عمان ـ رويترز: قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان مئات السوريين العاديين اتهموا «بوهن نفسية الأمة» وذلك في إطار حملة الرئيس بشار الأسد لسحق الاحتجاجات المناهضة لحكمه.وتم توجيه هذه التهمة التي تبلغ عقوبتها السجن ثلاث سنوات أمس الأول إلى مئات من الذين اعتقلوا في الأيام القليلة الماضية، وبخاصة قبل صلاة أيام الجمع التي شهدت مظاهرات كبيرة على نحو متزايد للمطالبة بالديموقراطية.وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «الاعتقالات الجماعية مستمرة في أنحاء سورية في خرق آخر لحقوق الانسان والمعاهدات الدولية».
وقالت منظمات حقوقية أخرى ان كثيرا من المحتجين الذكور تعرضوا لضرب مبرح في حملة اعتقالات شملت نساء ومراهقين ومسنين، لكنها فشلت في ردع المحتجين عن المطالبة بالإصلاحات، ويوجد في سورية بالفعل آلاف السجناء السياسيين.واشتدت الحملة بعد ان قصفت وحدة للجيش تدعمها الدبابات الاسبوع الماضي الحي القديم في درعا بنيران المدفعية والمدافع الرشاشة لإخضاعها.وتقول منظمات حقوقية إن 560 مدنيا على الأقل قتلوا بأيدي قوات الأمن منذ تفجر الاضطرابات في 18 من مارس.في هذا الوقت، قال سكان ونشطاء حقوقيون ان ستة من المدنيين قتلوا حينما اجتاحت القوات السورية يوم الثلاثاء مدينة بانياس الساحلية وانتزعت السيطرة على مركز حضري آخر من متظاهرين مناهضين لحكم الرئيس السوري بشار الأسد.وقال أنس الشغري احد قادة الاحتجاج لرويترز «تحركوا صوب منطقة السوق الرئيسية، أغلق الجيش المدخل الشمالي و(أغلقت) قوات الأمن الجنوب».وتابع قائلا: «قاموا بتسليح القرى التي يقطنها علويون في التلال المطلة على بانياس ونواجه الآن ميليشيات من الشرق».