Note: English translation is not 100% accurate
حمد بن جاسم: سورية تختلف عن ليبيا
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء

استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بقصر الإليزيه مساء أمس الأول رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي يزور باريس حاليا.
وتم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.. إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الوضع في منطقة الشرق الأوسط والوضع في ليبيا.
وقال الشيخ حمد بن جاسم بحسب جريدة العرب القطرية إنه تناول خلال لقائه ساركوزي العلاقات الثنائية بين دولة قطر وفرنسا... مؤكدا على أنها علاقات متميزة واستراتيجية. كما تناول الأحداث في المنطقة، ومنها بالذات الموضوع الليبي وبعض القضايا على الساحة العربية بشكل خاص.
وسئل بن جاسم حول الأحداث في سورية واحتمال فرض عقوبات أوروبية عليها، وهل تم بحث هذا الموضوع؟ فقال «نحن نأمل من القيادة السورية برئاسة فخامة الرئيس بشار الأسد أن تجد حلا لهذا الموضوع.. حلا سورية ونأمل أن يكون هذا الحل سريعا... وكما تعلمون لدينا علاقات مميزة مع سورية، والوضع في سورية مهم للمنطقة ولقطر وللاستقرار في المنطقة، ولذلك نأمل في حل.. وهناك حديث يجري، ولكن نحن مع الحل بحيث يكون داخل البيت السوري، وبشكل عاجل يلبي رغبات الشعب السوري».
وأكد بن جاسم أن الوضع في ليبيا يختلف عما هو عليه الحال في سورية، معربا عن اعتقاده بأن الوضع في سورية ليس إلى الحد الذي يحتاج فيه إلى تدخل دولي.
وقال «مازال يحدونا الأمل الكبير في أن يحل الموضوع السوري داخليا وبشكل يرضي الشعب السوري ويلبي مطالبه، ولا يوجد هناك إلى الآن على الأقل بالنسبة لنا غير الأمل في أن ينحل هذا الموضوع، ولا يوجد مقارنة بين الوضع في ليبيا وفي سورية لاستعمال قرارات عسكرية».وأكد بن جاسم عدم تأييد قطر لأي تدخل خارجي في الموضوع السوري. وقال «نحن لا نؤيد هذا، ولكن من المهم حل الموضوع، لأن إطالة هذا الموضوع يدعو إلى التدخلات الخارجية، ونحن لا نرغب في أن نصل إليها».وحول الملف اليمني ورفض الرئيس علي عبدالله صالح التوقيع على المبادرة الخليجية قال بن جاسم إن دول مجلس التعاون بذلت جهدا في هذا الموضوع، وكان جهدا واضحا، وتم عرضه على المعارضة وعلى الرئيس اليمني، ولا أعتقد أن نعمل مشكلة على التوقيع «التوقيع هو التوقيع، في رأيي أن الذي يريد أن ينفذ لابد أن يوقع، سواء المعارضة أو الرئيس اليمني.. الآن وقت الحقيقة لتنفيذ المبادرة والتي طلبها اليمنيون أنفسهم من دول مجلس التعاون.. منذ البداية ليتدخل المجلس في هذا الموضوع، ودول مجلس التعاون قامت بهذا الجهد، لأنها متأكدة أن الاستقرار في اليمن مهم للمنطقة ككل.. والمماطلة والتأخير من أي طرف يزيد الموقف سوءا، وهذا ما لا نأمله كدول مجلس التعاون الخليجي».