Note: English translation is not 100% accurate
دعيج الدعيج عمّم تصريحاً صحافياً شكر فيه فرق العمل التي بذلت جهوداً في التدريب للمشاركين
التربية توفد مصورا لاستقبال وفدنا الفائز بـ 5 مراكز في جائزة «آل مكتوم»!
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء

اكتفت وزارة التربية بإرسال مصور من إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي الى مطار الكويت الدولي لاستقبال والتقاط الصور التذكارية لوفد الكويت العائد من دبي والفائز بـ 5 مراكز متقدمة في مسابقة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.
وعلى الرغم من ذلك فقد جسدت الصورة السعادة ونشوة الفرح حيث ظهرت ابتسامة عريضة على محيا الفائزين فيما عدا منسق الجائزة مدير إدارة الانشطة الطلابية بمنطقة مبارك الكبير التعليمية عيسى بورحمة ومديرة مدرسة اسماء بنت أبي بكر المتوسطة بنات رباب النوخذة حيث بدت علامات الدهشة والاستغراب على ملامحهما ربما بسبب التعب والارهاق.
وزارة التربية لم تكتف بعدم استقبال الفائزين بل تأخرت اسبوعا كاملا في الإعلان عن هذا الانجاز، حيث أعلن الوكيل المساعد للأنشطة الطلابية دعيج الدعيج في تصريح صحافي عن عودة الفائزين بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز الى أرض الوطن يوم الاربعاء الموافق 27/4/2011، وفد الكويت المشارك في حفل توزيع الجوائز لمسابقة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز حيث حصدت الكويت خمسة مراكز متقدمة في تلك الجائزة تمثلت في الفائزين:
رباب النوخذة ـ مديرة مدرسة أسماء بنت أبي بكر المتوسطة بنات (بفئة المدرسة والإدارة المدرسية) وعيسى الدريويش ـ معلم بمدرسة الرقة المتوسطة بنين، وأمل أحمد محيسن ـ معلمة بمدرسة حولي المتوسطة بنات (بفئة المعلم / المعلمة المتميز) والطالب عايض عايض الهاجري ـ ثانوية عبدالله الأحمد الصباح بنين، والطالبة أنفال ناصر الشطي ـ ثانوية 25 فبراير بنات (فئة الطالب/الطالبة المتميز)، وقد قال الدعيج ان هذا الانجاز الذي تم تحقيقه يدل وبشكل واضح على المستوى العالي الذي وصلت إليه الادارات المدرسية والهيئات التعليمية والطلبة في مدارس وزارة التربية بالكويت، وهذا الأمر يواكب الفكر الذي تسعى وزارة التربية لتحقيقه وهو الجودة في جميع المكونات للعملية التعليمية، وبهذه المناسبة نود أن نتقدم بالشكر والتقدير للإخوة منسق وأعضاء فرق العمل الخاصة بالجائزة والذين بذلوا جهودهم للتنسيق والتدريب والمساندة للمشاركين مما شكل سببا في تحقيق تلك الجوائز، ولا ننسى التقدم بالشكر والتقدير لوزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي عبدالعزيز الحمود التي لم تدخر جهدا في سبيل دعم تلك الجائزة وغيرها من الجهود التي تصب في مصلحة ابنائنا الطلبة.
ويسعدنا أن نهدي هذا الفور وهذه المراكز المحققة الى ربان سفينتنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين آملين أن يستمر النجاح والتميز والتقدم لابناء وطننا الحبيب.
مشاركة من القراء
جاءتنا هذه المشاركة من أحد القراء على الايميل:
كم يؤسفني أن أرى مجموعة متميزة من أبناء الكويت لكن غفلت عنهم وسائل الإعلام.
فقبل شهر تقريبا في تاريخ 23 مارس تم الاعلان عن فوز الكويت بخمس جوائز من جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز للدورة الثالثة عشرة، هذا وقد احتلت الكويت والمملكة العربية السعودية المراكز الأولى في الجائزة من حيث اكتمال نصاب الجائزة، لكن شتان بين الإعلام لدينا وبين المملكة العربية السعودية، وبين اهتمام المملكة بمتميزيها.
وقد كان التكريم في يوم الثلاثاء الموافق 26 ابريل الماضي والغريب انه لم يتواجد اي صحافي من الكويت طوال هذه الفترة التي قضوها في دبي، رغم ان دول الخليج الأخرى قد بعثت بصحافيين لمتابعة الحدث وقد تم الاعلان عنه بصحفهم والتلفزيون ايضا، الا ان وزارة التربية لم تعر اي اهتمام لهذا الحدث الذي أعد مؤخرا جائزة عالمية مطبقة جميع معايير الجودة التربوية في جميع النواحي.
وقد عاد المتميزون الى الكويت يوم الأربعاء الموافق 27 ابريل الماضي وكان من المقرر ان يكون هناك استقبال صحافي ومن مسؤولين من وزارة التربية، لكن لم يحدث اي من هذا فكما ذهبوا رجعوا من دون اي اهتمام بهذا الحدث المهم الذي رفع اسم الكويت في المحافل الدولية.
هكذا نحن دائما في اي حدث تربوي متميز عالمي او خليجي للمعلمين او الطلاب نلاحظ للأسف عدم الاهتمام وعدم التشجيع.
والسؤال: ألم يكن رفع اسم الكويت والافتخار بأبناء الكويت حدثا مهما؟ سؤال موجه لوزارتي التربية والإعلام.