صرح المحامي مشاري العيادة الموكل للدفاع عن (ع.ق.) احد المتهمين بإيواء المتهم الهارب من السجن المركزي (ع.ر.) لـ «الأنباء» بأن موكله لم يكن سوى جار للمتهم الهارب الذي فاجأه في ليلة هروبه بالطرق على باب مسكنه موهما إياه بأنه خارج من السجن المركزي بعفو اميري وأنه يريد المبيت عنده تلك الليلة وسوف يغادر في الصباح.
وأضاف العيادة: ليس من طبيعة الأمور أن يستجير بك شخص تعرفه ثم تتخلى عنه أو تطلب منه صحيفة الحالة الجنائية أو ما يثبت أنه خرج من السجن بعفو أميري عندما يبلغك بذلك ويطلب منك أن تستضيفه لصباح اليوم التالي.
فليس أمامك في هذه الحالة إلا أن تصدقه وتؤويه حتى الصباح، وهذا ما فعله موكلي الذي فوجئ فجر اليوم التالي برجال المباحث يداهمون مسكنه ويقومون بالقبض عليه وعلى ضيفه وأهل بيته، بمن فيهم الأطفال، ثم قاموا بعد ذلك بإطلاق سراح الأسرة وبقي موكله في الحجز مع السجين الهارب (ع.ر.) ومازال محجوزا حتى الآن.
وناشد المحامي العيادة السلطات المسؤولة بإخلاء سبيل موكله بأي ضمان لحين نظر قضية هروب السجين (ع.ر.) ودوره فيها إن كان له دور بالفعل، وأؤكد أن موكلي ليست له علاقة من قريب أو من بعيد بعملية هروب (ع.ر.) وسوف نثبت أمام جهات التحقيق أنه بريء من هذه التهمة التي ليس له فيها ناقة ولا جمل.
وزاد العيادة: إن القاعدة القانونية المعروفة تقرر أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وأنه ليس هناك من القانون عقاب بلا جريمة، كما اننا نلقي باللوم على القائمين على الحراسة بالسجن المركزي فيما يتعلق بالإجراءات المتبعة لتأمين الحراسة والمساجين.