Note: English translation is not 100% accurate
المشاركات في أنشطة منتدى المستقبل دعون إلى المساواة الكاملة
لا مساواة حقيقية بين الرجال والنساء في المجتمعات العربية
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء

العتيقي: مازال هناك سوء استخدام وتجاهل لحقوق المرأة
الباشا: المنطقة ابتليت بالطغاة بسبب سياسات ظالمة للغلاة والغزاة
المحميد: يجب اعتماد منهجية الفتاوى والدفع الإيجابي لتأخذ المرأة دورها في بناء المجتمعدانيا شومان
أكدت المشاركات في ندوة «المساواة بين الجنسين»، ضمن أنشطة منتدى المستقبل الثامن صباح أمس، أنه لا توجد مساواة حقيقية بين الرجل والمرأة في المجتمعات العربية، داعيا إلى مساواة حقيقية قائمة على العدالة الكاملة في كل شيء، خاصة وقد دعت لها جميع الديانات السماوية خاصة الشريعة الإسلامية.
وأوضحن ان العادات والتقاليد التي تربى عليها المرأة في المجتمعات العربية هي التي تدفع المرأة كي تكون عاجزة عن المطالبة بحقوقها الأسرية والاجتماعية والسياسية.
وأكدت الناشطة التربوية خولة العتيقي ان المسلمين سبقوا العالم في المساواة بين الناس، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: «ان الناس سواسية كأسنان المشط»، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا»، لافته إلى أن الغرب جعل المساواة بين الجنسين قضيتهم الأولى.
وأشارت العتيقي إلى ان شعار المساواة بين الجنسين شعار جيد لكنه مازال هناك سوء استخدام وتجاهل لحقوق المرأة، موضحة ان المفكر الإسلامي محمد عمارة أكد ان النساء لسن أندادا للرجال، ولكن هناك تكاملا بينهم فالإسلام يحترم الإنسان ويحترم قيمته الإنسانية، وبينت أن المسلمين انقسموا بين مغال في المساواة وبين من يتجاهل الحقوق ويسعى لهضم بعض حقوق المرأة.
مؤكدة ان المرأة مسلوبة الحقوق على يد رجال يجهلون الشرع، او أناس استغلوا الدين لسلب حقوقها، وأشارت الى أهمية نشر وجهة نظر الإسلام في العالم، داعية الى تفعيل دور وزارات الشؤون للقيام بدور فاعل في حياة المرأة، وإنشاء مراكز متخصصة في ذلك، لافتة لأهمية تصحيح العادات التي ليست من الإسلام وتوحيد الجهود الإسلامية وإنشاء قنوات إعلامية تحترم قضايا المساواة.
من جانبها، أكدت ممثلة اليمن أمل الباشا ان الإصلاحات ضرورة لأن المنطقة ابتليت بالطغاة بسبب سياساتهم الظالمة الأمر الذي أوجد الغلاة والغزاة.
ولفتت الى انه في جميع مبادرات الإصلاح طرحت قضايا المرأة كقضايا أساسية، موضحة ان هناك منظمات حاولت الإصلاح بالعنف مثل القاعدة، بالاضافة الى مبادرات عدة للإصلاح من مكتبة الاسكندرية وجامعة الدول العربية.
وشددت على ضرورة ان تكون مشاركة المرأة في المنتديات مشاركة مناصفة، لافتة إلى أهمية مشاركة المرأة في صياغة سياسة الإصلاح وتمنت في ختام كلمتها تشكيل لجنة لإعادة صياغة مطالب النساء وتنفيذها.
من جهتها، قالت الناشطة في مجال المرأة د.خديجة المحميد ان الشريعة الإسلامية أقرت المساواة بين الرجل والمرأة داعية الى ملامسة جوهر مبدأ المساواة التي تقوم على ركيزة العدل والإنصاف، مشيرة الى ان المطلب ليس مجرد مساواة شكلية بل يجب تحقيق العدالة بين الرجل والمرأة في الواجبات والحقوق.
وأوضحت ان الأدوار داخل الأسرة بين الرجل والمرأة لا تتشابه في الشكل لكن تتساوى في القيمة، اما في المجتمع المساواة تتم بناء على العقل والعلم، ولفتت الى دراسة قامت بها حول تحديد الموقف السياسي في المجتمع واتضح ان وراء ذلك فتاوى الفقهاء، داعية الى إيجاد فتاوى جديدة للدفع بالمرأة لتشارك في بناء المجتمع، وخلصت المحميد الى 3 توصيات هي اعتماد منهجية الفتاوى والدفع الايجابي لتأخذ المرأة دورها في بناء المجتمع وان يكون تقلد المناصب السياسية أساس الكفاءة والعلم، وسن تشريعات قانونية توفق بين دور المرأة في الأسرة والمجتمع.
اما موزة المالكي المعالجة النفسية وأول مرشحة في الخليج لانتخابات المجلس البلدي في قطر فقد استعرضت تجربة المرأة القطرية قائلة: ان المرأة القطرية دخلت جميع المجالات والسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، لافتة الى عدم وجود برلمان ولا جمعيات أهلية في قطر.
واشارت الى تحقيق نمو كبير في الكثير من المجالات، موضحة أن المرأة لا تنقصها القوانين، فقانون الأسرة يضمن الكثير من الحقوق ولكن المشكلة فيمن يطالب بالحقوق، حيث لا يوجد احد يستطيع البت في أي أمر.
وأشارت الى بحث قامت به حول من الذي ظلم المرأة واتضح ان المرأة هي التي ظلمت نفسها، موضحة ان القوانين موجودة والدساتير موجودة لكن المرأة نشأت على البكاء وعدم قدرتها على المطالبة بحقوقها الأمر الذي دفع الكثيرات الى محاولة الانتحار، مؤكدة أهمية المساواة بين الجنسين منذ الصغر.
وأكدت ان الكويت دولة رائعة بوجود برلمان قوي، لافتة الى عدم وجود مساواة في قطر، وشددت على ان تمكين المرأة مطلب حقيقي في الدول العربية، ورأت ان اقتراح «خليك بالبيت» المطروح في مجلس الأمة الذي يريدون من ورائه ان تجلس المرأة في المنزل مقابل راتب أمر غير منصف، داعية النساء الى العمل وعدم الجلوس في المنزل.