المنامة ـ العربية.نت: ندد نواب بحرينيون بتصريحات وزير خارجية ايران علي أكبر صالحي ووصفوها بالعدائية ضد بلادهم حيث عبرت كتلة الأصالة السلفية في البرلمان البحريني عن شجبها واستنكارها الشديد للتهديدات التي أطلقها الوزير الإيراني للبحرين وبلدان مجلس التعاون، حيث قال «نحن متأكدون من تداعيات سيئة في المنطقة إذا استمر الوضع كما هو في البحرين ولن يرغب احد في ذلك».
وقالت كتلة الأصالة إنها ستسأل وزير الخارجية البحريني عن الإجراءات التي اتخذت تجاه هذه التدخلات الإيرانية اليومية في شؤون البحرين، وستطلب استدعاءه لمجلس النواب للإجابة عن استفسارات النواب عن خطة الوزارة لمواجهة التهديدات الإيرانية السافرة بحسب وصف البيان الذي نشرت أجزاء منه «العربية.نت».
وقال غانم البوعينين رئيس كتلة الأصالة في البرلمان البحريني: «لقد صعّد النظام الإيراني كثيرا في الآونة الأخيرة من تدخلاته في شؤون البحرين ودول مجلس التعاون حتى تجاوز كل الخطوط الحمراء في العلاقات الثنائية بين الدول».
وتابع: «ولم يعد الأمر مقتصرا على تدخلات السياسيين بل تعداه لكبار المسؤولين العسكريين، خاصة رئيس أركان الجيش الإيراني فيروز آبادي، الذي قال كاذبا إن البحرين تحت الاحتلال، وان الشعب البحريني قام بانتفاضة سلمية من أجل أن يتخلص من الديكتاتوريين، لكن قادة البحرين قمعوها بقسوة بل أهان الجيش البحريني الباسل ودعاه لطرد القوات السعودية، إذا كان يتمتع بروح وطنية عالية».
وطالب النواب بقطع العلاقات مع إيران وإغلاق سفارتها بالبحرين، والتنسيق مع مجلس التعاون لاتخاذ قرار جماعي مماثل ووضع خطة إستراتيجية لمواجهة الخطر الإيراني.
في هذا الوقت، أعلن مصدر قضائي ان السلطات البحرينية قررت إحالة 47 طبيبا وممرضا الى المحكمة العسكرية بتهمة مساعدة المتظاهرين أثناء حركة الاحتجاجات.
واضاف بيان صدر مساء امس الأول ان 24 طبيبا و23 ممرضة من مستشفى السليمانية، وهو الاكبر في المنامة، وجهت إليهم تهمة «التحريض على قلب نظام الحكم بالقوة».
وتابع البيان ان القضاء يتهمهم كذلك بـ «رفض تقديم المساعدة لأشخاص في حال الخطر واختلاس أموال والاعتداء المفضي الى وفاة وامتلاك سلاح غير مرخص ورفض القيام بالواجب».
يذكر ان السلطات البحرينية سيطرت على المجمع الطبي خلال سحق حركة الاحتجاجات منتصف مارس الماضي.