها أيرلاينز الأميركية عندما كانت تحلق في الجو، وقذفت إحدى المضيفات بفعل دفع الهواء الجبار إلى خارج الطائرة لتلقى مصرعها في الأعالي. الحادثة دقت ناقوس الخطر في صناعة الطيران بشكل عام من احتمال ترقق واهتراء مناطق معينة في أجسام الطائرات القديمة.
وقامت شركات الطيران وقتها بحملة مكثفة لتفحص أجسام طائراتها القديمة، بينما قام مسؤولو سلامة الطيران الفيدراليون الأميركيون بقطع وتفحص الأجزاء الأكثر تعرضا للضغط في أجسام الطائرات للبحث عن أي مواطن ضعف.
أما شركة بوينغ المصنعة لطائرة آلوها أيرلاينز المنكوبة فقد هرعت لإعادة تصميم مفاصل الطائرة، واعتقد الجميع أن المشكلة قد حلت.
غير أن اكتشاف فتحة بمساحة خمسة أقدام في سقف طائرة بوينغ 737 تابعة لشركة ساوثويست أيرلاينز هذا الشهر بالإضافة إلى حوادث أخرى يدل على أن المشكلة لاتزال قائمة.
ويقول خبراء السلامة الجوية إن القائمين على إجراءات السلامة يعتمدون بشكل كبير على الروتين في عملهم، وهم في غالب الأحيان يتصرفون برد فعل ولكن لا يأخذون بزمام المبادرة. ففي كل مرة تبرز مشكلة ما يقومون بإضافتها إلى لائحة المهام التي ينبغي عليهم القيام بها.
وانتقد الخبير الأميركي في مجال الطيران جون غوغليا الشد والجذب الدائر بين سلطات السلامة الجوية وشركات الطيران إزاء تحديد العمر الافتراضي للطائرات، ووصف الإجراءات المتبعة بأنها تشبه الترقيع.
ويحذر غوغليا من التهاون في معالجة تآكل أجسام الطائرات قائلا «لدينا فتحة صغيرة (..) إذا لم نقم بحل جذري يعالج الطائرة بكاملها فسوف ينتهي بنا الأمر إلى فتحات يتصاعد منها الدخان (عند التحليق)».