Note: English translation is not 100% accurate
قاضٍ ألماني يقدم بلاغاً ضد ميركل بسبب تصريحاتها عقب مقتل بن لادن ومسلمو أوروبا يشككون بموته
8 مايو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ د.ب.أ - رويترز: تقدم قاض ألماني ببلاغ ضد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسبب التصريحات التي أعربت فيها عن سعادتها بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية على موقعها الإلكتروني امس أن القاضي هاينز أوتمان شعر بالغضب ازاء العبارة التي قالتها ميركل خلال الإعلان عن رد فعلها في اعقاب مقتل بن لادن على يد قوات أميركية خاصة في باكستان مساء الأحد الماضي، حيث قالت في اليوم التالي «أنا سعيدة بنجاح مقتل بن لادن».
وتقدم أوتمان ببلاغ للادعاء العام في ولاية هامبورغ شمالي ألمانيا عبر البريد، متهما المستشارة الألمانية بـ «الموافقة العلنية على جريمة قتل عمد»، وهو أمر يعاقب عليه القانون وفقا للمادة 140 من قانون العقوبات الألماني.
وبنى أوتمان حجته في البلاغ على أن مقتل بن لادن كان جريمة، موضحا أن الجنود الأميركيين ليس مخولا لهم وفقا للقانون الدولي والقانون الباكستاني تنفيذ عمليات، سواء اغتيال أو حتى أمر اعتقال دولي في مدينة أبوت آباد، حيث قتل بن لادن. ووفقا لبيانات خبير ألماني في القانون الدولي، تسمح قوانين الحرب بالقتل العمد لزعيم تنظيم شبه عسكري، «إلا أنه ما زال محل خلاف ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة الاستمرار في اعتبار أنها في نزاع مسلح مع تنظيم القاعدة أو ما إذا كان بن لادن ما زال يتولى سلطة منظمة شبه عسكرية».
من جهة اخرى عبر مسلمون في أوروبا امس الأول عن غضبهم أو عدم تصديقهم لمقتل اسامة بن لادن لكن لم تكن هناك إشادة تذكر بزعيم تنظيم القاعدة. وقبيل صلاة الجمعة في مسجد في شمال باريس استقبل كثير من المصلين أسئلة بشأن مقتل بن لادن بالتعجب ووصفوا ذلك بأنه عملية علاقات عامة واسعة لضمان إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك اوباما. وقال شاب مسلم رفض الكشف عن اسمه وهو يتأهب لدخول مسجد الفتح «القصة برمتها خرافة».
وطالب رجل يدعى محمد بمشاهدة الدليل الفوتوغرافي وعند سؤاله ماذا سيكون رد فعله اذا شاهد صورا مروعة لبن لادن مقتولا برصاصة في الرأس خلال غارة استمرت 40 دقيقة قال «سأعرف عندما أشاهدها». إلى ذلك، قالت الشرطة البريطانية امس الأول ان المئات من انصار اسامة بن لادن اشتبكوا مع عناصر «رابطة الدفاع الانجليزية» المتطرفة بعد اقامة «جنازة» لزعيم تنظيم «القاعدة» خارج السفارة الأميركية في لندن.
وكثفت الشرطة من تواجدها للفصل بين المتظاهرين وسط تهديدات العنف من كلا الجانبين فيما ردد انصار بن لادن ان «الغرب هو العدو» في حين هتف اعضاء الرابطة بشعارات دعم للولايات المتحدة الأميركية.